نتائج البحث عن
«أن سعيد بن زيد قال له : يا أبا عبد الرحمن ، قد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن سعيدَ بنَ زيدٍ قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأين هو قال في الجنَّةِ قال تُوفِّي أبو بكرٍ فأين هو قال ذاك الأوَّاهُ عندَ كلِّ خيرٍ يُبتَغَى قال تُوفِّي عمرُ فأين هو قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ
أن سعيدَ بنَ زيدٍ قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأين هو قال في الجنَّةِ قال تُوفِّي أبو بكرٍ فأين هو قال ذاك الأوَّاهُ عندَ كلِّ خيرٍ يُبتَغَى قال تُوفِّي عمرُ فأين هو قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ستٍّ وستينَ قال وكان عبدُ الرحمنِ من أطولِ الرجالِ وأتمِّهم وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ ولِيَ الكوفةَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان كاتبَه أبو الزنادِ .
«جاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، سَعيدَ بنَ زَيدٍ -بالعَقيقِ- وأنا عنْدَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فسَألَه عن سامةَ بنِ لُؤَيٍّ، فقالَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ: سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، سامةُ مِنَّا أم نحن مِنه؟ قالَ: هو مِنَّا، ألم تَسمَعوا قَوْلَ شاعِرِ النَّاقةِ؟ قالَ أبو إسْحاقَ: أَظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ بقَوْلِه: النَّاقةِ: بَلِّغا عامِرًا وكَعْبًا رَسولا .. .. أنَّ نَفْسي إليهما مُشْتاقة». .
كنَّا عندَ أبي سعيدٍ الخُدريِّ يومًا، فبيْنا نحن كذلك ما شَعَرْتُ إذ دخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، ورأيْتُه مُتغيِّرًا، وهو كئيبٌ حَزينٌ، وعليه أثَرُ الغُبارِ، فدعَا له أبو سعيدٍ بماءٍ فتَوضَّأَ، فقال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أتَذْكُرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن استطاعَ ألَّا يَنامَ نومًا ولا يُصبِحُ صُبحًا إلَّا وعليه إمامٌ؛ فلْيَفعَلْ؟ قال: نعمْ، قال: فلعلَّكَ يا أبا سعيدٍ، بايعْتَ أمِيرينِ قبْلَ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على واحدٍ، قال: قد كان ذلك؛ قد بايعْتُ لهذا -يعني: ابنَ الزُّبيرِ- وقد جاءني أهْلُ الشَّامِ يَقُودوني بأسيافِهم، فبايعْتُ حُبيشَ بنَ دُلْجةَ، قال ابنُ عمرَ: مِن هذا كنْتُ أخْشى: أنْ تُبايِعَ لأميرٍ، ولم يَجتمِعِ النَّاسُ على واحدٍ. .
أنَّهُ مَرَّ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ وهو على نَهَرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يَسيلُ الماءُ، مع غِلمَتِهِ وَمَواليهِ، فقالَ له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعَةَ. فقالَ له عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، كانَ يَقولُ: إذا كانَ يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فَلْيُصَلِّ أحَدُكم في رَحْلِهِ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن أبيه قال أرسلني عمرُ إلى ابنِه عبدِ الرحمنِ أدعوهُ فلما جاءَه قال له عمرُ : يا أبا عيسى ، قال : يا أميرَ المؤمنين اكْتَنَى بها المغيرةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ علِيٍّ الصَّيْرفيُّ، عن علِيِّ بنِ نَصْرٍ، عن عَبْدِ اللهِ المَدينيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، سَمِعَ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ قالَ: سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجْدةً فأَطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ اللهَ قَبَضَ روحَه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فسَألْتُه عن ذلك؟ فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ لَقِيَني، فقالَ: مَن صلَّى عليك صلَّى اللهُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمَ اللهُ عليه -أَحسَبُه قالَ: عَشْرًا- فسَجَدْتُ للهِ شُكْرًا. ورَواه عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، [عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ]، عن عَبْدِ الواحِدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ: مرَرْتُ بعَبدِ الرَّحمنِ وهو قائِمٌ على نَهْرِ أمِّ عَبدِ اللهِ [يعني حديث: أنَّهُ مَرَّ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ وهو على نَهَرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يَسيلُ الماءُ، مع غِلمَتِهِ وَمَواليهِ، فقالَ له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعَةَ. فقالَ له عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، كانَ يَقولُ: إذا كانَ يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فَلْيُصَلِّ أحَدُكم في رَحْلِهِ.] .
مِثلُه [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ، مَولى بَني هاشِمٍ، أنَّه مَرَّ على عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ، وهو على نَهرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يُسَيِّلُ الماءَ مَعَ غِلمَتِه ومَواليه، فقال له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعةَ، فقال له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إذا كان يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فليُصَلِّ أحَدُكُم في رَحلِه] .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي صَعْصَعةَ الأنْصاريِّ ثُمَّ المازِنيِّ، عن أبيه: أنَّه أَخبَرَه أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ قالَ له: إنِّي أراك تُحِبُّ الغَنَمَ والبادِيةَ، فإذا كُنْتَ في غَنَمِك وبادِيتِك فارْفَعْ صَوْتَك بالنِّداءِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُ مَدى صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إنْسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ له يَوْمَ القِيامةِ، قالَ أبو سَعيدٍ: سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عَمرِو بنِ ثابِتٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ مَرَّ به فقال له: أينَ تُريدُ يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: أرَدتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فانطَلَقتُ مَعَه، قال: فقال ابنُ عُمَرَ: يا أبا سَعيدٍ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن لُحومِ الأضاحيِّ، وعَن أشياءَ مِنَ الأشرِبةِ، وعَن زيارةِ القُبورِ، وقد بَلَغَني أنَّكَ مُحَدِّثٌ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، قال أبو سَعيدٍ: سَمِعَت أُذُنايَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: إنِّي نَهَيتُكُم عن أكلِ لُحومِ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ، فكُلوا وادَّخِروا؛ فقد جاءَ اللهُ بالسَّعةِ، ونَهَيتُكُم عن أشياءَ مِنَ الأشرِبةِ أوِ الأنبِذةِ، فاشرَبوا، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ونَهَيتُكُم عن زيارةِ القُبورِ، فإن زُرتُموها فلا تَقولوا هُجرًا. .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: «يا نَبيَّ اللهِ إنَّها كانَت عِندَ رِفاعةَ وطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَت بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبِيرِ، وإنَّه واللهِ ما مَعَه يا رَسولَ اللهِ إلَّا مِثلُ هذه الْهُدبةِ!»، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال لَها: «لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ» قالت: «وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدٍ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ لم يُؤذَنْ لَه، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ يَقولُ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: كيف صنَعتَ يا أبا محمَّدٍ، في استلامِ الرُّكنِ؟ قال عبدُ الرحمنِ: استلَمتُ وترَكتُ، فقال له رسولُ اللهِ: أصَبتَ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ العزيزِ الدَّراوَرْديُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، عن جَدِّه عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: عَشَرةٌ في الجنَّةِ. ورواه موسى بنُ يعَقوبَ الزَّمْعيُّ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدِ بنِ شُرَيحٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدٍ، عن أبيه، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانَت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها بَعدَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، وإنَّه واللهِ ما معهُ يا رَسولَ اللهِ، إلَّا مِثلُ هذه الهُدبةِ -لهُدبةٍ أخَذَتها مِن جِلبابِها-! قال: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنُ سَعيدِ بنِ العاصِ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ ليُؤذَنَ له، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، ثُمَّ قال: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. .
لا مزيد من النتائج