نتائج البحث عن
«أن سفيان بن عبد الله الثقفي كتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان عاملا له»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
عن سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثقفيِّ أنه كتب إلى عمرَ وكان عاملًا له على الطائفِ أن قِبَلَه حيطانًا فيها من الفِرْسِكِ والرمَّانِ ما هو أكثرُ غَلَّةً من الكُرُومِ أضعافًا ، فكتب يستأمرُ في العشرِ ، فكتب إليه عمرُ : أن ليس عليها عُشرٌ ، هي من العِضَاهِ كلِّها ، فليس عليها عشرٌ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ : جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ ، وَكانَ سألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، فحَمى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ الوادي ، فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ ، إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ذلِكَ ، فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلَبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ مَن يشاءُ .
جاء هلالُ أحدُ بني مُتْعانٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعشورِ نحلٍ له وكان سأله أنْ يَحْمِيَ له واديًا يقالُ له سَلَبَةُ فحمَى له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي فلما وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه كتب سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنه إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عشورِ نَحْلِهِ فاحمِ له سلبَةَ وإلا فإنَّما هو ذُبابُ غيثٍ يأكُلُه من يشاءُ .
جاء هلالٌ أَحَدُ بني مَتعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ له وكان سألَه أن يَحميَ لهُ واديًا يُقالُ لهُ سَلَبَةُ فحمى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ الوادي فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ إن أَدَّى إليكَ ما كان يُؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ فاحْمِ لهُ سَلَبَتَهُ وإلا فإنَّما هو ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ من يشاءُ .
جاءَ هلالٌ أحَدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ له، وكان سأَلَه أنْ يَحمِيَ واديًا يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الواديَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- كتَبَ سُفيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسأَلُه عن ذلك، فكتَبَ عُمَرُ: إنْ أدَّى إليك ما كان يُؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عُشورِ نَحلِه، فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ تعالى عنه قال ما أَرى الدِّيَةَ إلا للعَصَبَةِ لأنهم يَعقِلونَ عنه فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ في ذلك شيئًا فقال الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ وكان استَعمَله رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم على الأعرابِ كتَب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشيَمَ الضبابيِّ من دِيَةِ زَوجِها فأخَذ بذلك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما أرى الدِّيةَ إلَّا للعَصَبةِ؛ لأنَّهم يَعقِلونَ عنه، فهَل سَمِعَ أحَدٌ مِنكُم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شَيئًا؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ -وكان استَعمَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الأعرابِ-: كَتَبَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن أورِّثَ امرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديةِ زَوجِها، فأخَذَ بذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه .
أنَّ بَني شبابةَ بَطنٌ من فَهْمٍ، كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عَسلٍ لَهُمُ العُشرَ، مِن كلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ، وَكانَ يحمي لَهُم واديينِ، فلمَّا كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، استعملَ عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ، فأبَوا أن يؤدُّوا إليهِ شيئًا، وقالوا: إنَّما ذاكَ شيءٌ كنَّا نؤدِّيهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَتبَ سفيانُ إلى عمرَ بذلِكَ، فَكَتبَ إليهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ: إنَّما النَّحلُ ذُبابُ غَيثٍ يسوقُهُ اللَّهُ رزقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أدُّوا إليكَ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاحمِ لَهُم وادييَهُم، وإلَّا فَخلِّ بينَ النَّاسِ وبينَهُما فأدُّوا إليهِ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وحمَى لَهُم وادِيَيهِم .
أن بَنِي شَبابَةَ - بطنٌ من فهم - كانو يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من عَسَلٍ لهم العُشْرَ، من كلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةٌ، وكان يَحْمِي لهم وادِيَيْنِ . فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ استعمل عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللهِ الثقفيَّ فأَبَوْا أن يُؤَدُّوا إليه شيئًا، وقالوا : إنما ذاك شيءٌ كنا نُؤَدِّيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فكتب سفيانُ إلى عمرَ بذلك . فكتب إليهم عمرُ بنُ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنه إنما النَّحْلُ ذُبابُ غَيْثٍ يَسُوقُهُ اللهُ رِزْقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أَدُّوا إليكَ ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فاحْمِ لهم وادِيَيْهِم وإلا فَخَلِّ بين الناسِ وبينَهما، فأَدَّوْا إليه ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وحَمَى لهم وادِيَيْهِم . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «ما أرى الدِّيَةَ إلَّا للعَصَبةِ؛ لأنَّهم يَعقِلونَ عنه، فهلْ سَمِعَ أحَدٌ مِنكم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ فقالَ الضَّحَّاكُ بنُ سُفْيانَ الكِلابيُّ -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَعْمَلَه على الأعْرابِ: كَتَبَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أُوَرِّثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوْجِها، فأخَذَ بذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
جاءَ هِلالٌ، أحَدُ بَني مُتْعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وسَألَه أن يَحمِيَ وادِيًا له، يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الوادِيَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كَتَبَ سُفْيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسْألُه عن ذلك، فكَتَبَ [إليه] عُمَرُ [بنُ الخَطَّابِ]: إن أدَّى إليك ما كانَ يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيْثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. .
عن محمدِ بنِ عُبيدِ اللهِ الثقفيِّ قالَ: كتبَ عُمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه: مَن كانتْ عندَه شهادةٌ فلمْ يشْهَدْ بِهَا حيثُ رءاهَا أوْ حيثُ علِمَ فإنَّما يشهَدُ علَى ضِغْنٍ .
جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني مُتعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وكانَ سألَه أنْ يَحميَ له واديًا يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمَى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الواديَ، فلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، ?تَبَ سُفيانُ بنُ وَهبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسألُه عن ذلك، فكَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه، فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. .
لا مزيد من النتائج