نتائج البحث عن
«أن سفيان بن عبد الله وهو يصدق في مخاليف الطائف اشتكى إليه أهل الماشية تصديق»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
عن سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثقفيِّ أنه كتب إلى عمرَ وكان عاملًا له على الطائفِ أن قِبَلَه حيطانًا فيها من الفِرْسِكِ والرمَّانِ ما هو أكثرُ غَلَّةً من الكُرُومِ أضعافًا ، فكتب يستأمرُ في العشرِ ، فكتب إليه عمرُ : أن ليس عليها عُشرٌ ، هي من العِضَاهِ كلِّها ، فليس عليها عشرٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان نازلَ أهلَ الطائفِ ، فنادى مناديهِ : أنَّ من خرج إلينا من عبدٍ فهو حرٌّ ، فخرج إليهِ نافعٌ ونفيعٌ فأعتقهما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نازَلَ أهلَ الطَّائِفِ فنادى مُناديه أنَّ: مَن خَرَجَ إلَينا مِن عَبدٍ فهو حُرٌّ، فخَرَجَ إلَيه نافِعٌ ونُفيعٌ فأعتَقَهما .
[أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نازَلَ أهلَ الطَّائِفِ فنادى مُناديه أنَّ: مَن خَرَجَ إلَينا مِن عَبدٍ فهو حُرٌّ، فخَرَجَ إلَيه نافِعٌ ونُفيعٌ فأعتَقَهما] .
خَرَجنا مع أبانَ بنِ عُثمانَ، حتَّى إذا كُنَّا بمَلَلٍ اشتَكى عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَينَيه، فلَمَّا كُنَّا بالرَّوحاءِ اشتَدَّ وجَعُه، فأرسَلَ إلى أبانَ بنِ عُثمانَ يَسألُه، فأرسَلَ إليه أنِ اضمِدْهُما بالصَّبِرِ؛ فإنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّجُلِ إذا اشتَكى عَينَيه وهو مُحرِمٌ، ضَمَّدَهما بالصَّبِرِ. .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
اشتكى عمر بن عبيد الله بن معمر عينيه فأرسل إلى أبًان بن عثمان قال سفيان وهو أمير الموسم ما يصنع بهما قال اضمدهما بًالصبر فإني سمعت عثمان رضي الله عنه يحدث ذلك عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
اشتَكَى عمرُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ معمرٍ عَينيهِ فأرسلَ إلى أبانَ بنِ عثمانَ قالَ سفيانُ: وَهوَ أميرُ الموسمِ ما يصنعُ بِهِما قالَ: اضمِدهما بالصَّبر، فإنِّي سَمِعْتُ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يحدِّثُ ذلِكَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ. .
عن نُبَيهِ بنِ وَهبٍ، قال: اشتكى عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ عَينَيه، فأرسَلَ إلى أبانِ بنِ عُثمانَ -قال سُفيانُ: وهو أميرٌ- ما يَصنَعُ بهما؟ قال: قال: ضَمِّدْهُما بالصَّبِرِ؛ فإنِّي سَمِعتُ عُثمانَ يُحَدِّثُ ذلك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ , اشتكَى خلافَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ , حين ذهب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ , فلمَّا رجعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرِو بنِ القاري : يا عمرُو , إن مات فها هنا , وأشار إلى طريقِ المدينةِ .
اشتَكى عُمرُ بنُ عبيدِ اللهِ بنِ مَعمَرَ عينَيهِ فأرسلَ إلى أَبانَ بنِ عثمانَ رضي اللهُ عنه قالَ سفيانُ: وهوَ أميرٌ ما يَصنَعُ بهما قال: قالَ: ضَمِّدْهُمَا بالصبرِ فإنِّي سمِعتُ عثمانَ رضِي اللهُ عنه يُحَدِّثُ ذلكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم أبو بكرةَ وكان عبدَ الحارثِ بنِ كَلَدةَ والمنبعثُ ويُحنَّسُ ووَردانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا قالوا يا رسولَ اللهِ رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ فقال لا أولئكُ عُتقاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وردَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه .
أنَّ ناقةً للبَراءِ بْنِ عازِبٍ وقَعَتْ في حائطِ قَومٍ فأفسَدَتْ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أهلِ الأمْوالِ حِفظَ أمْوالِهم بالنَّهارِ، وعلى أهلِ الماشيةِ حِفظَها باللَّيلِ. .
كان المُشرِكونَ على مَنزِلَتَينِ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ؛ كانوا مُشرِكي أهلِ حَربٍ، يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه، ومُشرِكي أهلِ عَهدٍ، لا يُقاتِلُهم ولا يُقاتِلونَه، وكان إذا هاجَرَتِ امرَأةٌ مِن أهلِ الحَربِ لَم تُخطَبْ حتَّى تَحيضَ وتَطهُرَ، فإذا طَهُرَت حَلَّ لَها النِّكاحُ، فإن هاجَرَ زَوجُها قَبلَ أن تَنكِحَ رُدَّت إليه، وإن هاجَرَ عَبدٌ منهم أو أَمَةٌ فهُما حُرَّانِ، ولَهما ما للمُهاجِرينَ -ثُمَّ ذَكَرَ مِن أهلِ العَهدِ مِثلَ حَديثِ مُجاهِدٍ- وإن هاجَرَ عَبدٌ أو أَمَةٌ للمُشرِكينَ أهلِ العَهدِ لَم يُرَدُّوا، ورُدَّت أثمانُهم. [وفي روايةٍ] كانَت قَريبةُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، وكانَت أُمُّ الحَكَمِ بنتُ أبي سُفيانَ تَحتَ عياضِ بنِ غَنمٍ الفِهريِّ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها عبدُ اللهِ بنُ عُثمانَ الثَّقَفيُّ. .
لا مزيد من النتائج