نتائج البحث عن
«أن سلمان " أتي بسلة فيها خبز وجبن ، يعني ومال ، قال : فرفع المال ، وأكل الخبز»· 12 نتيجة
الترتيب:
أَكرِموا الخُبزَ [يعني حديث: عنْ بِشْرِ بنِ المباركِ الرَّاسِبيِّ، قالَ: ذَهَبْتُ معَ جَدِّي في وَليمةٍ فيها غالِبٌ القَطَّانُ، قالَ: فجِيءَ بالخِوانِ، فوُضِعَ، فمَسَكَ القوْمُ أيدِيَهم، فسَمِعْتُ غالبًا القَطَّانَ يقولُ: ما لهُم لا يَأكُلونَ؟ قالوا: يَنتَظِرونَ الأُدْمَ ، فقالَ غالبٌ: حدَّثتْنا كَريمةُ بنتُ هَمَّامٍ الطَّائيَّةُ، عنْ عائشةَ أُمِّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أكْرِموا الخُبْزَ، وإنَّ كَرامةَ الخُبْزِ ألَّا يُنتَظَرَ بهِ، فأكَلَهُ وأكَلْنا.] .
أتاني سَلْمانُ الفارسيُّ يُسَلِّمُ عليَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتدِيًا بها فطرَحْتُ وِسادةً فلم يرُدَّها ولفَّ عَباءتَه فجلَس عليها فقال بحسْبِك ما بلَغَك المحَلُّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أين صاحبُك يعني أبا الدَّرْداءِ قلْتُ هو في المسجدِ فانطلَقَ إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقد اشترى أبو الدَّرْداءِ لحمًا بدِرهمٍ فهو في يدِه مُعَلِّقُه فقال يا أمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتينا سَلْمانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ قال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسه سَلْمانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتَنْهاني عن عِبادةِ ربِّي فقال سَلْمانُ إنَّ لعينِك عليك نصيبًا وإنَّ لأهلِك عليك نصيبًا فمنعَه حتَّى إذا كان في وجهِ الصَّبحِ قاما فركَعا ركَعاتٍ ثمَّ أوتَرا ثمَّ خرَجا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَرا أمْرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمانَ ثكِلَتْه أمُّه لقد أُشْبِعَ مِنَ العِلمِ .
فمن قالهنَّ فقد وجبْن [ يعني الطَّلاقَ والنِّكاحَ والعِتقَ ] .
قال أبو بَرزَةَ ، رضي اللهُ عنه : كانتِ العربِ تقولُ : مَن أكَل الخبزَ سمِنَ ، فلما فتَحْنا خيبرَ أجهَضْناهم عن خبزٍ لهم ، فقعَدتُ عليها فأكَلتُ حتى شبِعتُ ، فجعَلتُ أنظُرُ في عِطفي ، هل سمِنتُ؟ .
أتاني سَلْمَانُ الفارسيُّ يُسلِّمُ علَيَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتَدِيًا بها فطرَحْتُ له وِسادةً فلَمْ يُرِدْها ولفَّ عَباءةً فجلَس عليها فقال بحَسْبِكِ ما بلَغكِ مِن المحَلِّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أينَ صاحبُكِ يعني أبا الدَّرْداءِ فقُلْتُ هو في المسجِدِ فانطلَق إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقدِ اشتَرى أبو الدَّرداءِ لحمًا بدِرْهمٍ فهو في يدِه مُعلِّقُه فقال يا أُمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتَيْنا سَلْمَانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أُمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ فقال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسَه سَلْمَانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتنهاني عن عبادةِ ربِّي فقال سَلْمَانُ إنَّ لِعَينكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لأهلِكَ عليكَ نصيبًا فمنَعه حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ قامَا فركَعَا ركَعاتٍ وأوتَرَا ثمَّ خرَجَا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَر أمرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمَانَ ثكِلَتْه أُمُّه لقد أُشبِع مِن العِلمِ .
رأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخَذَ كِسْرَةً من خُبْزِ الشَّعِيرِ ، فوضعَ عليْها تَمْرَةً وقال : هذه إِدَامُ هذه ، وأكلَ .
رأيتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أخذ كِسرةً من خبزِ الشعيرِ، فوضع عليها تمرةً، فقال : هذه إدامُ هذه، وأكل . .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ كِسرةً من خبزِ الشَّعيرِ فوضعَ عليها تمرةً فقالَ هذِه إدامُ هذِه وأَكَل .
زارنا سلمانُ من المدائنِ إلى الشامِ ماشيًا وعليهِ كِسَاءٌ وَانْدَرْوَرْدُ قال يعني سراويلَ مُشَمَّرةٍ قال ابنُ شَوْذَبٍ رُؤِيَ سلمانُ وعليهِ كِسَاٌء مطمومُ الرأسِ ساقطُ الأذنينِ يعني أنه كان أَرْفَشَ فقيل له شَوَّهْتَ نفسَكَ قال إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ .
كان يُعْجِبُهُ القَرْعُ [يعني حديث: أنَّ خَيَّاطًا بالمدينةِ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامِه، قال: فإذا خُبزُ شَعيرٍ بإهالةٍ سَنِخةٍ ، وإذا فيها قَرْعٌ، قال: فرأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه القَرْعُ، قال أنسٌ: لم يَزَلِ القَرْعُ يُعجِبُني منذُ رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه.] .
أنَّ سلمانَ الفارسيَّ لمَّا قدمَ إلى المدينةِ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بمائدةٍ عليها رُطَبٌ فقالَ لَه ما هذا يا سلمانُ قالَ صدقةٌ تصدَّقتُ بِها عليكَ وعلى أصحابِك فقالَ إنَّا لا نأكلُ الصَّدقةَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ جاءَ بمثلِها فوضعَها بينَ يديهِ فقالَ يا سلمانُ ما هذا فقالَ هديَّةٌ فقالَ كُلوا وأَكلَ ونظرَ إلى الخاتَمِ في ظَهرِه قالَ واشتراهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِكذا وَكذا درهمًا من اليَهودي وعلى أن يغرِسَ لَهم كذا وَكذا منَ النَّخلِ ويعملَ حتَّى تطعمَ قالَ فغرسَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم النخل إلَّا نخلةً واحدةً غرسها غيرُه فأطعَم النَّخلُ من عامِه إلَّا النَّخلةَ الَّتي غرسَها غيرُه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من غرسَها قالوا فلانٌ فقلعَها وغرسَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأطعَمَت من عامِها .
من فطَّر صائمًا على طعامٍ وشرابٍ من حلالٍ ، صلَّت عليه الملائكةُ في ساعاتِ شهرِ رمضانَ ، وصافحه جبريلُ ليلةَ القدرِ ، وصلَّى عليه ، قال سلمانُ : إن كان لا يقدرُ إلَّا على قوتِه ؟ إن فطَّر على كسرةِ خُبزٍ ، أو مِذقةِ لبنٍ ، أو شربةِ ماءٍ كان له ذلك .
لا مزيد من النتائج