نتائج البحث عن
«أن سلمان ، وصهيبا ، وبلالا كانوا قعودا في أناس ، فمر بهم أبو سفيان بن حرب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صُهَيبًا، وَسَلْمانَ، وَبِلالًا كانوا قُعودًا، فذكَرَ نَحوَهُ .. إلا أنه قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأخبَرَهُ بذلكَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ.. [أي نَحوَ حَديثِ أنَّ سَلمانَ، وَصُهَيبًا، وَبِلالًا كانوا قُعودًا في أُناسٍ، فمَرَّ بهم أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فقالوا: ما أخَذَتْ سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدُوِّ اللهِ مَأخَذَها بَعدُ. فقالَ أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لِشَيخِ قُرَيشٍ وَسَيِّدِها؟ قالَ: فأُخبِرَ بذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهم، فلَئِن كنتَ أغضَبتَهم، لقد أغضَبتَ رَبَّكَ. فرجَعَ إليهم، فقالَ: أيْ إخوَتَنا لَعَلَّكم غَضِبتُم. فقالوا: لا يا أبا بَكرٍ، يَغفِرُ اللهُ لكَ] .
عَن عائِذِ بنِ عَمرٍو، أنَّ سَلمانَ وصُهَيبًا وبلالًا كانوا قُعودًا في أُناسٍ، فمَرَّ بهم أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فقالوا: ما أخَذَت سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدوِّ اللهِ مَأخَذَها بَعدُ! فقال أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لشَيخِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها؟ قال: فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهم، فلَئِن كُنتَ أغضَبتَهم لَقد أغضَبتَ رَبَّكَ! فرَجَعَ إليهم، فقال: أي إخوتَنا لَعَلَّكُم غَضِبتُم، فقالوا: لا يا أبا بَكرٍ، يَغفِرُ اللهُ لَكَ .
مِثلُه [عَن عائِذِ بنِ عَمرٍو، أنَّ سَلمانَ وصُهَيبًا وبلالًا كانوا قُعودًا في أُناسٍ، فمَرَّ بهم أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فقالوا: ما أخَذَت سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدوِّ اللهِ مَأخَذَها بَعدُ! فقال أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لشَيخِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها؟ قال: فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهم، فلَئِن كُنتَ أغضَبتَهم لَقد أغضَبتَ رَبَّكَ! فرَجَعَ إليهم، فقال: أي إخوتَنا لَعَلَّكُم غَضِبتُم، فقالوا: لا يا أبا بَكرٍ، يَغفِرُ اللهُ لَكَ] .
خرج حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد واقعَ امرأتَه فخرج وهو جُنُبٌ لم يغتسل فلما التقى الناسُ لقيَ حنظلةُ أبو سفيانَ بنَ حربٍ فحمل عليهِ فسقط أبو سفيانَ عن فرسِه فوثب عليهِ حنظلةُ وقعد على صدرِه يذبحُه فمرَّ بهِ جعونةُ بنُ شعوبٍ الكنانيُّ فاستغاث بهِ أبو سفيانَ فحمل على حنظلةَ فقتلَه وهو يرتجزُ ويقول لأحميَنَّ صاحبي ونفسي بطعنةٍ مثل شعاعِ الشمسِ .
قال تُوفِّيَ أبو سفيانَ بنُ حربٍ لتسعِ سنينَ مضينَ من إمارةِ عثمانَ وكان كُفَّ بصرُ أبي سفيانَ بنِ حربٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أهدَى إلى أبي سفيانَ بنِ حربٍ تمرَ عَجْوةٍ وكتب إليه يستهديه أدَمًا مع عمرِو بنِ أميَّةَ فنزل عمرٌو على إحدَى امرأتَيْ أبي سفيانَ فقامت دونه وقبِل أبو سفيانَ الهديَّةَ وأهدَى إليه أدَمًا .
قال وفيها مات أبو سفيانَ صخرُ بنُ حربٍ وهو ابنُ ثمانٍ وثمانينَ سنةً يَعْني سنةَ إحدى وثلاثينَ .
لقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ في الطوافِ فقال يا أبا سفيانَ كان بينك وبين هندٍ كذا وكذا؟ فقال أبو سفيانَ: أفشتْ عليَّ سِرِّي لأفعلنَّ بها ولأفعلنَّ!! فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طوافِه لحِق أبا سفيانَ فقال: يا أبا سفيانَ لا تُكلِّمْ هندًا لأنها لم تُفشِ من سرِّك فقال أبو سفيانَ أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ هذه هندٌ ظننتُها أن تكونَ أفشت سرِّي! من أنبأَك بما في نفسي .
عن المُسَيَّب بنِ حَزنٍ: افتقَدْتُ الأصواتَ يومَ اليرموكِ، فسَمِعتُ صارخًا يقولُ: يا نصرَ اللهِ، اقترِبْ، فإذا أبو سفيانَ بنُ حَربٍ تحتَ رايةِ ابنِه يزيدَ .
حَديثٌ رَواه أبو غَسَّانَ النَّهْديُّ، عن عَبْدِ السَّلامِ بنِ حَرْبٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن أبي مُسلِمٍ، عن أبي شُرَيْحٍ، عن سَلْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في المَسْحِ على الخُفَّينِ والعِمامةِ. ورَواه شُعَيبُ بنُ إسْحاقَ، عن سَعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن داودَ الكِنْديِّ، عن مُحمَّدِ بنِ زَيدٍ، عن أبي شُرَيْحٍ، عن أبي مُسلِمٍ، عن سَلْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في المَسْحِ؟ .
عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى .
خرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى الشامِ تاجرًا في نفرٍ من قريشٍ وبلغ هرقلُ شأنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأراد أن يعلمَ ما يعلمُ من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسل إلى صاحبِ العربِ الذي بالشامِ في ملكِه يأمرُه أن يبعثَ إليه برجالٍ من العربِ يسألُهم عنه فأرسل إليه ثلاثينَ رجلًا منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدخلوا عليه في كَنيسةٍ إيلياءَ التي في جوفِها فقال هرقلُ أرسلتُ إليكم لِتُخبروني عن هذا الذي بمكةَ ما أمره قالوا ساحر ٌكذَّابٌ وليس بنبيٍّ قال فأخبِروني من أعلمُكم به وأقربُكم منه رحمًا قالوا هذا أبو سفيانَ ابنُ عمِّه وقد قاتله فلما أخبروه ذلك أمرَ بهم فأخرجوا عنه ثم أجلس أبا سفيانَ فاستخبَره قال أخبرني يا أبا سُفيانَ فقال هو ساحرٌ كذَّابٌ فقال هرقلٌ إني لا أريدُ شَتْمَه ولكن كيف نسَبُه فيكم قال هو واللهِ من بيتِ قريشٍ قال كيف عقلُه ورأْيُه قال لم يغِبْ له رأي قطُّ قال هرقلُ هل كان حلَّافًا كذَّابًا مُخادعًا في أمرِه قال لا واللهِ ما كان كذلك قال لعلَّه يطلب مُلكًا أو شرَفًا كان لأحدٍ من أهلِ بيتِه قبله قال أبو سفيانَ لا ثم قال من يتَّبِعه منكم هل يرجع إليكم منهم أحدٌ قال لا قال هرقلُ هل يغدِرُ إذا عاهد قال لا إلا أن يغدِرُ مدتَه هذه فقال هرقلُ وما تخافُ من مدَّتِه هذه قال إنَّ قومي أمدُّوا حلفاءَهم على حلفائِه وهو بالمدينةِ قال هرقلٌ إن كنتُم أنتم بدأتُم فأنتم أغدرُ فغضب أبو سفيانَ وقال لم يغلِبْنا إلا مرَّةً واحدةً وأنا يومئذٍ غائبٌ وهو يومَ بدرٍ ثم غزوتُه مرتَينِ في بيوتِهم نبقرُ البطونَ ونجدعُ الآذانَ والفروجَ فقال هرقلٌ كذَّابًا تراه أم صادقًا فقال بل هو كاذبٌ فقال إن كان فيكم نبيٌّ فلا تقتُلوه فإن أفعلَ الناسِ لذلك اليهودُ ثم رجع أبو سفيانَ .
عنْ أَبي عُثْمانَ، عنْ سَلْمانَ الفارِسيِّ قالَ: كان سَلْمانُ في عِصابَةٍ يَذْكُرونَ اللَّهَ، فَمَرَّ بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجاءَ نَحْوَهُمْ قاصِدًا حتَّى دَنا مِنْهُمْ، فَكَفُّوا عنِ الحَديثِ؛ إعْظامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما كُنْتُمْ تَقولونَ؟ فإنِّي رَأَيْتُ الرَّحْمةَ تَنزِلُ عَلَيْكُمْ؛ فَأَحْبَبْتُ أنْ أُشاركَكُمْ فيها». .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ وكان آخرَ من بقيَ ممن هاجرَ وكان قد كُفَّ بصرُه فلما أجمع على الهجرةِ كرهت امرأتُه ذلك بنتَ حربِ بنِ أميةَ وجعلت تُشيرُ عليه أن يُهاجرَ إلى غيرِه فهاجر بأهلِه ومالِه مكتتمًا من قريشٍ حتى قدم المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوثب أبو سفيانَ بنَ حربٍ فباع دارَه بمكةَ فمرَّ بها بعد ذلك أبو جهلِ بنِ هشامٍ وعتبةُ بنُ ربيعةَ وشيبةُ بنُ ربيعةَ والعباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وحويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وفيها أُهُبٌ معطونةٌ فذرفت عيْنَا عتبةَ وتمثَّلَ ببيتٍ من شِعرٍ وكلُّ دارٍ وإن طالت سلامتُها يومًا سيُدرِكُها النُّكباءُ والحَوْبُ – قال أبو جهلٍ وأقبل على العباسِ فقال هذا ما أدخلتُم علينا فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ يومَ الفتحِ قام أبو أحمدَ ينشدُ دارَه فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عثمانَ بنَ عفانَ فقام إلى أبي أحمدَ فانتحاهُ فسكت أبو أحمدَ عن نشيدِ دارِه قال ابنُ عباسٍ وكان أبو أحمدَ يقول والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّكئٌ على يدِه يومَ الفتحِ حبَّذا مكةَ من وادي بها أمشي بلا هادي – بها يكثُرُ عُوَّادِي بها تُركَّزُ أوتادِي .
جاء أبو سُفْيانَ بنُ حَربٍ إلى عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما بالُ هذا الأمْرِ في أقلِّ قُرَيشٍ قلَّةً وأذَلِّها ذُلًّا -يَعني أبا بَكرٍ-؟ واللهِ لَئنْ شئْتُ لأمْلَأنَّها عليه خَيلًا ورِجالًا، فقالَ عَليٌّ: «لَطالَما عادَيْتَ الإسْلامَ وأهْلَه يا أبا سُفْيانَ، فلم يضُرَّه ذلك شَيئًا، إنَّا وجَدْنا أبا بَكرٍ لها أهْلًا». .
لا مزيد من النتائج