نتائج البحث عن
«أن سلمان ابن ربيعة الباهلي تزوج امرأة من بني عقيل ، فكان يأتيها فيلاعبها . فسأل»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى أبي موسى الأشعريِّ وهو الأميرُ وإلى سلمانَ بنِ ربيعةَ الباهليِّ فسألَهُما .
[عن] الحسن قال: تزوَّج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ امرأةً من بني جُشَمَ ، فقيل له : بالرَّفاءِ والبنين ، فقال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ : بارك اللهُ فيكم ، وبارك لكم .
أنَّ عَقِيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوج امرأةً من بني هاشمٍ ، فدخل عليه القومُ فقال : أَلَا تَرْفَئُونِي ؟ فجعلوا يقولونَ : بالرَّفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تقولوا هكذا ، ولكن قولوا : بارك اللهُ لكم ، وبارك عليكم ، إنا كنا نُؤْمَرُ بذلك .
تزوج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ فاطمةَ بنتَ عتبةَ بنَ ربيعةَ فكانت تقول له : إذا دخل ابنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ فقال لها يومًا وقد أضجرتْهُ : على يسارِكِ إذا دخلتِ النارَ ، فقالت : لا يَجْمَعُ رأسي ورأسَك بيتٌ ، وأتت عثمانَ فبعث معها ابنَ عباسٍ ومعاويةَ فوعداها فلما حضرا وجداهما مُصْطَلِحَيْنِ .
عن الحسن قال: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أبي طَالِبٍ امرأةً من بَنِي جَثْمٍ ، فقيلَ لهُ : بِالرِّفَاءِ والبَنِينَ ، قال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بارَكَ اللهُ فيكُمْ ، وبارَكَ لَكُمْ .
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمَ، فدَخَلَ عليه القَومُ فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذاكُم، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ .
عن عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّه تزوَّجَ امرأةً من بَني جُشَمَ، فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ فقال: لا تَقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ بارِكْ لهم وبارِكْ عليهم. .
عن الحسن قال: أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ تزوَّجَ امرأةً من بني جشمٍ فدخل عليهِ القومُ فقالوا : بالرفاءِ والبنينِ فقال : لا تفعلوا ذلك قالوا : فما نقولُ يا أبا زيدٍ قال : قولوا بارك اللهُ لكم وباركَ عليكم إنَّا كذلك كُنَّا نُؤمرُ .
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمٍ، فدَخَلَ عليه القَومُ، فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذلك، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ تَزوَّجَ امرأةً، فسَقَطَ شَعرُها، فسَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوِصالِ، فلَعَنَ الواصلةَ والمَوصولةَ. .
تَزَوَّج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ عَشرةَ امرَأةً، فدَخَلَ بثَلاثَ عَشرةَ، ثُمَّ قال: وأمَّا الثَّلاثَ عَشرةَ اللَّاتي بَنى بهِنَّ، فخَديجةُ، إلى أن قال: مَيمونةُ بنتُ الحارِثِ إلى آخِرِه، وأُمُّ شَريكٍ بنتُ جابِرِ بنِ حَكيمٍ إحدى بني معيصٍ، إلى أن قال: والشَّاةُ بنتُ رفاعةَ، هَؤُلاءِ مَن بَني كِلابِ بنِ رَبيعةَ بنِ عامِرِ بنِ صَعصَعةَ من بني رفاعةَ مِن بَني قُرَيظةَ، فأُصيبوا مَعَهُم يَومَ أُصيبوا فانقَرَضوا، ثُمَّ قال: وأمَّا الشَّاةُ حينَ خَيَّرَ نِساءَه بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ، فاختارَت بَعدُ أن تَتَزَوَّجَ بَعد، فطَلَّقَها .
سلمانُ بنُ ربيعَةَ لهُ ذِكرٌ في قِصَّةِ أبي موسَى حيثُ سُئِلَ عن بنتٍ وابنَةِ ابنٍ فوافقَهُ سلمانُ بنُ ربيعَةَ في القَسْمِ وسُئِلَ أبو مسعودٍ فخالفَهُما .
ابنُ عمرَ: أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ تزوَّج امرأةً من بَني غِفارٍ، فلمَّا دخَل بها رأَى بكَشْحِها بياضًا فانماز عنها، قال: أَرْخي عليكِ ثيابَكِ. فخلَّى سَبيلَها. .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ تَزَوَّجَ امرَأةً ثُمَّ طَلَّقَها، فتَزَوَّجَت آخَرَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت له أنَّه لا يَأتيها، وأنَّه ليس معهُ إلَّا مِثلُ هُدبةٍ، فقال: لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. .
روى عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، عن أبيه: أنَّ رَجُلًا تزوَّج امرأةً على نَعْلَينِ، فأجازه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! .
لا مزيد من النتائج