نتائج البحث عن
«أن سلمان الفارسي تزوج امرأة ، فلما دخل عليها وقف على بابها ، فإذا هو بالبيت»· 17 نتيجة
الترتيب:
حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم ؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها ، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر
حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها ، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر
حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها ، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ قالت : يا رسولَ اللَّهِ خطبَ إليكَ فاطمةَ ذَوو الأنسابِ والأموالِ مِن قريشٍ فلَم تزوِّجْهُم وزوَّجتَها مِن هذا الغلامِ فلمَّا كانَ منَ اللَّيلِ بعثَ رسولُ اللَّهِ إلى سَلمانَ الفارسيِّ فقالَ : ائتِني ببغلَتي الشَّهباءَ فأتاهُ بِها فحملَ علَيها فاطمةَ فَكانَ سلمانُ يقودَها ورسولُ اللَّهِ يسوقَها فالتفتَ فإذا هوَ بجبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ وجمعٌ منَ الملائِكَةِ كثيرٌ : فقالَ ما أنزلَكُم يا جبريلُ ؟ قالوا : نزلْنا نزفُّ فاطمةَ إلى زَوجِها .
تزوج امرأةً من غفارٍ ، فلما دخل عليها وجد بكشحِها بياضًا ، فقال : ضُمِّي إليك ثيابَك ولم يأخذْ مما آتاها شيئًا .
تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني غِفارٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليها فوضَعَ ثَوبَه، وقَعَدَ على الفِراشِ، أبصَرَ بكَشحِها بَياضًا، فانحازَ عنِ الفِراشِ، ثُمَّ قال: «خُذي عليكِ ثيابَكِ»، ولَم يَأخُذْ مِمَّا آتاها شَيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امْرَأَةً من بَنِي غِفَارٍ فلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا فوَضَعَ ثِيَابَهُ وقعَدَ علَى الفِرَاشِ أبصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا فانحازَ عنِ الفِرَاشِ وقال خُذِي عليْكِ ثيابَكِ ولم يأْخُذْ مِمَّا آتاها شيئًا .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من بني غِفارٍ، فلمَّا دخَل عليها رأى بكَشحِها بياضًا، فقال: البَسي ثيابَكِ، والحَقي بأهلِكِ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزَوَّجَ امرأةً مِن بني غِفارٍ [فلمَّا دَخَلَ عليها، فوَضَعَ ثَوبَه وقَعَدَ على الفِراشِ أبصَرَ بكَشحِها بَياضًا، فامَّازَ عن الفِراشِ، ثم قال: خُذي عليكِ ثيابَك، ولم يأخُذْ ممَّا آتاها شيئًا.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَ امرأةً من بَني غِفارٍ، فلمَّا دَخَلَ عليها، فوَضَعَ ثَوبَه وقَعَدَ على الفِراشِ أبصَرَ بكَشحِها بَياضًا، فامَّازَ عن الفِراشِ، ثم قال: خُذي عليكِ ثيابَك، ولم يأخُذْ ممَّا آتاها شيئًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج امرأةً من بني غِفارٍ , فلمَّا دخل عليها ووضع ثوبَه وقعد على الفراشِ أبصر بكُشحِها بياضًا , فانحاز عن الفراشِ , ثمَّ قال : خُذي عليك ثيابَك , ولم يأخُذْ ممَّا آتاها شيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ امرأةً من بَني غِفارٍ فلمَّا دخَلَ عليها، ووضَعَ ثَوبَه، وقعَدَ على الفِراشِ أبصَرَ بكَشْحِها بياضًا فامَّازَ عنِ الفِراشِ، ثم قال: خُذي عليكِ ثيابَكِ ولم يأخُذْ ممَّا آتاها شيئًا. .
"أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزَوَّج امرَأةً مِن بَني غِفارٍ، فلمَّا دَخَل عليها ووضَعَ ثَوبَه وقَعَدَ على الفِراشِ، أبصَرَ بكَشحِها بَياضًا، فانحازَ عنِ الفِراشِ، ثُمَّ قال: خُذي عليك ثيابَك، ولم يَأخُذْ مِمَّا آتاها شَيئًا" .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تزوجَ امرأةً مِن بني غِفَارٍ، فلما دخل عليها فوضَعَ ثوبَه وقَعَدَ على الفِراشِ أبصرَ بكَشْحِها بياضًا فانحازَ عن الفِراشِ، ثم قال: خذي عليك ثيابَكِ. ولم يَأْخُذْ مما آتاها شيئًا. .
تزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً من بَني غِفارٍ فلمَّا دخلَ عليها رأى بِكَشحِها بياضًا فقال: البَسي عليكِ ثيابَكَ والحَقي بأَهْلِكِ وأمرَ لَها بالصَّداقِ كاملًا .
تزوج سلمانُ إلى أبي قرةَ الكِنديِّ فلما دخل عليها قال : يا هذهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أوصاني إن قضى اللهُ لكَ أن تَزوَّجَ فيكونُ أولَ ما تجتمِعان عليه طاعةٌ فقالت : إنك جلست مجلسَ المرءِ المطاعِ أمرُه ، فقال لها : قومي نصلي وندعو ففَعلا ، فرأى بيتًا مُستَّرا فقال : ما بالُ بيتِكم محمومٌ أو تحوَّلت الكعبةُ في كِنْدةَ فقالوا : ليس بمحمومٍ ولم تتحولِ الكعبةُ في كندةَ ، فقال لا أدخُلُه حتى يُهتكَ كلُّ سترٍ إلا سترًا على البابِ .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ قالت : يا رسولَ اللهِ خطب إليك فاطمةَ ذَوو الأنسابِ والأموالِ من قُريشٍ فلم تزوِّجْهم ، وزوَّجتَها هذا الغلامَ ، فلمَّا كان من اللَّيلِ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سلمانَ الفارسيِّ فقال : ائتِني ببَغلتي الشَّهباءِ ، فأتاه بها فحمل عليها فاطمةَ ، كان سلمانُ يقودُها ورسولُ اللهِ يسوقُها فبينا هو كذلك إذ سمِع حسًّا خلفَ ظهرِه فالتفت فإذا هو بجبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ وجمعٍ من الملائكةِ كثيرٍ ، فقال : يا جبريلُ ما أنزلكم ؟ قالوا نزلنا نزفُّ فاطمةَ إلى زوجِها ، فكبَّر جبريلُ ثمَّ ميكائيلُ ، ثمَّ كبَّر إسرافيلُ ، ثمَّ كبَّرت الملائكةُ ثمَّ كبَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ كبَّر سلمانُ ، فصار التَّكبيرُ خلفَ العرائسِ سُنَّةً من تلك اللَّيلةِ فجاء بها وأدخلها على عليٍّ ، وأجلسها إلى جنبِه على الحصيرِ ، ثمَّ قال : يا عليُّ هذه منِّي فمنْ أكرمَها فقد أكرمَني ، ومن أهانَها فقد أهانني ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ بارِكْ عليهما واجعلْ بينَّهما ذرِّيَّةً طيِّبةً إنَّك سميعُ الدُّعاءِ . .
لا مزيد من النتائج