نتائج البحث عن
«أن سلمان الفارسي كاتب على أن يغرس مائة ودية ، فإذا أطعمت فهو حر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سلمانَ قالَ كاتبتُ أَهْلي على أن أغرِسَ لَهُم خمسمائةِ فَسيلةٍ فإذا علِقَت فأَنا حرٌّ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ اغرِس واشترِط لَهُم فإذا أردتَ أن تغرسَ فآذنِّي فآذنهُ فجاءَ فجعلَ يغرسُ إلَّا واحدةً غرَستُها بيديَّ فعلِقنَ جميعًا إلَّا الواحدةَ .
كاتبْتُ أَهلي على أنْ أَغرِسَ لهم خمسَ مائةِ فَسيلةٍ، فإذا عَلَقَتْ فأنا حُرٌّ، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: اغرِسْ، واشْتَرِطْ لهم، فإذا أَردْتَ أنْ تَغرِسَ فآذِنِّي. فجاءَ فجَعَلَ يَغرِسُ إلَّا واحدةً غَرَسْتُها بيَدي، فعَلَقَتْ جميعًا إلَّا الواحدةُ. .
عن سَلْمانَ أنَّه قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كاتِبْ يا سَلْمانُ، فكاتَبْتُ صاحبي على ثَلثِمائةِ نخلةٍ أُحْيِيها له بالفَقِيرِ وبأربعينَ أُوقيَّةً: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: أعِينوا أخاكم، فأعانوني بالنَّخلِ، الرَّجلُ بثلاثينَ وَدِيَّةً، والرَّجلُ بعِشرينَ وَدِيَّةً، والرَّجلُ بخَمْسَ عَشْرةَ وَدِيَّةً، والرَّجلُ بعَشْرٍ، يُعِينُ الرَّجلُ بقَدْرِ ما عندَه، حتَّى إذا اجتمعَتْ لي ثلثُمائةِ وَدِيَّةٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ يا سَلْمانُ ففقِّرْ لها، فإذا فرَغْتَ فأْتِني فأكونَ أنا أضَعُها بيدي، قال: ففقَّرْتُ لها وأعانني أصحابي، حتَّى إذا فرَغْتُ منها جِئْتُه فأخبَرْتُه، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معي إليها، فجعَلْنا نُقرِّبُ إليه الوَدِيَّ، ويضَعُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، فوالَّذي نفسُ سَلْمانَ بيدِه، ما مات منها وَدِيَّةٌ واحدةٌ، فأدَّيْتُ النَّخلَ وبقِيَ علَيَّ المالُ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ بيضةِ دجاجةٍ مِن ذهَبٍ مِن بعضِ المعادنِ، فقال: ما فعَل الفارسِيُّ المُكاتَبُ؟! قال: فدُعِيتُ له، قال: خُذْ هذه فأدِّ بها ما عليكَ يا سَلْمانُ، قال: قُلْتُ: وأين تقعُ هذه يا رسولَ اللهِ مما علَيَّ؟! قال: خُذْها؛ فإنَّ اللهَ سيُؤدِّي بها عنكَ، قال: فأخَذْتُها، فوزَنْتُ لهم منها - والَّذي نفسُ سَلْمانَ بيدِه - أربعينَ أُوقيَّةً، فأوفَيْتُهم حقَّهم وعتَقْتُ، فشهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخندقَ، ثمَّ لم يَفُتْني معه مشهَدٌ. .
أيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ أُوقيَّةٍ فأدَّاها ، إلا عشرةَ أواقٍ ، فهو عبدٌ . وأيُّما عبدٍ كاتب على مائةِ دينارٍ فأدَّاها ، إلا عشرةَ دنانيرَ فهو عبدٌ .
أيما عبدٍ كاتبَ على مائةِ أُوقيَّةٍ فأدَّاها إلا عشرَ أواقٍ فهو عبدٌ ، وأيُّما عبدٍ كاتب على مائةِ دينارٍ فأدَّاها إلا عشرةَ دنانيرَ فهو عبدٌ .
أيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عشرَ أواقٍ فَهوَ عبدٌ وأيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ دينارٍ فأدَّاها إلَّا عشرَ دنانيرَ فَهوَ عبدٌ .
أيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عَشرةَ أواقٍ فَهوَ عَبدٌ وأيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ دينارٍ فأدَّاها إلَّا عَشرةَ دَنانيرَ فَهوَ عَبدٌ .
أيُّما عَبدٍ كاتبَ على مائةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عشرةَ أواقٍ ، فَهوَ عَبدٌ ، وأيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ دينارٍ فأدَّاها إلَّا عشرةَ دَنانيرَ ، فَهوَ عبدٌ .
أيما عبدٍ كاتب على مائةِ أُوقيَّةٍ ، فأدَّاها إلا عشرةَ أواقٍ ، فهو عبدٌ ، و أيما عبدٍ كاتب على مائةِ دِينارٍ ، فأدَّاها إلا عشرةَ دنانيرَ فهو عبدٌ .
عن سلمانَ الفارسيِّ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كاتِبْ فسألْتُ صاحِبي ذلك فلم أزلْ به حتى كاتبَني على أن أُحيِيَ له ثلاثَمائةِ نخلةٍ وبأربعينَ أوقيةً من ذهبٍ فأخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك فقال لي اذهبْ ففقِّرْ لها فإذا أردْتَ أن تضعَها فلا تضعْها حتى تَأتيَني فتؤذِني فأكونَ أنا الذي أضعُها بِيدي قال فقمْتُ بِتفقيري وأعانَني أصحابي حتى فقرْتُ لها سَرَبَها ثلاثَمائةِ سَريةٍ وجاء كلُّ رجلٍ بما أعانني به منَ النحل ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلَ يضعُهُ بِيدهِ ويُسوِّي عليْها ترابَها ويُبرِّكُ حتى فرغَ منها فوالذي نفسُ سلمانَ بيدِهِ ما ماتَتْ منها وديةٌ وبقيَتِ الذهبُ فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ أتاهُ رجلٌ من أصحابِهِ بمِثلِ البيضةِ من ذهبٍ أصابَها من بعضِ المعادنِ فقال عليْهِ الصلاةُ والسلامُ ما فعل الفارسيُّ المسكينُ المُكاتبُ ادعوهُ لي فدُعيتُ فجئْتُ فقال اذهبْ بهذهِ فأدِّها بما عليكَ منَ المالِ فقلْتُ وأين تقعُ هذه يا رسولَ اللهِ ممَّا عليَّ فقال إنَّ اللهَ سيؤدِّي عنك ما عليكَ منَ المالِ قال فوالذي نفسي بيدِهِ لقد وزَنْتُ له منها أربعينَ أوقيةً حتى أوفيتُهُ الذي عليَّ .
أيُّما عبدٍ كاتَبَ على مائةِ أُوقيَّةٍ، أو مائةِ دينارٍ، فأدَّاها إلَّا عُشْرَها، فهو عَبدٌ .
من كاتب مكاتبا على مائةٍ ، فقضاها كلها إلا عشرَة دراهمٍ فهو عَبْدٌ ، أو على مائةِ أوقيةٍ فقضَاها كلّها إلا أوقِيّة فهو عبدٌ .
كاتبتُ أهلي على أن أغرسَ لهم خمسمائةِ فسيلةٍ فإذا علَقتْ فأنا حُرٌّ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ له ذلك فقال : اغرِسْ واشترِطْ لهم فإذا أردتَ أن تغرسَ فآذِنِّي ، قال : فجاء فجعل يغرسُ إلا واحدةً غرستُها بيدي فعلقَتْ جميعُها إلا الواحدةَ .
أنَّ سلمانَ كانَ قد خالَطَ أُناسًا من أصحابِ دانيالَ بأرضِ فارسَ قبلَ الإسلامِ فسمِعَ بذِكرِ رسول اللَّه صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ وصفتِهِ منهم ونظرَ سلمانُ إلى خاتَمِ النُّبوَّةِ بينَ كتفيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأكبَّ فقبَّلهُ ثمَّ أسلمَ وأخبرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ عبدٌ مملوكٌ فقالَ لهُ كاتِبْهم يا سلمانُ فكاتَبَهم سلمانُ على مائتي وديَّةٍ فأمدَّهُ الأنصارُ من وديَّةٍ ووديَّتينِ حتَّى أوفاهُم .
عن ابنِ عباسٍ, قال : حدثني سلمانٌ, قال : كنتُ رجلًا فارسيًّا من أهلِ أَصْبَهَانَ, منْ قريةٍ فيها يُقَالُ لها : جَيُّ . . . ثمَّ مرَّ بِي نَفَرٌ منْ كلبٍ تجارٌ, وحمَلُوني معهمْ حتى إذا قدِمُوا بِي في وادِي القُرى ظَلمُوني, فباعونِي منْ رجلٍ يهوديٍّ عبدًا . . . ثمَّ قالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كَاتِبْ يا سلمانُ , فكاتبتُ صاحبِي عل ثلاثمائةِ وَدِيَّةٍ . . . .
لا مزيد من النتائج