نتائج البحث عن
«أن سلمان بن ربيعة غزا بلنجر ، فاستعان بناس من المشركين ، فقال : يحمل أعداء الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غَزا بناسٍ من اليهودِ ، فأسهمَ لهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزا بناسٍ مِنَ اليَهودِ: فأسهَمَ لهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا بناسٍ مِنَ اليَهودِ، فأسهَمَ لهم. .
غزا بناسٍ من اليهودِ فأسهَم لهم .
أنَّهُ أسهمَ للمُشرِكينَ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا بناسٍ مِنَ اليَهودِ، فأسهَمَ لهم.] .
سلمانُ بنُ ربيعَةَ لهُ ذِكرٌ في قِصَّةِ أبي موسَى حيثُ سُئِلَ عن بنتٍ وابنَةِ ابنٍ فوافقَهُ سلمانُ بنُ ربيعَةَ في القَسْمِ وسُئِلَ أبو مسعودٍ فخالفَهُما .
حديث: كُنتُ مَعَ سَلمانَ بنِ رَبيعةَ في بَعثٍ، وإنَّه بَعَثَني إلى عُمَرَ في حاجةٍ [له في أشهُرِ الحُرُمِ، فقال عُمَرُ: أيَصومُ سَلمانُ؟ فقُلتُ: نَعَم. فقال: لا يَصُمْ؛ فإنَّ التَّقَوِّيَ على الجِهادِ أفضَلُ مِنَ الصَّومِ] .
بعثَني سَلمانُ بنُ ربيعةَ بريدًا إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ في حاجةٍ لَهُ فقَدِمْتُ عليهِ فقالَ لي: لا تصلُّوا بعدَ العَصرِ فإنِّي أخافُ عليكم أن تترُكوها إلى غَيرِها .
بَعَثَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ بَريدًا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في حاجةٍ له، فقَدِمتُ عليه، فقال لي: لا تُصلُّوا بَعْدَ العَصرِ؛ فإنِّي أخافُ عليكم أنْ تَترُكوها إلى غَيرِها. .
عرض سلمانُ بنُ ربيعةَ الخيلَ فمرَّ عمرُو بنُ معدِيْ كرِبَ على فرسٍ له فقال له سلمانُ بنُ ربيعةَ هذا هجينٌ فقال له عمرٌو عتيقٌ فأمَرَ به فعُطِّشَ ثم جاء بطستٍ من ماءٍ ودعا بعتاقِ الخيلِ فشرِبت فجاء فرسُ عمرٍو فثَنَّى يدَيه وشرب وهذا صنعُ الهجينِ فنظر إليه فقال له ألا ترَى فقال له أجلِ الهجينُ يعرفُ الهجينَ فبلغ عمرَ فكتب إليه قد بلغَني ما قلتَ لأميرِك وبلغَني أن لك سيفًا تُسمِّيه الصمصامةَ وعندي سيفٌ مُصَمَّمٌ وتاللهِ لئن وضعتُه على هامتِك لا أُقلِعُ حتى أبلغَ شيئًا ذكَرَه من جوفِه فإنْ سرَّك أن تعلمَ أحقٌّ ما أقولُ فعلتُ .
ورُويَ عَن سَلمانَ بنِ رَبيعةَ: «أنَّه رَأى الهلالَ ضُحًى لتَمامِ ثَلاثينَ يَومًا، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفطِروا» .
قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك .
كان المُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ إذا غزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حمَل معه رُمْحًا، فإذا رجَع طرَح رُمْحَه حتَّى يُحمَلَ له، فقال له علِيٌّ: لَأذكُرَنَّ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تفعَلْ؛ فإنَّكَ إن فعَلْتَ لم تُرْفَعْ ضالَّةً. .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكانت رايةُ المشركين مع طلحةَ بنِ أبي طلحةَ . فذكر الحديثَ وذكر فيه : ( ( أنَّ كلَّ من كان يحمِلُ رايةَ المشركين يقتلُه عليٌّ حتَّى عدَّ تسعةَ أنفُسٍ حملوها فقتلهم عليٌّ ، وقتل جماعةً من رؤسائِهم يحمِلُ عليهم ، فقال له جبريلُ : يا محمَّدُ [ ما ] هذه المواساةُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( أنا منه وهو منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا يصيحُ في السَّماءِ وهو يقولُ : لا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
لا مزيد من النتائج