نتائج البحث عن
«أن سلمان بن صخر الأنصاري أحد بني بياضة جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاريَّ أحدُ بني بياضةَ جعل امرأتَهُ عليهِ كظهرِ أمِّهِ حتى يمضي رمضانُ فلمَّا مضى نصفٌ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ رقبةً قال لا أجدها قال صُمْ شهرينِ متتابعينِ قال لا أستطيعُ قال أطعِمْ ستينَ مسكينًا قال لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفروةَ بنِ عمرو أعطِهِ ذلك العِرْقَ وهو مِكْتَلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستينَ مسكينًا
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاريَّ أحدُ بني بياضةَ جعل امرأتَهُ عليه كظهرِ أمِّه حتَّى يمضيَ رمضانُ فلمَّا مضَى نصفٌ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فذكر ذلك له ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعتِقْ رقبةً قال : لا أجدُها قال : فصُمْ شهرينِ متتابعينِ قال : لا أستطيعُ قال : أطعِمْ ستين مسكينًا قال : لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لفَروةَ بنَ عمرٍو أعطِهِ ذلك العِرقَ وهو مكتلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستين مسكينًا .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاريَّ أحدُ بني بياضةَ جعل امرأتَهُ عليهِ كظهرِ أمِّهِ حتى يمضي رمضانُ فلمَّا مضى نصفٌ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ رقبةً قال لا أجدها قال صُمْ شهرينِ متتابعينِ قال لا أستطيعُ قال أطعِمْ ستينَ مسكينًا قال لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفروةَ بنِ عمرو أعطِهِ ذلك العَرَقَ وهو مِكْتَلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستينَ مسكينًا .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاريَّ أحدُ بني بياضةَ جعل امرأتَهُ عليه كظهرِ أمِّه حتَّى يمضيَ رمضانُ فلمَّا مضَى نصفٌ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فذكر ذلك له ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعتِقْ رقبةً قال : لا أجدُها قال : فصُمْ شهرينِ متتابعينِ قال : لا أستطيعُ قال : أطعِمْ ستين مسكينًا قال : لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لفَروةَ بنَ عمرٍو أعطِهِ ذلك العِرقَ وهو مكتلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستين مسكينًا . .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاري أحدَ بني بياضٍ جعل امرأتَه عليه كظهرِ أُمه حتى يمضي رمضانُ فلما مضى نصفُ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ رقبةً قال لا أجدها قال فصُمْ شهرين متتابعين قال لا أستطيعُ قال أطعِم ستينَ مسكينًا قال لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفروةَ بنِ عمرو أعطه ذلك العَرقِ وهو مِكتلٌ يأخذ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستين مسكينًا .
أنَّ سلمانَ بنَ صَخْرٍ – ويقالُ : سلمةُ بنُ صَخْرِ – البَياضِيُّ جعل امرأتَه عليه كظَهْرِ أُمِّهِ حتى يَمْضِيَ رمضانُ ، فلما مضى نِصْفٌ من رمضانَ ؛ وقع عليها ليلًا ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذكر ذلك له ؟ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أَعْتِقْ رقبةً ، فقال : لا أَجِدُها ، قال : فصُمْ شَهْرَيْنِ متتابِعَيْنِ ، قال : لا أستطيعُ ، قال : أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا ، قال : لا أَجِدُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفَرْوةَ بنِ عَمْرٍو : أَعْطِهِ ذلك العِرْقَ – وهو مِكْتَلٌ يأخذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صاعًا ، أو سِتَّةَ عَشَرَ – لِيُطْعِمَ سِتِّينَ مِسكينًا .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ ويقالُ سلمةُ بنُ صخرٍ البياضيُّ جعلَ امرأتَهُ عليهِ كظهرِ أمِّهِ حتَّى يمضيَ رمضانُ فلمَّا مضى نصفُ رمضانَ وقعَ عليها ليلًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلك لهُ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتق رقبةً فقالَ لا أجدُها فقالَ فصم شهرينِ متتابعين فقالَ لا أستطيعُ قالَ أطعم ستِّينَ مسكينًا قالَ لا أجدُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لفروةَ بنِ عمرٍو أعطهِ ذلكَ العرق وهوَ مكتلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستَّةَ عشرَ ليطعمَ ستِّينَ مسكينا ويروى فأطعم وسقًا من تمر بين ستين مسكينًا .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ البياضيَّ جعل امرأتَه عليه كظهرِ أُمِّه إن غشِيَها حتى يمضِيَ رمضانُ فلما مضى النصفُ من رمضانَ سمِنَتْ وتربَّعَتْ فأعجبَته فغَشِيها ليلًا فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأله عن ذلك فقال اعتِقْ رقبةً قال لا أجِدُ قال صُمْ شهرَينِ مُتتابِعَينِ قال لا أَستطيعُ قال أَطعِمْ ستينَ مِسكينًا قال لا أَجِدُ فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقٍ فيه خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا من تمرٍ قال خُذْ هذا فتَصدَّقْ على سِتِّينَ مِسكينًا .
أنه جعل امرأتَه على نفسهِ كظَهرِ أمهِ إنْ غَشيَها حتَّى يمضي رمضانُ ثمَّ غشيَها حين تنصَّفَ رمضان ُفذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فقال : أعتِقْ رقبةً .
أنَّ الرجلَ الذي وقع على أهلِهِ في رمضانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلمانَ بنَ صخرٍ أحدَ بني بياضةَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدقْ .
أن سلمة بن صَخْر البياضِي جعلَ امرأتهُ عليه كظهرِ أُمّهِ إن غشيَها حتى يمضِي رمضان ، فلما مضى النصفُ من رمضانَ سمنتْ المرأةُ وتربعتْ ، فأعجبتهُ فغشِيَها ليلا ، ثم أتَى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال : اعتقْ رقبةً ، قال : لا أجدُ ، قال : صُمْ شهرينِ متتابِعينِ ، قال : لا أستطيعُ ، قال : أطعِمْ ستينَ مسكينا ، قال : لا أجدُ ، فأُتِى النبي صلى الله عليه وسلم بعرقٍ فيه خمسةَ عشرَ صاعا ، أو ستة عشرَ صاعا ، فقال : تَصَدّقْ بهذا على ستّينَ مسكينا .
أن سلمةَ بنَ صخرٍ البياضيِّ جعل امرأتَه عليه كظهرِ أمِّه إن غشيَها حتى يمضيَ رمضانُ ، فلما مضى النصفُ من رمضانَ سمِنَت المرأةُ وتربَّعت ، فأعجَبته فغشِيَها ليلًا ، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر ذلك له ، فقال : أعتقْ رقبةً ، فقال : لا أجدُ ، فقال : صُمْ شهرينِ متتابعينِ ، فقال : لا أستطيعُ . قال : أطعمْ ستينَ مسكينًا ، قال : لا أجدُ ، قال : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعرقٍ فيه خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا ، فقال : تصدقْ بهذا على ستينَ مسكينًا .
أنَّ سلمةَ بنَ صخرٍ البياضيِّ جعل امرأتَه عليه كظهرِ أمِّه . . . . . . . وقال فأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيه خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستة عشرَ صاعًا فقال تصدَّقْ بهذا على ستينَ مسكينًا .
إنَّ رجلًا جعل امرأةً عليه كظهرِ أُمِّه إن هو تزوجَها فأمره عمرُ بنُ الخطابِ إن هو تزوَّجها أن لا يقربَها حتى يكفِّر كفارةَ المُتظاهرِ .
أنَّ سلمةَ بنَ صخرٍ ظاهرَ من امرأتِه حتى ينسلخَ رمضانُ ، ثم وطئها في المدةِ ، فأمرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتحريرِ رقبةٍ .
أنَّ سَلمانَ بنَ صَخرٍ الأَنصاريَّ جَعَلَ امرأتَهُ عليه كظَهْرِ أُمِّه... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوٍ منه. [كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ] .
أنَّ سلمةَ بنَ صخرٍ ظاهَر من امرأتهِ حتَّى ينسلخَ رمضانُ ثمَّ وطِئها في المدةِ فأمرَه النبيُّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم بتحريرِ رقبةٍ .
لا مزيد من النتائج