نتائج البحث عن
«أن سلمان كتب إلى أبي الدرداء : إن في ظل العرش إماما مقسطا ، وذا مال إذا تصدق»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا الدرداءِ كتبَ إلى سلمانَ : أنْ هلُمَّ إلى الأرضِ المقدسةِ فكتبَ إليهِ سلمانُ : إنَّ الأرضَ المقدسةَ لا تقدسُ أحدًا ، إنَّما يقدسُ الإنسانَ عملُهُ .
أنَّ أبا الدرداءَ كتب إلى سلمانَ الفارسيِّ أنْ هلُمَّ إلى الأرضِ المقَدَّسةِ , فكتب إليه سلمانُ الأرضُ المقدَّسةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا , و إنَّما يُقَدِّسُ الإنسانُ عملَه .
كتبَ سلمانُ إلى أبي الدَّرداءِ : يا أخي ! عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ .
أنَّ أبا الدَّرداءِ كتبَ إلى سلمانَ أنَّ رجلًا شَكا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَسوةَ قلبِهِ، فقالَ: إن أردتَ أن يُليَّنَ قلبُكَ فامسَح رأسَ اليتيمِ وأطعمهُ .
حديث: كَتَب سَلْمانُ إلى أبي الدَّرْداءِ: يا أخي [عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ] .
لقد أُشْبِعَ سَلمانُ علمًا [يعني حديث: نزل سلمان على أبي الدرداء، وكان أبو الدرداء إذا أراد أن يصلي منعه سلمان وإذا أراد أن يصوم منعه، فقال: أتمنعني أن أصوم لربي وأصلي لربي؟ قال: إن لعينك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا فصم وأفطر وصل ونم. فبلغ ذلك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: لقد أشبع سلمان علما.] .
لقد أُشْبِعَ سَلمانُ علمًا [يعني حديثَ: نزل سَلمانُ على أبي الدَّرداءِ، وكان أبو الدَّرداءِ إذا أراد أن يصَلِّيَ منعه سَلمانُ، وإذا أراد أن يصومَ مَنَعَه، فقال: أتمنَعُني أن أصومَ لرَبِّي وأصَلِّيَ لرَبِّي؟ قال: إنَّ لعَينِك عليك حَقًّا، وإنَّ لأهلِك عليك حقًّا، فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ. فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لقد أُشبِعَ سَلمانُ عِلمًا] .
يوشِكُ أن ينزِلَ فيكم ابنُ مَريمَ إمامًا مُقسِطًا، فيُصلِّي الخَمسَ، ويجمَعُ الجُمعةَ، ويَزيدُ في الحلالِ. .
المسجدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ [يعني حديث: كتبَ سلمانُ إلى أبي الدَّرداءِ : يا أخي ! عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ] .
كتَب سَلْمانُ إلى أبي الدرداء: ليكُنِ المسجدُ بيتَك؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المسجدُ بيتُ كلِّ تَقيٍّ، وقد ضمِن اللهُ لِمَن كان المساجدُ بيوتَه الرَّوْحَ، والرَّحمةَ، والجَوازَ على الصِّراطِ. .
والذي نَفسي بيَدِه، لَيوشِكَنَّ أن يَنزِلَ فيكُمُ ابنُ مَريَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَكَمًا مُقسِطًا، فيَكسِرَ الصَّليبَ، ويَقتُلَ الخِنزيرَ، ويَضَعَ الجِزيةَ، ويَفيضُ المالُ حتَّى لا يَقبَلَه أحَدٌ. وفي رِوايةِ ابنِ عُيَينةَ: إمامًا مُقسِطًا، وحَكَمًا عَدلًا. وفي رِوايةِ يونُسَ: حَكَمًا عادِلًا، ولَم يَذكُرْ إمامًا مُقسِطًا. وفي حَديثِ صالِحٍ: حَكَمًا مُقسِطًا، كما قال اللَّيثُ: وفي حَديثِه مِنَ الزِّيادةِ: وحتَّى تَكونَ السَّجدةُ الواحِدةُ خَيرًا مِنَ الدُّنيا وما فيها. ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ: اقرَؤوا إن شِئتُم: {وَإِنْ مِن أهلِ الكِتابِ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ به قَبلَ مَوتِه} [النساء: 159] الآيةَ. .
كتب سلمانُ إلى أبي الدرداءِ يا أخي لِيَكُنِ المسجدُ بيتَكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ المسجِدُ بيتُ كُلِّ تَقِيٍّ وقد ضَمِنَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمن كانتِ المساجدُ بيوتَهُ الرَّوْحَ والرحمةَ والجوازَ على الصراطِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ سْلَمانَ وأبي الدَّرداءِ قال: فجاء سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ فرأى أمَّ الدَّرداءِ مبتلة فقال: ما شأنُكِ ؟ قالت: إنَّ أخاك ليست له حاجةٌ في الدُّنيا فلمَّا جاء أبو الدَّرداءِ رحَّب به سَلْمانُ وقرَّب إليه طعامًا فقال له سَلمانُ: اطعَمْ قال: إنِّي صائمٌ قال أقسَمْتُ عليك إلَّا طعِمْتَ فإنِّي ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلَ قال: فأكَل معه وبات عندَه فلمَّا كان مِن اللَّيلِ قام أبو الدَّرداءِ فحبَسه سَلْمانُ ثمَّ قال: يا أبا الدَّرداءِ إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا أعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه صُمْ وأفطِرْ وقُمْ ونَمْ وائتِ أهلَك، فلمَّا كان عندَ الصُّبحِ قال: قُمِ الآنَ فقاما فصلَّيا ثمَّ خرَجا إلى الصَّلاةِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال سَلْمانُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما قال سَلْمانُ .
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَوْ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: ما مِن رجلٍ تَكونُ لَهُ ساعةٌ منَ اللَّيلِ يقومُها فيَنامُ عنها إلَّا كَتبَ اللَّهُ لَهُ أجرَ صلاتِهِ، وَكانَ نَومُهُ عليهِ صدقةً تصدَّقَ بِها عليهِ .
لا مزيد من النتائج