نتائج البحث عن
«أن سلمة بن الأزرق كان جالسا مع ابن عمر ، فمر بجنازة يبكى عليها ، فعاب ذلك ابن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن سلمة بن الأزرق كان جالسا مع عبد الله بن عمر بالسوق فمر بجنازة يبكى عليها فعاب ذلك عبد الله بن عمر فانتهرهن فقال له سلمة بن الأزرق لا تقل ذلك فأشهد على أبي هريرة لسمعته يقول وتوفيت امرأة من كنائن مروان وشهدها وأمر مروان بالنساء التي يبكين يطردن فقال أبو هريرة دعهن يا أبا عبد الملك فإنه مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة يبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب فانتهر عمر اللاتي يبكين مع الجنازة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن يا ابن الخطاب فإن النفس مصابة وإن العين دامعة وإن العهد حديث قال أنت سمعته قال نعم قال فالله ورسوله اعلم
سلمةَ بن الأزْرَقِ كان جالسا مع ابن عمرَ فمرّ بجنازةٍ يبكى عليها فعابَ ذلكَ ابن عمرَ وانتهرهنّ ، فقال سلمَةُ : لا تقلْ هذا فإنّي لأشهدُ على أبي هريرةَ لسمعته يقول وتوفيتْ امرأةٌ من كنائنِ مروانَ وشهدها وأمرَ مروانُ بالنساءِ اللاتي يبكينَ يطردنَ ، فقال أبو هريرةَ : دعهنّ أبا عبد الملكِ فإنه مرّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازةٍ يُبكَى عليها وأنا معهُ ومعهُ عمرُ فانتهرَ عمرُ النساءَ اللاتِي يبكينَ مع الجنازةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : دعهنّ يا ابن الخطابِ فإن النفسَ مُصابةٌ والعينُ دامعةٌ وإن العهدَ حديثٌ ، قال : أنت سمعتهُ ؟ قال : نعم ، قال : فاللهُ ورسولهُ أعلم
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأزرَقِ كان جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعابَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرُ، فانتَهَرَهُنَّ، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرَقِ: لا تَقُلْ ذلك، فأشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لَسمِعتُه يَقولُ وتُوُفِّيَتِ امرأةٌ مِن كَنائِنِ مَروانَ وشَهِدَها، وأمَرَ مَروانُ بالنِّساءِ اللاتي يَبكينَ يُطرَدْنَ، فقال أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عَبدِ المَلِكِ؛ فإنَّه مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه، ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فانتَهَرَ عُمَرُ اللاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَينَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ حَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: فاللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. .
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأَزرَقِ كان جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالسُّوقِ، فمَرَّ بِجِنازَةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فانتهَرَهُنَّ، فقال له سَلَمةُ بنُ الأَزرَقِ: لا تَقُلْ ذلك، فأَشهَدُ على أبي هُريرةَ لَسمِعْتُه يَقولُ، وتُوُفِّيتِ امرَأةٌ مِن كَنائِنِ مَروانَ وشَهِدَها، وأمَرَ مَروانُ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكين يُطرَدنَ، فقال أبو هُريرةَ: دَعهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ؛ فإنَّه مُرَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجِنازَةٍ يُبكى عليها، وأنا معه، ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكين مع الجِنازَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفسَ مُصابَةٌ، وإنَّ العَينَ دامِعَةٌ، وإنَّ العَهدَ حَديثٌ. قال: أنت سمِعتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: فاللهُ ورَسولُه أَعلَمُ. .
أنَّ سلَمةَ ابنَ الأزرقِ كانَ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ بالسُّوقِ فمرَّ بجنازةٍ يُبكَى عليها فعابَ ذلِكَ ابنُ عمرَ وانتَهَرَهُنَّ فقالَ سلمةُ لا تقُلْ ذلِكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فأشهدُ على أبي هُرَيْرةَ لسَمِعتُهُ يقولُ مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجنازةٍ وأَنا معَهُ ومعَهُ عمرُ ونساءٌ يبكينَ عليها فزَبرَهُنَّ عمرُ وانتَهَرَهُنَّ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعْهنَّ يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ والنَّفسَ مصابةٌ والعَهدَ قريبٌ قالوا أنتَ سمعتَهُ يقولُ هذا قالَ نعَم , فقالَ ابنُ عمرَ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ , مرَّتينِ .
عن سَلَمةَ بنِ الأزرقِ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جالِسًا ذاتَ يَومٍ بالسُّوقِ، فمُرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك ابنُ عُمَرَ وانتهَرَهم، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرقِ: لا تَقُلْ ذلك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فأَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لسمِعتُه يَقولُ: وتُوُفِّيتِ امرأةٌ مِن كنائِنِ مَروانَ، فشهِدَها مَروانُ، فأمَرَ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكينَ فضُرِبْنَ، فقال له أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ، فإنَّه مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ لَحَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ فقال: نَعَمْ. قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. .
كُنْتُ جالسًا مع ابنِ عمرَ فأُتي بجنازةٍ يُبكَى عليها فعاب ذلك ابنُ عمرَ وانتهرهنَّ فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ: أشهَدُ على أبي هُرَيرةَ أنِّي سمِعْتُه يقولُ: مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجنازةٍ وأنا معه ومعه عمرُ بنُ الخطَّابِ ونساءٌ يبكينَ عليها فزجَرهنَّ وانتهَرهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهُنَّ يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ والنَّفسَ مصابةٌ والعهدَ قريبٌ ) قال ابنُ عمرَ: فاللهُ ورسولُه أعلمُ .
أنه كان جالسًا معَ ابنِ عمرَ بالسوقِ ومعه سلمةُ بنُ الأزرقِ إلى جنبِه فمرَّ بجنازةٍ يتْبعُها بكاءٌ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو ترك أهلُ هذا الميتِ البكاءَ لكان خيرًا لميِّتِهم فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ تقولُ ذلك يا أبا عبدِ الرحمنِ قال نَعم أقولُه قال إني سمعت أبا هريرةَ ومات ميِّتٌ من أهلِ مروانَ فاجتمع النساءُ يبكيْنَ عليه فقال مروانُ قمْ يا عبدَ الملكِ فانهَهُنَّ أن يبكيْنَ فقال أبو هريرةَ دعْهُنَّ فإنه مات ميِّتٌ من آلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاجتمع النساءُ يبكينَ عليه فقام عمرُ بنُ الخطابِ ينهاهُنَّ ويطردُهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دعْهنَّ يا ابنَ الخطابِ فإن العينَ دامعةٌ والفؤادَ مصابٌ وإن العهدَ حديثٌ ، فقال ابنُ عمرَ أنت سمعت هذا من أبي هريرةَ ؟ قال يأثُرُه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : نَعم ، قال فاللهُ ورسولُه أعلمُ .
مرَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بجِنازةٍ يبكي عليها وأنا معهُ وعمرُ بن الخطاب، فانتهرَهنَّ عمرُ، فقال: دعهنَّ يا ابن الخطابِ فإن النَّفسَ مصابةٌ والعينَ دامعةٌ والعهدُ قريبٌ .
أن الحسَنَ بنَ عَلِيٍّ كان جالسًا، فَمُرَّ عليه بِجَنازةٍ، فقام الناسُ حتى جاوزَتِ الجَنازةُ، فقال الحسَنُ : إنما مُرَّ بِجَنازةِ يهوديٍّ، وكان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على طريقِها جالسًا، وكَرِهَ أن تَعْلُوَ رأسَه جَنازةُ يهوديٍّ، فقام .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ كان جالسًا فمرَّ عليهِ بجنازةٍ فقام النَّاس حتَّى جاوزت الجنازة فقال الحسنُ إنَّما مرَّ بجنازةِ يَهوديٍّ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى طريقِها جالسًا فَكرِه أن تعلوَ رأسَه جنازةُ يَهوديٍّ فقامَ .
أنَّها أمَرَتْ بجِنازةِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنْ يُمَرَّ بها عليها، فمُرَّ بها عليها، فبلَغَها أنْ قد قيلَ في ذلك، فقالت: ما أسرَعَ الناسَ إلى القولِ، واللهِ ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سُهيلِ ابنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجِدِ. .
920 - وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ، عن يَزيدَ بنِ هُرْمُزٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهْمِ ذي القُرْبى، وعن قَتْلِ الوِلْدانِ... الحَديثَ. ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، مُرسَل؟ .
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجِنازةٍ يُبكى عليها ومعَه عُمرُ، فانتهرَهنَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهنَّ يا بنَ الخطَّابِ؛ فإنَّ النَّفسَ مُصابةٌ، والعَهدَ قريبٌ. .
كُنتُ جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ، فاطُّلِع علينا بجِنازةٍ، فأقبَلَ علينا ابنُ جَعفَرٍ فتَعَجَّب من إبطاءِ مَشيِهِم بها، فقالَ: عَجبًا لِمَا تَغيَّرَ من حالِ النَّاسِ، واللهِ إن كان إلَّا الجَمزُ، وإنْ كان الرَّجُلُ ليُلاحِي الرَّجُلَ فيَقولُ: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، لَكَأنَّه قد جُمِزَ بكَ؛ مُتعجِّبًا لإبطاءِ مَشيِهِم. .
لما ماتتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها بكى عليها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فبلغ معاويةَ فقال تبكي على امرأةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ إنما يبكي على أمِّ المؤمنينَ بنوها فأمَّا من ليس لها ابنٌ فلا يبكي عليها .
لا مزيد من النتائج