نتائج البحث عن
«أن سليمان بن صرد - وكانت له صحبة - كان يؤذن في العسكر ، فكان يأمر غلامه بالحاجة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ وكانَتْ له صحبةٌ كانَ يؤذنُ في العسكرِ وكانَ يأمرُ غلامَهُ بالحاجَةِ في أذانِهِ .
عن سليمانَ بنِ صُرَدٍ أنه كان يؤذنُ في العسكرِ فيأمرُ غلامَه بالحاجةِ في أذانِه .
أنَّه كان يُؤذِّنُ في العَسكرِ، فيأمُرُ بالحاجةِ في أذانِه. .
كانَ الَّذي أصابَ سليمانَ بنَ داودَ عليْهِ السَّلامُ في سببِ امرأةٍ من أَهلِهِ يقالُ لَها جَرادةُ وَكانت أحبَّ نسائِهِ إليْهِ وَكانَ إذا أرادَ أن يأتيَ نساءَهُ أو يدخلَ الخلاءَ أعطاهم الخاتمَ فجاءَ أناسٌ من أَهلِ الجرادةِ يخاصِمونَ قومًا إلى سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فَكانَ هوى سليمانَ أن يَكونَ الحقُّ لأَهلِ الجرادةِ فيقضيَ لَهم فعوقبَ حينَ لم يَكن هواهُ فيهم واحدًا فجاءَ حينَ أرادَ اللَّهُ أن يبتليَهُ فأعطاهم الخاتمَ ودخلَ الخلاءَ وتمثَّلَ الشَّيطانُ في صورةِ سليمانَ قالَ هاتي خاتمي فأعطتْهُ خاتمَهُ فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الشَّياطينُ والإنسُ والجنُّ وَكلُّ شيءٍ الحديثَ بطولِهِ وفيه أنَّ الشَّيطانَ كان يأتي نساءَ سليمانَ وهنَّ حُيَّضٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عكبرةَ وكانت له صحبةٌ قال التخليلُ سنةٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَكبرةَ وكانت له صُحبةٌ قال : التَّخليلُ سُنَّةٌ .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ الضُّبَعيُّ، عن هِشامِ بنِ حسَّانَ، عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أرْبَعينَ سَنةً، ودَعا النَّاسَ إلى الإسْلامِ -ولم يُؤذَنْ له في القِتالِ- ثَلاثَ عَشْرةَ سَنةً، وكانَتِ الهِجْرةُ عَشْرَ سِنينَ، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنةً؟ .
كنْتُ رَفَّاءً على بابِ جريرِ بنِ عبدِ اللهِ فكان يخرُجُ فيركَبُ بغلةً له ويحمِلُ غُلامَه خلفَه .
عن إسحاقَ مُوْلى ابن هَبّارٍ رأيت عميرَ بن جابرٍ بن أشْرَسَ بن غاضِرَةٍ الكِنْدِيّ وكانت له صُحْبَةٌ يخضبً بالحنّاءَ .
قال لي سهلُ بنُ صخرٍ وكانت له صحبةٌ يا بنَيَّ إذا ملكتَ ثمنَ عبدٍ فاشترِ به عبدًا فإن الجدودَ في نواصِي الرجالِ .
عن معاوِيَةَ بنِ خَدِيجٍ وكانتْ له صُحْبَةٌ قال من غسَّلَ ميتًا وكفَّنَهُ وتَبِعَهُ وَوَلِىَ [ جُثَّتَهُ ] رَجَعَ مغْفُورًا لَّهُ .
أنَّ عرَفةَ بنَ الحارثِ -وكانت له صحبةٌ رَضِيَ اللهُ عنه- مرَّ على رجلٍ كان يَلبَسُ كُلَّ يومٍ ثوبًا -أو قال: حُلَّةً- لا تُشبِهُ الأخرى، فلبس في السَّنةِ ثلاثمائةٍ وستينَ ثوبًا، وكان له عَهدٌ، فدعاه عرَفةُ إلى الإسلامِ فغَضِب فسَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَله عَرَفةُ، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: إنَّهم إنما يُعَظَّمون للعَهدِ، ما عَهِدناهم أن يؤذونا في اللهِ ورسولِه. .
قالَ سُلَيمانُ بنُ صُردٍ لخالدِ بنِ عُرفُطةَ أو خالدٌ لسُلَيمانَ : أما سمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن قتلَهُ بطنُهُ لم يُعَذَّبْ في قبرِهِ ؟ فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ : نعَم .
عن سعدِ بنِ عمارةَ أخِي بني سعدِ بنِ بكرٍ وكانت له صحبةٌ أن رجلًا قال له عِظْني في نفسِي يرحمُك اللهُ قال إذا أنت قمتَ إلى الصلاةِ فأسبغِ الوضوءَ فإنه لا صلاةَ لِمَن لا وضوءَ له ولا إيمانَ لمن لا صلاةَ له .
عَن معاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قالَ وَكانَت لهُ صُحبةٌ قالَ مَن غسَّلَ ميِّتًا وَكَفَّنَهُ واتَّبعَهُ وولِيَ جننَهُ رجعَ مَغفورًا لَهُ. .
لا مزيد من النتائج