نتائج البحث عن
«أن سنانا أتي بساحرة ، فأمر بها أن تلقى في البحر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ اللهَ لمَّا خلَقَها، وأراد إبْرازَها للخلْقِ للانتفاعِ بها، قالتِ الملائكةُ: لا يقدِرونَ عليها. فأمَرَ بها فغُمِسَت في البحرِ، ثمَّ أُخْرِجَت، فنَظَروا إليها فقالوا: لا يقدِرونَ عليها. فأمَرَ بها فغُمِسَت ثانيةً، وحينئذٍ رجَعَت إلى الحدِّ الَّتي هي فيه. .
أتى العَلمَ الَّذي عندَ دارِ كثيرِ بنِ الصَّلتِ فصلَّى ، ثمَّ خطبَ ، ثمَّ أتى النِّساءَ فوعظَهُنَّ وذَكَّرَهُنَّ وأمرَهُنَّ أن يتصدَّقنَ ، فجعلتِ المرأةُ تُهْوي بيدِها إلى حلقِها تُلقي في ثوبِ بلالٍ .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقدورٍ فيها لحمُ غَنمٍ انتَهَبوها فأمرَ بِها رسول اللَّه فأُلقِيَت وقالَ: إنَّ النُّهبةَ لا تحلُّ .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارقٍ، فقُطِعتْ يدُهُ، فأمَر بها فعُلِّقتْ في عُنُقِهِ. .
أنَّ عُمَرَ أُتيَ بامرأةٍ ناشِزٍ، فأمَرَ بها إلى بَيتٍ كَثيرِ الزِّبْلِ، ثم دَعا بها، فقال: كيف وَجَدتِ؟! فقالت: ما وَجَدتُ رَاحةً مُنذُ كُنتُ عِندَه إلَّا هذه اللَّياليَ التي حَبَستَني. فقال لِزَوجِها: اخلَعْها ولو مِن قُرطِها. .
أُتِيَ عُمَرُ بمجنونةٍ قد زنت، فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ، فمَرَّ بها على عليِّ بن أبي طالب فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلان زنت، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ قال: فقال: ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا عَلِمْتَ أنَّ القَلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يَبرَأَ، وعن النائِمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبيِّ حتى يَعقِلَ؟ قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسِلْها، قال: فجعل يكَبِّرُ .
أُتِي عمرُ بمجنونةٍ، قد زنت فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عمرُ أن تُرجَمَ، فمرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال : ما شأنُ هذه ؟ قالوا : مجنونةُ بني فلانٍ زنت، فأمر بها عمرُ أن تُرجَمَ. قال : فقال : ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال : يا أميرَ المؤمنين، أما علِمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِع عن ثلاثةٍ؛ عن المجنونِ حتَّى يبرأَ ، وعن النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يعقِلَ ؟ قال : بلَى، قال : فما بالُ هذه تُرجَمُ ؟ قال : لا شيءَ، قال فأرسِلْها، قال : فأرسَلَها، قال : فجعل يُكبِّرُ .
أُتِي عُمرُ بمجنونةٍ قد زنَتْ، فاستَشارَ فيها أُناسًا، فأمَرَ بها عمرُ أنْ تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنَتْ، فأمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فقال: ارجِعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا علِمتَ أنَّ القلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يبرَأَ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يعقِلَ؟! قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسَلَها، قال: فجعَلَ يُكبِّرُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ذَكَرَ رجلًا من بَني إسرائيلَ سألَ بعضَ بَني إسرائيلَ أن يسلِّفَهُ ألفَ دينارٍ، فذَكَرَ كلامًا، وفيهِ قال: ائتِني بالكَفيل؟ فقال: كفَى باللَّهِ كفيلًا، فقالَ: صدقتَ فدفعَها إليهِ إلى أجلٍ مسمًّى، فخرجَ في البحرِ فقضى حاجتَهُ ثمَّ التمَسَ مركبًا يركبُها يقدمُ عليهِ للأجلِ الَّذي أجَّلَهُ فلم يجد مركبًا فأخذَ خشبةً فنقرَها ثمَّ أدخلَ فيها ألفَ دينارٍ وصحيفةً منهُ إلى صاحبِهِ، ثمَّ زجَّجَ موضعَها، ثمَّ أتى بِها إلى البحرِ فذَكَرَ كلامًا، وفيه: فرمى بِها إلى البحرِ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اتَّقِ اللهَ تَعالى، ولا تَحْقِرَنَّ مِن المَعْروفِ شَيئًا، ولو أن تَصُبَّ مِن دَلْوِك في إناءِ المُسْتَسْقي، ولو أن تَلْقى أخاك ووَجْهُك إليه مُنْبَسِطٌ، وذَكَرَ الحَديثَ بطولِه. .
أنَّ زِنْجِيًّا وَقَع في زَمْزَم -يعني مات- فأمَرَ به ابنُ عَبَّاسٍ فأخرِجَ، وأمَرَ بها أن تُنزَحَ، قال: فغَلَبَتْهم عينٌ جاءت مِنَ الرُّكنِ، قال: فأمَرَ بها فدُسَّت بالقَباطيِّ. .
أنَّ سنانًا غزا البالسَ فلما زالتِ الشمسُ أخذ سبعَ حصياتٍ وقال حم لا يُنصرون وحمل على العدوِّ وقال كذلك كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ .
نحو [أُتِي عُمرُ بمجنونةٍ قد زنَتْ، فاستَشارَ فيها أُناسًا، فأمَرَ بها عمرُ أنْ تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنَتْ، فأمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فقال: ارجِعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا علِمتَ أنَّ القلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يبرَأَ ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يعقِلَ؟! قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسَلَها، قال: فجعَلَ يُكبِّرُ]. وقال أيضًا: حتى يعقِلَ. وقال: وعن المجنونِ حتى يُفيقَ، قال: فجعَلَ عُمرُ يُكبِّرُ. .
أتِيَ عمرُ بمجنونةٍ قد زَنَت ، فاستشارَ فيها أُناسًا ، فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن تُرجَمَ ، فمرَّ بِها عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضوانُ اللَّهِ عليهِ ، فقالَ: ما شأنُ هذِهِ ؟ قالوا: مجنونَةُ بَني فلانٍ زنَت ، فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن تُرجَمَ ، قالَ: فقالَ: ارجِعوا بِها ، ثمَّ أتاهُ ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ، أما علمتَ أنَّ القلمَ رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ حتَّى يَبرأَ ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقظَ ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يعقِلَ ؟ قالَ: بلى ، قالَ: فما بالُ هذِهِ تُرجَمُ ؟ قالَ : لا شيءَ ، قالَ: فأرسِلْها ، قالَ: فأرسلَها ، قالَ : فَجعلَ يُكَبِّرُ . .
أنَّ عَليًّا أُتيَ بصَبيٍّ قد سَرَقَ بَيضةً، فشَكَّ في احتِلامِه، فأمَرَ به فقُطِعَت بُطونُ أنامِلِه .
لا مزيد من النتائج