نتائج البحث عن
«أن سودة اليمانية جاءت عائشة تزورها - وعندها حفصة بنت عمر - فجاءت سودة في هيئة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن سودة اليمانية جاءت عائشة تزورها وعندها حفصة بنت عمر فجاءت سودة في هيئة وفي حالة حسنة عليها برد من دروع اليمن وخمار كذلك وعليها نقطتان مثل الفرستين من صبر وزعفران إلى موقها قالت عليلة وأدركت النساء يتزين به فقالت حفصة لعائشة يا أم المؤمنين يجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه بيننا تبرق فقالت أم المؤمنين اتقي الله يا حفصة فقالت لأفسدن عليها زينتها قالت ما تقلن وكان في أذنها ثقل قالت لها حفصة يا سودة خرج الأعور قالت نعم ففزعت فزعا شديدا فجعلت تنتفض قالت أين أختبئ قالت عليك بالخيمة خيمة لهم من سعف يختبئون فيها فذهبت فاختبأت فيها وفيها القذر ونسيج العنكبوت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما تضحكان لا تستطيعان أن يتكلما من الضحك فقال ماذا الضحك ثلاث مرات فأومأتا بأيديهما إلى الخيمة فذهب فإذا سودة ترعد فقال لها يا سودة مالك قالت يا رسول الله خرج الأعور قال ما خرج وليخرجن ما خرج وليخرجن فأخرجها فجعل ينفض عنها الغبار ونسيج العنكبوت
أنَّ سَودَةَ اليَمانيَّةَ جاءتْ عائشةَ تَزورُها، وعندَها حَفصَةُ بنتُ عُمَرَ، فجاءتْ سَودَةُ في هَيئَةٍ وفي حالَةٍ حَسَنةٍ عليها بُرْدٌ من دروعِ اليَمَنِ، وخِمارٌ كذلك، وعليها نُقطَتانِ مِثلُ الفَرَستينِ من صَبِرٍ وزَعفَرانٍ إلى مُوقِها، قالت عليلةُ: وأدرَكتُ النِّساءَ يَتزيَّنَّ به، فقالت حَفصَةُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ يَجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذه بينَنا تَبرُقُ، فقالت أُمُّ المُؤمِنينَ: اتَّقي اللهَ يا حَفصَةُ، فقالت: لأُفسِدَنَّ عليها زينَتَها، قالت: ما تَقُلْنَ وكان في أُذُنِها ثِقَلٌ، قالت لها حَفصَةُ: يا سَودَةُ خَرَجَ الأعوَرُ؟ قالت: نَعَمْ، ففَزِعتْ فَزَعًا شديدَا، فجَعَلتْ تَنتَفِضُ، قالت: أين أَختَبئُ؟ قالت: عليكِ بالخَيمَةِ خَيمَةٌ لهُنَّ من سَعَفٍ يَختَبِئون فيها، فذَهَبتْ فاختَبَأتْ فيها، وفيها القَذَرُ ونَسيجُ العَنكَبوتِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما تَضحَكانِ لا تَستطيعانِ أنْ يتكلَّما من الضَّحِكِ، فقال: ماذا الضَّحِكُ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأَومَأَتا بأيْديهما إلى الخَيمَةِ، فذَهَبَ فإذا سَودَةُ تَرعَدُ، فقال لها: يا سَودَةُ، ما لَكِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، خَرَجَ الأعوَرُ؟ قال: ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، فأخرَجَها، فجَعَلَ يَنفَضُ عنها الغُبارَ ونَسيجَ العَنكَبوتِ. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّ سودةَ بنتَ زمعةَ لمَّا كبِرَت قالَت يا رسولَ اللَّهِ جعلتُ يومي منْكَ لعائشةَ فَكانَ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يقسِمُ لعائشةَ يومينِ يومَها ويومَ سودةَ .
عن عائِشةَ قالت: ما مِنَ النَّاسِ أحدٌ أحبُّ إليَّ أنْ أكُونَ في مِلاخِهِ مِن سَوْدةَ بنتِ زَمْعةَ، إلَّا أنَّ بها حِدَّةً. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشربُ عند سودةَ العسلَ فدخل على عائشةَ فقالت : إنِّي أجدُ منك ريحًا ، ثمَّ دخل على حفصةَ فقالت مثلَ ذلك ، فقال : أراه من شرابٍ شرِبتُه عند سودةَ ، واللهِ لا أشربُه ، فنزلت : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ .
عَن عائشةَ قالَت: كانَت سَودةُ بِنتُ زَمعةَ امرأةً جَسيمةً ، فَكانت إذا خرجت لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفَت على النِّساءِ، فرآها عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ: انظُري كيفَ تَخرُجينَ؟ فإنَّكَ واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خرجْتِ، فذَكَرَت ذلِكَ سَودةُ لنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي يدِهِ عَرقٌ فما ردَّ العَرقَ من يدِهِ حتَّى فَرغَ الوَحيُ ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ قد جعلَ لَكُنَّ رُخصةً أن تخرُجنَ لحوائجِكُنَّ .
لمَّا هلكَتْ خديجةُ جاءتْ خَوْلَةُ بنتُ حَكِيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! ألا تَزَوَّجُ ؟ قال : ومَنْ ؟ قالتْ : سَوْدَةُ بنتُ زَمْعَةَ ، قد آمَنَتْ بِكَ ، واتَّبَعَتْكَ . . . .
أنَّ سَودةَ بنتَ زَمعةَ وهَبَت يَومَها لعائِشةَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ لعائِشةَ بيَومِها ويَومِ سَودةَ. .
لمَّا هلَكَتْ خَديجةُ، جاءتْ خَولةُ بِنتُ حَكيمٍ -امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ-، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ؟ قال: ومَن؟ قالتْ: سَودةَ بِنتَ زَمعةَ، قد آمنَتْ بكَ واتَّبَعَتكَ... الحَديثَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشربُ عندَ سودةَ العسلَ فدخل على عائشةَ فقالتْ إنِّي أجِدُ منكَ ريحًا ثم دخلَ على حفصَةَ فقالَتْ إنِّي أَجِدُ مِنْكَ ريحًا فقال أُرَاهُ من شرابٍ شربتُهُ عندَ سودَةَ واللهِ لَا أشربُهُ فنزلَتْ هذِه الآيَةُ يَا أَيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، وكانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ الليالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، قالت عائِشةُ: فأُنزِلَ الحِجابُ .
خَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ لَيلًا، فرَآها عُمَرُ فعَرَفَها، فقال: إنَّكِ واللهِ يا سَودةُ ما تَخفَينَ علينا، فرَجَعَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، وهو في حُجرَتي يَتَعَشَّى، وإنَّ في يَدِه لَعَرْقًا، فأنزَلَ اللهُ عليه، فرُفِعَ عنه وهو يقولُ: قد أذِنَ اللهُ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحَوائِجِكُنَّ. .
عن عائشةَ قالَتْ تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ سودةَ بنتَ زمعةَ فجاءَ أخوها عبدُ بنُ زمعةَ منَ الحجِّ فجعلَ يَحثو منَ الترابِ على رأسِهِ فقال بعد أن أسلمَ : إنِّي لسفيهٌ يومَ أحْثُو الترابَ على رأسي أن تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ سودةَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرِبَ مِن شَرابٍ عِندَ سَودةَ مِنَ العَسَلِ، فدَخَلَ على عائِشةَ، فقالت: إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحًا، فدَخَلَ على حَفصةَ، فقالت: إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحًا، فقال: أُراه مِن شَرابٍ شَرِبتُه عِندَ سَودةَ، واللهِ لا أشرَبُه أبَدًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ [وإذ أسَرَّ النَّبيُّ إلى بَعضِ أزواجِه حَديثًا]. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشربُ من شرابٍ عندَ سَودةَ من العسلَ فدخلَ على عائشةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فدخلَ على حَفصةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فقالَ أراهُ من شَرابٍ شربتُهُ عندَ سودةَ واللَّهِ لا أشربُهُ فانزلَ اللَّه يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآيةَ .
أنَّ أزواجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، وكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ اللَّيالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يُنزَلَ الحِجابُ. قالت عائِشةُ: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحِجابَ. .
لا مزيد من النتائج