نتائج البحث عن
«أن سودة بنت عبد الله بن عمر ، كانت عند عروة بن الزبير ، فخرجت تطوف بين الصفا»· 14 نتيجة
الترتيب:
اجتَمعَ في الحِجرِ مُصعبٌ وعُروةُ وعبدُ اللهِ أبناءُ الزُّبيرِ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فَقالوا: تمنَّوا فقالَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمَّا أنا فأتمنَّى الخلافةَ وقالَ عروةُ: أمَّا أنا فأتمنَّى أن يؤخَذَ عنِّي العِلمُ وقالَ مصعبٌ: أمَّا أنا فأتمنَّى إمرةَ العراقِ والجمعَ بينَ عائشةَ بنتِ طلحةَ وسَكينةَ بنتِ الحسينِ وقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أمَّا أنا فأتمنَّى المغفِرةَ قالَ: فنال كلُّهم ما تمنَّوا ولعلَّ ابنَ عمرَ قد غُفِرَ لَهُ .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، قالت: فلَم يَفعَلْ، وكان أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجنَ لَيلًا إلى لَيلٍ قِبَلَ المَناصِعِ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو في المَجلِسِ، فقال: عَرَفتُكِ يا سَودةُ؛ حِرصًا على أن يُنزَلَ الحِجابُ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ آيةَ الحِجابِ. .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ، طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ فخَرَجَت؟! فقالت: بئسَ ما صَنَعَت! قال: ألَم تَسمَعي في قَولِ فاطِمةَ؟ قالت: أما إنَّه ليس لها خَيرٌ في ذِكرِ هذا الحَديثِ. [وفي رواية]: عابَت عائِشةُ أشَدَّ العَيبِ، وقالت: إنَّ فاطِمةَ كانَت في مَكانٍ وحشٍ، فخيفَ على ناحيَتِها؛ فلِذلك أرخَصَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، قالت: فلَم يَفعَلْ، قالت: وكانَ أزواجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجنَ لَيلًا إلى لَيلٍ قِبَلَ المَناصِعِ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، وكانَت امرَأةً طَويلةً، فرَآها عُمَرُ وهو في المَسجِدِ، فقال: قد عَرَفتُكِ يا سَودةُ. حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحِجابَ .
عن هشام بن عروة قال سمعت عبد الله بن الزبير ذكر عنده شرف الجاهلية فقال دعوا هذا فإن الإسلام عمر بيوتا كانت خاملة وأخمل بيوتا كانت عامرة فإن أبيتم فإن أخا بني تميم بن جدعان لما مات تقسم الناس المجد بعده
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ عائشةَ، أخبرتهُ أنَّ الأنصارَ كانوا قبلَ أن يُسلموا هم وغسَّانُ يُهِلُّونَ لمَناةَ فتحرَّجوا أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ وَكانَ ذلِكَ سنَّةً في أيَّامِهِم مَن أحرمَ لمَناةَ لم يطُف بينَ الصَّفا والمَروةِ، وأنَّهم حينَ أسلَموا سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] إلى قولِهِ {شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] قالَ عُروةُ قالت عائشةُ: هيَ سنَّةٌ سنَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فخَرَجَت؟ فقالت: بئسَما صَنَعَت! فقال: ألَم تَسمَعي إلى قَولِ فاطِمةَ، فقالت: أما إنَّه لا خَيرَ لَها في ذِكرِ ذلك. .
عن خالدِ بنِ أبي الصَّلتِ، قالَ: كنَّا عِندَ عمرَ بنِ عَبدِ العزيزِ، فذَكَروا الرَّجلَ يجلِسُ علَى الخلاءِ، فيستقبلُ القِبلةَ، فَكَرِهوا ذلِكَ فحدَّثَ عراكُ بنُ مالِكٍ، عن عروةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَن عائشةَ أنَّ ذلِكَ ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أوَ قَد فعَلوها ؟ حوِّلوا مَقعدتي إلى القِبلةِ .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: حَدَّثَتني بنتُ أبي حُبَيشٍ: أنَّها أمَرَت أسماءَ، أو أسماءُ فحَدَّثَتني أنَّها أمَرَتها فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ أن تَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ التي كانت تَقعُدُ ثُمَّ تَغتَسِلَ. .
عنْ عُرْوةَ، أنَّه قالَ: حينَ قُتِلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ سمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَقولُ: مَن أنكَرَ البَلاءَ؛ فإنِّي لا أُنكِرُه، لقدْ ذُكِرَ لي أنَّما قُتِلَ يَحْيى بنُ زَكريَّا في زانيةٍ كانتْ جاريةً. .
أخْبَرني أبو الزُّبَيرِ أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ كانت عندَهُ زَينَبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ... الحديثَ. .
حَديثُ أبي المُنذِرِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الطُّفاويِّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ: في قَوْلِه: {خُذِ الْعَفْوَ}، قالَ: أمَرَ اللهُ نَبيَّه أن يَأخُذَ العَفْوَ مِن أخْلاقِ النَّاسِ. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن وَهْبِ بنِ كَيْسانَ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ يقولُ...؟ .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، وكانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ الليالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، قالت عائِشةُ: فأُنزِلَ الحِجابُ .
لا مزيد من النتائج