نتائج البحث عن
«أن شابا تعبد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فانطلق أبوه إلى النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رجلًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسره العدوُّ فأراد أبوه أن يفدِيَه فأبَوْا عليه إلَّا بشيءٍ كثيرٍ لم يُطِقْه فشكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اكتُبْ إليه فليُكثِرْ من قولِه توكَّلتُ على الحيِّ الَّذي لا يموتُ والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخِذْ ولدًا إلى آخرِها قال فكتب بها الرَّجلُ إلى ابنِه فجعل يقولُها فغفل العدوُّ عنه فاستاق أربعين بعيرًا فقدِم وقدِم بها إلى أبيه .
كنتُ شابًّا عَزَبًا على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنامُ في المسجِدِ .
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا أقُصُّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا أعزَبَ، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ كَقَرنَيِ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُراعَ، فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي باللَّيلِ، قال سالِمٌ: فكان عبدُ اللهِ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا. .
أنَّ جَدَّه أسلَمَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم تُسلِمِ امرأتُه، وله منها ولَدٌ، فاختَصَما في ولَدِهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهما: إنْ شِئْتُما خيَّرْتُكما، فأجلَسَ الأبَ ناحيةً والأُمَّ ناحيةً، ثُم خيَّرَ الغُلامَ، فانطَلَقَ نَحوَ أُمِّه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فرجَعَ الغُلامُ إلى أبيهِ. .
كنتُ أَبيتُ في المسجدِ في عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وكنتُ فتَى شابًا عزبًا ، وكانت الكلابُ تبولُ وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المسجدِ ، فلم يكونوا يرٌشونَ شيئا من ذلك .
كنتُ أَبيتُ في المسجِدِ في عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكنتُ فتًى شابًّا عزَبًا، وكانتِ الكلابُ تبولُ وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المسجِدِ، فلم يكونوا يرُشُّونَ شيئًا من ذلك. .
أنَّ جدَّهُ [ رافعَ بنَ سِنانَ ] أسلَم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم تسلِمِ امرَأتُهُ ولهُ منها وَلدٌ فاختصما في ولَدِهما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال لهما إن شئتُما خيَّرتُكما فأجلَس الأبَ ناحِيَةً والأُمَّ ناحِيَةً ثمَّ خيَّرَ الغُلامَ فانطلقَ نحوَ أُمِّهِ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ اهدِهِ فرَجَع الغُلامُ إلى أبيهِ .
كُنتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ أبيتُ في المَسجِدِ، وكان مَن رَأى مَنامًا قَصَّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: اللهُمَّ إن كان لي عِندكَ خَيرٌ فأرِني مَنامًا يُعَبِّرُه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنِمتُ، فرَأيتُ مَلَكَينِ أتَياني، فانطَلَقا بي، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُراعَ، إنَّكَ رَجُلٌ صالِحٌ. فانطَلَقا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُ بَعضَهم، فأخَذا بي ذاتَ اليَمينِ. فلَمَّا أصبَحتُ ذَكَرتُ ذلك لحَفصةَ، فزَعَمَت حَفصةُ أنَّها قَصَّتها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ رَجُلٌ صالِحٌ، لو كان يُكثِرُ الصَّلاةَ مِنَ اللَّيلِ. .
أنَّ غلامًا يَهوديًّا كانَ يضع للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضوءه ويُناولُهُ نَعليهِ ، فمرضَ ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ عليهِ وأبوهُ قاعدٌ عندَ رأسِهِ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا فلانُ ، قل : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فنظرَ إلى أبيهِ ، فسَكَتَ أبوهُ ، فأعادَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنظرَ إلى أبيهِ ، فقالَ أبوهُ : أطِع أبا القاسِمِ ، فقالَ الغُلامُ : : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ : الحمدُ للهِ الَّذي أخرجَهُ منِ النَّارِ .
أنَّ غُلامًا يهوديًّا كان يَضَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضوءَه ويُناوِلُه نَعْلَيْه، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ عليه، وأبوه قاعِدٌ عندَ رَأْسِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُلانُ، قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فنَظَرَ إلى أبيه فسَكَتَ أبوه. فأعادَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَظَرَ إلى أبيه، فقال أبوه: أطِعْ أبا القاسِمِ، فقال الغُلامُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ. فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أخرَجَه بي مِن النَّارِ. .
زِيادة: وأَجْنَبْتُ فيه، [كُنْتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا، وكُنْتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أن حائِطي صدقةٌ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورسوله فأتى أبوهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال ما كان لنا عيشٌ غيرُها فردَّها عليْهِ يَعني على الأبِ فماتَ فورِثَها يعني الابنَ عن أبيهِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان وَجَّهَه وِجهةً، فقُبِضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما الذي عَهِدَ إليك؟ قال: عَهِدَ إليَّ أنْ أُغيرَ على أُبْنى صَباحًا، ثُمَّ أُحرِّقَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ قال: كُنتُ غلامًا شابًّا عَزَبًا، فكُنتُ أنامُ في المسجِدِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا عَزَبًا في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَكُنْتُ أَبيتُ في المسجدِ فكانَ مَنْ رأى مِنَّا رُؤْيا يَقُصُّها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، فقُلْتُ : اللهمَّ ! إنْ كان لي عندَكَ خيرٌ فَأَرِنِي رُؤْيا يُعَبِّرُها لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَنِمْتُ فَرأيْتُ مَلكَيْنِ أَتَيانِي فانطلقَا بي فَلَقِيَهُما مَلَكٌ آخَرُ فقال : لمْ تُرَعْ ، فانطلقَا بي إلى النارِ ، فإذا هيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البئرِ ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفْتُ بعضَهُمْ فَأَخَذُوا بي ذاتَ اليَمِينِ ، فلمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذلكَ لِحفصةَ ، فَزعمَتْ حَفصةُ أنَّها قَصَّتْها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال : إِنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالِحٌ ، لَوْ كان يُكْثِرُ الصَّلاةَ من الليلِ . قال : فكانَ عبدُ اللهِ يُكْثِرُ الصَّلاةَ من الليلِ .
لا مزيد من النتائج