نتائج البحث عن
«أن شاة أكلت عجينا - وقال الآخر : غزلا - نهارا ، فأبطله شريح وقرأ : إذ نفشت فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا عَضَّ ذِراعَ رَجُلٍ فجَذَبَه، فسَقَطَت ثَنيَّتُه، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبطَلَه، وقال: أرَدتَ أن تَأكُلَ لَحمَه؟ .
أنَّ رجلًا اشترى من رجلٍ بعيرًا ، واشترطَ عليهِ الخيارَ أربعةَ أيامٍ ، فأبطلَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : الخيارُ ثلاثةُ أيامٍ .
[حَديثُ صلاةِ الاستِسْقاءِ] وقال فيه: فصلَّى رَكْعتينِ كبَّر في الأُولى سَبعَ تَكبيراتٍ، وقَرَأَ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وقَرَأَ في الثانيةِ: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، وكبَّر فيها خَمسَ تكبيراتٍ. .
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال: سَمِعَت أُذُنايَ وأبصَرَت عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه جائِزَتَه، قالوا: وما جائِزَتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَومٌ ولَيلةٌ، والضِّيافةُ ثَلاثٌ، فما كان وراءَ ذلك فهو صَدَقةٌ عليه، وقال: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَصمُتْ، وقال أبو كامِلٍ: ولا يَثوي عِندَه حَتَّى يُحرِجَه .
كنَّا نَنبِذُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقاءٍ فنأخُذُ قبضةً مِن تَمرٍ أو قبضةً من زبيبٍ فنطرحُها فيهِ ثمَّ نصبُّ عليهِ الماءَ فنَنبذُه غدوةً فيشربُه عشيَّةً ونَنبذُه عشيَّةً فيشربُه غدوةً وقالَ أبو معاويةَ نَهارًا فيشربُه ليلًا أو ليلًا فيشربُه نَهارًا .
قال ابنُ عباسٍ : { نَفَشَتْ } رعت ليلًا .
عنِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: 78]، قالَ: " كَرْمٌ قد أنبتَتْ عَناقيدُه فأفسَدَتْه، قالَ: فَقَضى داودُ بالغَنمِ لصاحِبِ الكَرْمِ، فقالَ سُلَيمانُ: غيرَ هذا يا نَبيَّ اللهِ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: تَدفَعُ الكَرْمَ إلى صاحِبِ الغَنمِ فيَقومُ عليه حتَّى يَعودَ كما كانَ، وتَدفَعُ الغَنمَ إلى صاحِبِ الكَرمِ فيُصيبُ منها، حتَّى إذا كانَ الكَرمُ كما كانَ دفَعْتَ الكَرْمَ إلى صاحِبِه، ودفَعْتَ الغَنمَ إلى صاحِبِها، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء: 79]". .
حديثُ أبي شَريحٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ مَن لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَقدَمُ مِن سَفَرٍ إلَّا نَهارًا في الضُّحى، فإذا قدِمَ بَدَأ بالمَسجِدِ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ فيه، وقال ابنُ بَكرٍ في حَديثِه: عَن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عَن عَمِّه. .
أنَّ عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حاكَم يهوديًّا إلى شُريحٍ فقام شريحُ من مَجلِسِه و أجلسَ عليًّا فيه فقال عليٌّ : لو كانَ خَصمي مسلِمًا لجلستُ معَهُ بين يدَيكَ و لكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : لا تُساوُوهم في المَجالِسِ .
أنَّ جاريةً لهم عجنتْ لهم عجينًا في جفنةٍ فأصابتْ يدَها جريدةٌ في العجينِ فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا تأكلوه .
أن جاريةَ لهم عجنتْ لهم عجِينا في جفنةٍ ، فأصابَتْ يدها حديدَةٌ في [العجين] ، فسُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : لا تأكلوهُ .
أنَّ أربعةً اشترَكوا في زَرعٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ أحدُهُم : قِبَلِي الأرضُ ، وقال الآخرُ : قِبَلِي الفدَّانُ ، وقال الآخرُ : قِبَلِي البَذرُ ، وقال الآخرُ : عليَّ العملُ ، فلمَّا استُحْصِدَ الزَّرعُ ؛ تَفاتَوا فيهِ إلى [ رسولِ اللهِ ] ؛ فجعلَ الزَّرعَ لصاحبِ البَذرِ ، وألغَى صاحبَ الأرضِ ، وجعَل لصاحِبِ العملِ درهمًا كلَّ يومٍ ، وجعل لصاحِبِ الفدَّانِ شيئًا مَعلومًا . .
ما أنعَم اللهُ على عبدٍ مِن نِعمةٍ في أهلٍ ولا مالٍ أو ولَدٍ فقال ما شاء اللهُ لا قوَّةَ إلَّا باللهِ فيرى فيه آفةً دونَ الموتِ وقرَأ { وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نَزَلَ الحِجرَ قال لمَن كان معه: مَن كان منكم عَجَنَ عَجينًا، أو حاس حَيسًا مِن هذا الماءِ؛ فليُلقِه. .
لا مزيد من النتائج