نتائج البحث عن
«أن شاعرا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال : أنشدك يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ شاعرًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في المسجدِ فقالَ أنشدُك يا رسولَ اللَّهِ قالَ لا قالَ بلى فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاخرُج منَ المسجدِ فخرجَ فأنشَدَ فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبًا وقالَ هذا بدَلُ ما مدحتَ بِه ربَّكَ
أنَّ شاعرًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في المسجدِ فقالَ أنشدُك يا رسولَ اللَّهِ قالَ لا قالَ بلى فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاخرُج منَ المسجدِ فخرجَ فأنشَدَ فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبًا وقالَ هذا بدَلُ ما مدحتَ بِه ربَّكَ .
أنَّ شاعِرًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فقالَ: أُنشِدُك يا رَسول اللهِ؟ قالَ: "لا"، قالَ: بَلى، فائْذَنْ لي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاخْرُجْ مِن المَسجِدِ، فخَرَجَ مِن المَسجِدِ فأَنشَدَه، فأَعْطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبًا، وقالَ: "هذا بَدَلُ ما مَدَحْتَ به رَبَّك". .
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ مَرَّ بحَسَّانَ وهو يُنشِدُ الشِّعرَ في المَسجِدِ، فلَحَظَ إليه، فقال: قد كُنتُ أُنشِدُ وفيه مَن هو خَيرٌ مِنكَ، ثُمَّ التَفَتَ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال: أنشُدُكَ اللَّهَ أسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ؟ قال: اللَّهُمَّ نَعَم. وفي روايةٍ: أنَّ حَسَّانَ قال في حَلقةٍ فيهم أبو هُرَيرةَ: أنشُدُكَ اللَّهَ يا أبا هُرَيرةَ أسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه. .
جاء رجلٌ من بني ليثٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أُنشِدُك قالها ثلاثَ مرَّاتٍ فأنشَده الرَّابعةَ مديحَه له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان أحدٌ من الشُّعراءِ يُحسِنُ فقد أحسَنْتَ .
عن الأسودِ بنِ سريعٍ وكان شاعرًا أنه قال يا رسولَ اللهِ ألا أنشُدُك محامدَ حمَدتُ بها ربّي قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ ربَّك يحبُّ الحمدَ وما استزادَه على ذلك شيئًا .
بينَما نَحنُ جُلوسٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، دَخَلَ رَجُلٌ على جَمَلٍ، فأناخَه في المَسجِدِ ثُمَّ عَقَلَه، ثُمَّ قال لهم: أيُّكُم مُحَمَّدٌ؟ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَّكِئٌ بينَ ظَهرانَيهم، فقُلنا: هذا الرَّجُلُ الأبيَضُ المُتَّكِئُ. فقال له الرَّجُلُ: يا ابنَ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَبتُك. فقال الرَّجُلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُك فمُشَدِّدٌ عليك في المَسألةِ، فلا تَجِدْ عليَّ في نَفسِك. فقال: سَلْ عَمَّا بَدا لك، فقال: أسألُك برَبِّك ورَبِّ مَن قَبلَك، آللهُ أرسَلَك إلى النَّاسِ كُلِّهم؟ فقال: اللهُمَّ نَعَم. قال: أنشُدُك باللهِ، آللهُ أمَرَك أن نُصَلِّيَ الصَّلَواتِ الخَمسَ في اليَومِ واللَّيلةِ؟ قال: اللهُمَّ نَعَم. قال: أنشُدُك باللهِ، آللهُ أمَرَك أن نَصومَ هذا الشَّهرَ مِنَ السَّنةِ؟ قال: اللهُمَّ نَعَم. قال: أنشُدُك باللهِ، آللهُ أمَرَك أن تَأخُذَ هذه الصَّدَقةَ مِن أغنيائِنا فتَقسِمَها على فُقَرائِنا؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ نَعَم. فقال الرَّجُلُ: آمَنتُ بما جِئتَ به، وأنا رَسولُ مَن ورائي مِن قَومي، وأنا ضِمامُ بنُ ثَعلَبةَ أخو بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ. .
جاءَ أبو سُفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أنشُدُكَ اللَّهَ والرَّحِمَ فقد أكَلنا العِلهزَ يَعني الوبَرَ بالدَّمِ، فأنزَلَ اللهُ (ولَقد أخَذناهم بالعَذابِ) إلى آخِرِ الآيةِ. .
عن سعيد بن المسيب أنَّ عُمَرَ مَرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو يُنشِدُ في المسجِدِ فنظَر إليه فالتفَت حسَّانُ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال له : أنشُدُكَ اللهَ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ ؟ ) قال : نَعم .
عن أبي هريرة أنَّ عمرَ مرَّ بحسانٍ وهو ينشدُ الشِّعرَ في المسجدِ فلحظَ إليه فقال : قد كنتُ أنشدُ وفيه من هو خيرٌ منك ثم التفت إلى أبي هريرةَ فقال : أنشُدُك اللهَ أَسمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أَجِبْ عني اللهمَّ أيِّدْه بروحِ القُدسِ ؟ قال : اللهمَّ نعَمْ فانصرف عمرُ وهو يعرف أنه يريد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد كبِرَت سنِّي وضعُفَت قوتي واقترب أجلي فأقام بلالٌ معه فلما تُوفِّيَ أبو بكرٍ جاء عمرُ فقال له مثلَ مقالةِ أبي بكرٍ فأبَى بلالٌ عليه فقال عمرُ فمَن يا بلالُ قال إلى سعدٍ فإنه قد أذَّن بقباءَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل عمرُ الأذانَ إلى عقبةَ وسعدٍ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «جاءَ أبو سُفْيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَنشُدُك اللهَ والرَّحِمَ، فقدْ أَكَلْنا العِلْهِزَ، يَعْني الوَبَرَ بالدَّمِ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}». وفي روايةٍ: جاءَ أبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، نَشَدْتُك باللهِ والرَّحِمِ، قد أَكَلْنا العِلْهِزَ، يَعْني الوَبَرَ بالدَّمِ. .
دخلَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ في المسجِدِ قاعدٌ فتَزَحزحَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ. فقالَ الرَّجلُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ في المَكانِ سَعةً. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ للمُسلِمِ - : لَحقًّا إذا رآهُ أَخوهُ : أن يتزَحزَحَ لهُ . .
جاء أبو سُفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ ! أنشُدُكَ اللهَ والرَّحمَ ! فقدْ أكلنا العِلْهِزَ - يعني : الوبَرَ والدَّمَ - فأنزل اللهُ : {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} .
جاء أبو سُفيانَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ أَنشُدُكَ اللهَ والرَّحِمَ فقد أكَلْنا العِلهِزَ يعني الوَبَرَ بالدَّمِ فأنزَل اللهُ { وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ } .
لا مزيد من النتائج