نتائج البحث عن
«أن شبابة بطن من فهم فذكر نحوه قال : من كل عشر قرب قربة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ شَبابةَ -بطنٌ من فَهْمٍ- فذكَرَ نَحوَه، قال: من كلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ. وقال سُفيانُ بنُ عبدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ، قال: وكانَ يَحمي لهم واديَينِ، زاد: فأدَّوْا إليه ما كانوا يُؤدُّون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحمى لهم واديَيْهم. .
أن شَبَابة بطنٌ من فَهْمٍ . . . قال مِنْ كلِّ عشرِ قِرَبٍ قربةٌ وكان يَحْمي لهم وادِيَيْنِ فأدَّوْا إليه ما كانوا يُؤَدُّون إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وحمى لهم وادِيْيْهم .
أنَّ شبابةَ بَطنٌ من فَهْمٍ . . . قالَ : مِن كلِّ عشرِ قِرَبٍ قربةٌ ، وَكانَ يَحمي لَهُم واديَينِ فأدَّوا إليهِ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحَمى لَهُم واديَيْهم .
أنَّ بني شَبابةَ بطنُ من فَهْمَ كانوا يؤدُّونَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من نَحلٍ كانَ عندهم العُشرِ من عَشْرِ قرَبٍ قربةٌ .
جاء أحد بني هلال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشور نحله فسأله أن يحمى له وادي سلبة فحمى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الوادي فلما وُلي عمر كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك فكتب إليه عمر إن أدى ما كان يؤديه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عشور نحله فاحم له سَلَبه، وإلا فإنما هو ذباب غيب يأكله من شاء وفي رواية: إن شبابة بطن من فهم فذكر نحوه وقال: من كل عشر قِرَب قربة .
أنَّ بَطْنًا من فَهْمٍ . . . . قال من عشرٍ قِرَبٍ قِرْبَةٌ وقال واديِيْنِ لهم .
أنّ بطنًا من فَهْمٍ . . . بمعنى المغيرةِ قال من عشرِ قِرَبٍ قربةٌ وقال وَادِيَيْنِ لهم .
أنَّ بطنًا من فَهْمٍ . . . بِمعنى المغيرةِ ، قالَ : من عَشرِ قربٍ قِربةٌ ، وقالَ : واديَينِ لَهُم .
أنَّ بَطْنًا من فَهْمٍ، بمعنى المُغيرةِ، قال: من عَشرِ قِرَبٍ قِرْبةٌ، وقال: واديينِ لهم. .
إنَّ رسولَ اللهِ كان يُؤخذُ في زمانِه من قِرَبِ العسلِ من كلِّ عشرِ قِرَبٍ قربةٌ من أوسطِها .
أنَّ بَني شبابةَ بَطنٌ من فَهْمٍ، كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عَسلٍ لَهُمُ العُشرَ، مِن كلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ، وَكانَ يحمي لَهُم واديينِ، فلمَّا كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، استعملَ عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ، فأبَوا أن يؤدُّوا إليهِ شيئًا، وقالوا: إنَّما ذاكَ شيءٌ كنَّا نؤدِّيهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَتبَ سفيانُ إلى عمرَ بذلِكَ، فَكَتبَ إليهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ: إنَّما النَّحلُ ذُبابُ غَيثٍ يسوقُهُ اللَّهُ رزقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أدُّوا إليكَ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاحمِ لَهُم وادييَهُم، وإلَّا فَخلِّ بينَ النَّاسِ وبينَهُما فأدُّوا إليهِ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وحمَى لَهُم وادِيَيهِم .
أن بَنِي شَبابَةَ - بطنٌ من فهم - كانو يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من عَسَلٍ لهم العُشْرَ، من كلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةٌ، وكان يَحْمِي لهم وادِيَيْنِ . فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ استعمل عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللهِ الثقفيَّ فأَبَوْا أن يُؤَدُّوا إليه شيئًا، وقالوا : إنما ذاك شيءٌ كنا نُؤَدِّيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فكتب سفيانُ إلى عمرَ بذلك . فكتب إليهم عمرُ بنُ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنه إنما النَّحْلُ ذُبابُ غَيْثٍ يَسُوقُهُ اللهُ رِزْقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أَدُّوا إليكَ ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فاحْمِ لهم وادِيَيْهِم وإلا فَخَلِّ بين الناسِ وبينَهما، فأَدَّوْا إليه ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وحَمَى لهم وادِيَيْهِم . .
"مِن كُلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ" [زَكاةُ العَسَلِ] .
حديثٌ : زَكاةِ العسلِ [يعني حديث: إنَّ رسولَ اللهِ كان يُؤخذُ في زمانِه من قِرَبِ العسلِ من كلِّ عشرِ قِرَبٍ قربةٌ من أوسطِها] .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يؤخَذُ في زمانِهِ من العسلِ ، في كلِّ عشرِ قِرَبٍ قربةٌ من أوسطِها .
لا مزيد من النتائج