نتائج البحث عن
«أن شريحا ، كان يقضي أن ولاءهم لمولى الأم وأنه وقع يومئذ فلا ينتقل وأن زيد بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنه قضَى في عبدٍ كان تحتهُ حرةٌ فولدتْ أولادًا فعُتِقوا بعتاقَةِ أمِّهم ثمَّ عتِقَ أبوهُم بعدُ أنَّ ولاءَهم لعصبَةِ أبيهِم .
حديثُ: أنَّه المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ وأنَّه أبى أنْ يَسجُدَ، وأنَّه كان قبلَ أنْ يُسلِمَ، فلمَّا أسلَمَ قال: فلا أدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا. يَعْني: سَجْدةَ {وَالنَّجْمِ}. [يعني حديث: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ في النَّجمِ، وسجَدَ الناسُ معه، قال المُطَّلِبُ: ولم أَسجُدْ معهم، وهو يَومَئذٍ مُشرِكٌ، فقال المُطَّلِبُ: فلا أَدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا.] .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ. .
إن اللهَ تعالى مع الدائنِ حتى يقضِي دينهُ ما لم يكنْ فيما يكرهُ اللهُ ، وكان يقولُ لمولَى لهُ : خذْ لنا بدينٍ ، فإني أكرهُ أن أبيتَ ليلةً إلا واللهِ معِي للذي سمعتهُ من رسولِ اللهِ . .
إذا خرج الحاجُّ من بيتِهِ كان في حِرْزِ اللهِ ، فإن مات قبلَ أن يَقضي نُسُكَهُ وقع أجرُهُ على اللهِ ، وإن بَقِيَ حتى يَقضي نُسُكَهُ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدمَ من ذنبِهِ وما تأخرَ ، وإنفاقِ الدرهمِ في ذلك الوجهِ يعدلُ أربعينَ ألفَ ألفٍ فيما سواهُ في سبيلِ اللهِ .
أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فرض في كُلِّ سَبْىٍ فُدِىَ منَ العربِ ستةَ فرائضَ ، وإنه كان يقضي بذلِكَ فيمن تزوجَ الولائدَ منَ العربِ .
أنَّ عمرَ رزق شُرَيحًا وسلمانَ بنَ ربيعةَ الباهليَّ على القضاءِ .
أنَّ عمرَ كان يرزقُ شُريحًا كلَّ شهرٍ مائةَ درهمٍ .
أنَّ اللهَ تبارك وتعالى معَ الدَّائنِ حتى يقضيَ دينَه ما لم يكنْ فيما يكرهُ اللهُ عز وجل ، فكان يقولُ لمولى له : خذ لنا بدَيْنٍ فإني أكرهُ أنْ أبيتَ إلا واللهُ عز وجل معي لِلَّذي سمعتُه مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عليٍّ أنه قضَى في عبدٍ كان تحتهُ حرةٌ فولدتْ أولادًا فعُتِقوا بعتاقَةِ أمِّهم ثمَّ عتِقَ أبوهُم بعدُ أنَّ ولاءَهم لعصبَةِ أبيهِم .
أنَّ عمرَ كانَ يرزقُ شُريحا في كلِ شَهرٍ مائةَ درْهمٍ .
أن البراقَ لما عاتبه جبريلُ قال له معتذرًا : إنه مسَّ الصفراءَ اليومَ ، وأن الصفراءَ صنمٌ من ذهبٍ كان عند الكعبةِ ، وأن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر به فقال : تبًا لمن يعبدُك من دون اللهِ ، وأنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى زيدَ بنِ حارثةَ أن يمسَّه بعد ذلك وكسره يوم فتحِ مكةَ .
إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ أو عَذابٌ عُذِّبَ بِهِ قومٌ، فإذا كانَ بِأرضٍ فلا تَهْبطوا علَيهِ، وإن وقعَ، وأنتُمْ بأرضٍ، فلا تخرُجوا عَنهُ .
لا مزيد من النتائج