نتائج البحث عن
«أن شريحا الحضرمي ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ شريحًا الحضرميَّ ذُكرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يتوسَّدُ القرآنَ
أنَّ شريحًا الحضرميَّ ذُكرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يتوسَّدُ القرآنَ .
أنَّ شُرَيحًا الحَضْرَميَّ ذُكِر عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذاك رجُلٌ لا يَتَوسَّدُ القُرآنَ. .
أنَّ شُرَيحًا الحضرميَّ ذُكِرَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ فقال له ذاك رجلٌ لا يتوسَّدُ القرآنَ .
عنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، أنَّ شُرَيحًا الحَضرَميَّ ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذاكَ رَجُلٌ لا يَتَوسَّدُ القُرآنَ .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، ذُكِرَ مَخرَمةُ بنُ شُرَيحٍ الحَضرَميُّ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذاكَ رَجُلٌ لا يَتَوسَّدُ القُرآنَ. .
حَديثٌ رواه الزُّهْريُّ، عن يزيدَ بنِ وَديعةَ بنِ خِذامٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ؟ وعن حَديثٍ رواه الزُّهْريُّ، عمَّن لا يَتَّهِمُ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يَطلُعُ عليكم رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فطلع سَعدٌ؟ وعن حَديثٍ رواه الزُّهْريُّ، عَنِ السَّائِبِ بنِ يزيدَ، قال: ذُكِر عَبدُ اللهِ بنُ شُرَيحٍ الحَضْرميُّ عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك رَجُلٌ لا يتوسَّدُ القُرآنَ؟ .
مِثلَه [أي: حَديثَ: جاء رجلٌ مِن حَضرَمَوت ورجلٌ مِن كِنْدةَ إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال الحَضرميُّ: يا رسولَ الله، إنَّ هذا غلَبَني على أرضٍ كانت لي، فقال الكِندي: هي أرضي في يدي أزرَعُها، ليس له فيها حَقٌّ. فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَضرميِّ: ألك بَيِّنةٌ؟ قال: لا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأَحْلِفْه. فقال: إنَّه ليس له يمينٌ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لك منه إلَّا ذلك، فانطَلَق ليُحْلِفَه، فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّه إنْ حَلَف على مالِك ظُلمًا لِيَأكُلَه لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عنه مُعْرِضٌ]، غيرَ أنَّه قال: فقال الحَضْرَميُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا غلَبَني على أرضٍ كانت لأبي. .
أنَّ امرؤَ القيسِ بنَ عباسٍ الكنديَّ خاصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من حضرَموتَ في أرضٍ فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحضرميَّ البَيِّنَةَ فلم تكنْ له بَيِّنَةٌ فقضَى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرميُّ إن أمكنْتَهُ يا رسولَ اللهِ من اليمينِ ذهبتْ واللهِ أرضي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حلفَ على يمينٍ يستحقُّ بها مالًا وهو منها فاجرٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ . . . . . . قال فقال امرؤُ القيسِ يا رسولَ اللهِ فماذا لِمَن تركَها قال لهُ الجنةُ قال فإني أُشْهِدُكَ أني قد تركتُها .
«أنَّ رَجُلًا مِن كِنْدةً ورَجُلًا مِن حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرْضٍ باليَمَنِ، فقالَ الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، أرْضي اغْتَصَبَها هذا وأبوه، فقالَ الكِنْديُّ: يا رَسولَ اللهِ، أرْضي وَرِثْتُها مِن أبي، فقالَ الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، اسْتَحْلِفْه أنَّه ما يَعلَمُ أنَّها أرْضي وأرْضُ والِدي اغْتَصَبَها أبوه، فتَهَيَّأَ الكِنْديُّ لليَمينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا يَقْتَطِعُ عَبْدٌ أو رَجُلٌ بيَمينِه مالًا إلَّا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ القِيامةِ وهو أَجذَمُ، فقالَ الكِنْديُّ: هي أرْضُه وأرْضُ والِدِه». .
أنَّ رَجُلًا مِن كِندةَ ورَجُلًا مِن حَضرَموتَ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ باليَمنِ، فقال الحَضرَميُّ: يا رسولَ اللهِ، أرضي اغتصَبَها هذا وأبوه، فقال الكِنديُّ: يا رسولَ اللهِ، أرضي وَرِثتُها مِن أبي، فقال الحَضرَميُّ: يا رسولَ اللهِ، استَحلِفْه أنَّه ما يَعلَمُ أنَّها أرضي وأرضُ والدي، والذي اغتصَبَها أبوه، فتَهيَّأَ الكِنديُّ لليَمينِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا يَقتطِعُ عبدٌ -أو رَجُلٌ- بيَمينِه مالًا، إلَّا لَقيَ اللهَ يومَ يَلقاه وهو أجذَمُ، فقال الكِنديُّ: هي أرضُه، وأرضُ والدِه. .
ذُكر عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أناسًا يكرهون أن يستقبِلوا بفروجِهم القبلةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوقدْ فعلوها استقبَلوا بمقعدتي القبلةَ .
أنَّ رَجلًا مِن كِنْدةَ ورَجلًا مِن حَضْرَمَوتَ اختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في أَرضٍ بِاليمَنِ، فَقال الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، أَرضي اغتَصَبَها هَذا وأَبوه، فَقال الكِنْديُّ: يا رَسولَ اللهِ، أَرضي وَرِثْتُها مِن أَبي، فَقال الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، استَحلِفْه أنَّه ما يَعلَمُ أنَّها أَرضي وأَرضُ والِدي، اغتَصَبَها أَبوه، فتَهيَّأ الكِنْديُّ لليَمينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِه وسلَّم: إنَّه لا يَقتَطِعُ عبدٌ أو رَجلٌ بِيَمينِه مالًا إلَّا لَقِي اللهَ يومَ يَلْقاه وهوَ أَجذَمُ، فَقال الكِنديُّ: هيَ أَرضُه، وأَرضُ والِدِه. .
أن رجلًا من كندة ورجلًا من حضرموت اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في أرض باليمن فقال الحضرمي: يا رسول الله اغتصبها هذا وأبوه، فقال الكندي: أرضي يا رسول الله ورثتها من أبي، فقال الحضرمي: يا رسول الله استحلفه أنه ما يعلم أنها أرضي وأرض والدي اغتصبها أبوه فتهيأ الكندي لليمين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه لا يقتطع عبد أو رجل بيمينه مالًا إلا لقي الله يوم يلقاه وهو أجذم، فقال الكندي: هي أرضه وأرض والده .
خاصمَ رجلٌ من كِندةَ يقالُ لَهُ : امرؤُ القيسِ بنُ عامرٍ رجلًا من حَضرمَوتَ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أرضٍ ، فقضى علَى الحضرميِّ بالبيِّنةِ ، فلم يَكُن لَهُ بيِّنةٌ ، فقَضى على امرئِ القيسِ باليَمينِ . فقالَ الحضرميُّ : إن أمكنتُهُ مِنَ اليمينِ يا رسولَ اللَّهِ ذهَبَت وربِّ الكعبةِ أرضي . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن حلفَ على يمينٍ كاذبةٍ ليَقتَطِعَ بِها مالَ أحدٍ لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وَهوَ عليهِ غَضبانُ وتلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا فقالَ امرؤُ القيسِ : ماذا لمن ترَكَها يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ الجنَّةُ قالَ : فاشهد أنِّي قد ترَكْتُها لَهُ كلَّها .
أنَّ رجلًا من حَضْرَمَوتَ وامرأَ القيسِ بنِ عابسٍ كان بينَه وبينَ آخَرَ خصومةٌ له في أرضٍ فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحضرميَّ البينةَ فلم يكن له بينةٌ فقضَى على امْرِئِ القَيْسِ بالْيَمِينِ فقال الحضْرَمِيُّ يا رسولَ اللهِ إنْ أمكنتَهُ منَ اليمينِ ذهبَ واللهِ بأرْضِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حلَفَ على يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهُوَ عليه غضبانُ ودَعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأَ القيسِ فَتَلَا علَيْهِ الآيةَ إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا – الآيةَ فقال امرؤُ الْقَيْسِ يا رسولَ اللهِ فمَا لِمَنْ تَرَكَها قال الجنةُ قال فإني أشْهِدُكَ أنِّي قَدْ ترَكتُهَا .
لا مزيد من النتائج