نتائج البحث عن
«أن شريحا كان يشترط في الحج فيقول : إنك قد عرفت نيتي وما أريد ، فإن كان أمرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ كانَ يرزقُ شُريحا في كلِ شَهرٍ مائةَ درْهمٍ .
أنَّهُ كانَ ينكرُ الاشتراطَ في الحجِّ ويقولُ ما حسبُكم سنَّةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لم يشتَرِط فإن حبسَ أحدَكم حابسٌ فليأتِ البيتَ فليطُف بِهِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ ليحلِقْ أو يقصِّر ثمَّ ليُحلِلْ وعليهِ الحجُّ من قابلٍ .
أنَّ عمرَ كان يرزقُ شُريحًا كلَّ شهرٍ مائةَ درهمٍ .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا شُعَيبٍ، فقال لغُلامٍ له قَصَّابٍ: اجعَلْ لي طَعامًا يَكفي خَمسةً؛ فإنِّي أُريدُ أن أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ؛ فإنِّي قد عَرَفتُ في وجههِ الجوعَ، فدَعاهم، فجاءَ معهُم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قد تَبِعَنا، فإن شِئتَ أن تَأذَنَ له فأذَنْ له، وإن شِئتَ أن يَرجِعَ رَجَعَ. فقال: لا، بَل قد أذِنتُ له. .
إنِّي أُريدُ أنْ أُجَدِّدَ في صُدورِ المُؤمِنينَ، أيُّما صَبيٍّ حَجَّ به أهْلُه فماتَ أجْزَأَ عنه، فإنْ أدرَكَ فعليه الحَجُّ، وأيُّما مَملوكٍ حَجَّ به أهْلُه فماتَ أجْزَأَ عنه، فإنْ أُعتِقَ فعليه الحَجُّ. .
إِنِّي أُرِيدُ أنْ أُجَدِّدَ في صُدُورِ المؤمِنينَ أيُّما صَبيٍّ حَجَّ به أهْلُهُ فماتَ أجْزَأَتْ عنهُ فإنْ أدرَكَ فَعلَيْهِ الحَجُّ ، وأَيُّما رَجلٍ مَمْلُوكٍ حَجَّ به أهلُهُ فماتَ أجْزَأَتْ عنهُ فإِنْ أُعتِقَ فعليْهِ الحَجُّ .
عن رجلٍ منهم أنه كان كلما دَعا رجلًا منهم تلك الليلةَ ذَكَر مناقبَهم ، قال : إنَّكَ لها لأهلٌ فإن أخطَأَتكَ فمَن ؟ فيقولُ : إن أخطَأَتْني فعثمانُ .
كان يَعْرِضُ نفسَهُ على الناسِ في المَوْقِفِ ، فيقولُ : ألا رجلٌ يَحْمِلُنِي إلى قَوْمِهِ ، فإنَّ قُرَيْشًا قد مَنَعُونِي أنْ أُبَلِّغَ كَلامَ ربِّي .
عنْ هِشامِ بنِ حُجَيْرٍ قالَ: كان طاوسٌ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، فقالَ لهُ ابنُ عبَّاسٍ: اتْرُكْهُما. فقالَ: إنَّما نُنْهَى عنهُما أنْ تُتَّخَذَ سُلَّمًا أَنْ يُوَصِّلَ ذلك إلى غُروبِ الشَّمْسِ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهَى عنْ صَلاةٍ بعْدَ العَصْرِ، وما أَدْري أَيُعَذَّبُ عليه أَمْ يُؤْجَرُ؛ لأَنَّ اللهَ يقولُ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ ورسولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [الأحزاب: 36]. .
إني أُريدُ أن أُجَدِّدَ في صدورِ المؤمنينَ : أيما صبيٍّ حجَّ بهِ أهلُه فمات أجزأَ عنهُ ، وإن أدرك فعليهِ الحجُّ ، وأيما مملوكٍ حجَّ بهِ أهلُه ، فمات أجزأَ عنهُ ، فإن أعتقَ فعليهِ الحجُّ .
إنِّي أُريدُ أن أُجَدِّدَ في صُدورِ المُؤمِنينَ، أيُّما صَبِيٍّ حَجَّ به أهْلُه فماتَ أَجْزَأَ عنه، فإنَ أَدرَكَ فعليه الحَجُّ، وأيُّما مَمْلوكٍ حَجَّ به أهْلُه فماتَ أَجْزَأَ عنه، وإن أُعتِقَ فعليه الحَجُّ. .
أنَّ رَجُلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقِفٌ على البابِ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُصبِحُ جُنُبًا، وأنا أُريدُ الصِّيامَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أُريدُ الصِّيامَ، ثم أغتَسِلُ وأصومُ، قال الرَّجُلُ: إنَّكَ لستَ مِثْلَنا، إنَّكَ قد غُفِرَ لكَ ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تأخَّرَ، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: واللهِ إنِّي لَأرْجو أنْ أكونَ أخْشاكُم للهِ، وأعْلَمَ بما أتَّقي. .
كنَّا نَطوفُ بالبيتِ، فعُرِفَتْ عائشةُ، فقِيل لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّكِ قد عُرِفْتِ، وعليها ثِيابٌ مُصْبَغةٌ بالعُصفُرِ. قالتْ: فنظَرَتْ إليَّ، فرمَيْتُ عليها بُرْدًا عليَّ [مُصَلَّبًا]، قالتْ: فلمَّا رأَتْه مُصَلَّبًا رَدَّتْه عليَّ، ثمَّ قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى هذا التَّصليبَ في رِداءٍ مِن ثيابِنا قَصَّهُ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعرِضُ نفسَه على النَّاسِ في الموسِمِ فيقولُ ألا رجُلٌ يحمِلُني إلى قومِهِ فإنَّ قُريشًا قد منعوني أن أبلِّغَ كلامَ ربِّي .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كانَ يَكرَه الِاشتِراطَ في الحَجِّ، ويَقولُ: أما حَسبُكُم بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ إنَّه لَم يَشتَرِطْ. .
لا مزيد من النتائج