نتائج البحث عن
«أن صبح يوم القيامة يطول تلك الليلة كطول ثلاث ليال ، فيقوم الذين يخشون ربهم»· 12 نتيجة
الترتيب:
واستَأجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ رَجُلًا مِن بَني الدِّيلِ هاديًا خِرِّيتًا، وهو على دينِ كُفَّارِ قُرَيشٍ، فدَفَعا إليه راحِلَتَيهما، وواعَداه غارَ ثَورٍ بَعدَ ثَلاثِ لَيالٍ براحِلَتَيهما صُبحَ ثَلاثٍ. .
يا أبا كاهلٍ من صلَّى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ حبَّا لي وشوقًا إليَّ ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له ذنوبَه تلك اللَّيلةَ وذلك اليومَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا كاهلٍ من صلَّى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ حبًّا وشوقًا إليَّ كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له ذنوبَه تلك اللَّيلةَ وذلك اليومَ .
عَن نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ استُصرِخَ على صَفيَّةَ، فسارَ في تلك اللَّيلةِ مَسيرةَ ثَلاثِ لَيالٍ، سارَ حَتَّى أمسى، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فسارَ ولَم يَلتَفِت، فسارَ حَتَّى أظلَمَ، فقال له سالِمٌ -أوِ الرَّجُلُ-: الصَّلاةَ، قد أمسَيتَ! فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا عَجِلَ به السَّيرُ جَمَعَ ما بَينَ هاتَينِ الصَّلاتَينِ، وإنِّي أُريدُ أن أجمَعَ بَينَهما، فسيروا، فسارَ حَتَّى غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ نَزَلَ فجَمَعَ بَينَهما .
يُنادى يومَ القيامةِ أينَ بُغضاءُ اللهِ فيقومُ سُؤَّالُ المساجدِ .
يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ أينَ بغضاءُ اللهِ فيقومُ سُؤَّالُ المساجدِ .
يُنادي منَادٍ يومَ القيامةِ: أين بُغَضاءُ اللهِ؟ فيقومُ سُؤَّالُ المساجدِ. .
إن عمرَ وضعَ للناس ثمانيةَ عشرَ كلمة حكما كلها ، منها : ضَعْ أمر أخيك على أحسنِهِ حتى يُحبّكَ منه ما يُغْنيكَ ، ولا تَظُنَنّ بكلمةٍ خَرَجَتْ من مسلمٍ شرا وأنتَ تَجِدُ لها في الخيرِ موْضعا ، ومن عرضَ نفسهُ للتُّهَم فلا يلومنّ من أساءَ بهِ الظَنّ ، واستَشِرْ في أمرِكَ الذين يخشونَ ربهم بالغيبِ وهم من الساعةِ مُشفقونَ . وذكر الحديث .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعتَكِفُ في العَشرِ الأوسَطِ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفَ عامًا، حتَّى إذا كان لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، وهي اللَّيلةُ التي يَخرُجُ مِن صَبيحَتِها مِنِ اعتِكافِه، قال: مَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَعتَكِفِ العَشرَ الأواخِرَ، وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ ثُمَّ أُنسيتُها، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ مِن صَبيحَتِها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، والتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ، فمَطَرَتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المَسجِدُ على عَريشٍ، فوكَفَ المَسجِدُ، فبَصُرَت عَينايَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَبهَتِه أثَرُ الماءِ والطِّينِ، مِن صُبحِ إحدى وعِشرينَ. .
أنَّ عمرَ ضربَ لليهودِ والنصارى والمجوسِ بالمدينةِ إقامةَ ثلاثَ ليالٍ يسوقونَ بها ويقضونَ حوائجَهم ، ولا يقيمُ أحدٌ منهم فوقَ ثلاثَ ليالٍ .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ، فقيلَ لي: إنَّ الليلةَ ليلةُ القَدْرِ، قال: فقُمْتُ، وأنا ناعِسٌ، فتعلَّقتُ ببعضِ أَطْنابِ فُسْطاطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو يُصلِّي، قال: فنظَرتُ في تلكَ الليلةِ، قال: فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ. .
إذا كان يومُ القيامةِ جِيءَ بكراسيَّ من ذهبٍ ، مُكلَّلةٍ بالدُّرِّ والياقوتِ ، مفروشةٍ بالسندسِ والإستبرقِ ، ثم يُضربُ عليها قبابٌ من نورٍ ، ثم يُنادي منادٍ : أينَ المؤذنونَ ؟ أينَ مَن كان يشهدُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ خمسَ مرَّاتٍ أنه لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ فيقومُ المؤذنونَ وهم أطولُ الناسِ أعناقًا ، فيُقالُ لهم : اجلِسوا على تلك الكراسيِّ تحتَ تلك القبابِ حتى يفرغَ اللهُ من حسابِ الخلائقِ ، فإنه لا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنونَ .
لا مزيد من النتائج