نتائج البحث عن
«أن صبيغا العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ عُمَرَ ضَرَبَ صُبَيغًا الكوفيَّ في مَسألَتِه عَن حُروفِ القُرآنِ حَتَّى اطَّرَدَتِ الدِّماءُ في ظَهرِه [وقال غَيرَ مَرَّةٍ، وبَعَثَ إلى أهلِ البَصرةِ: أن لا تُجالِسوه. فلَو جاءَ إلى حَلقةٍ ما هيَ قاموا وتَرَكوهُ] .
حديث: "عن عُمَرَ، وفيه: [أُتيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا لقينا رجلًا يسألُ عن تأويلِ القرآنِ؟ فقال: اللَّهمَّ أمكِنِّي منه، قال: فبينما عمرُ رَضيَ اللهُ عنه ذاتَ يومٍ يُغدِّي النَّاسَ إذ جاءَه عليه ثيابٌ وعمامةٌ فتغدَّى حتَّى إذا فرغَ قال: يا أميرَ المؤمنينَ {والذَّارِيَاتِ ذَروًا فالحامِلاتِ وِقرًا} [الذاريات: 2] فقال عمرُ: أنتَ هو؟ فقامَ إليه فحسَرَ عن ذراعَيه، فلم يزَلْ يجلِدُه حتَّى سَقَطَت عِمامتُه، فقال: والذي نفسي بيدِه لو وجدتُكَ محلوقًا لضَرَبتُ رأسَكَ، ألبِسوهُ ثيابَه واحمِلوهُ على قتبٍ ثمَّ أخرِجوهُ حتَّى تَقدَموا به بلادَه، ثمَّ ليقُمْ خطيبًا ثمَّ ليقُلْ: إنَّ صبيغًا طلبَ العلمَ فأخطَأَ] فلم يَزَلْ صبيغٌ وضيعًا في قومِه بعدَ أن كانَ سيِّدًا فيهم". .
لمَّا أرادَ عَبدُ اللهِ أنْ يَأتيَ المدينةَ، جمَعَ أصحابَه، فقال: واللهِ إنِّي لأرجو أنْ يَكونَ قد أصبَحَ اليومَ فيكم مِن أفضَلِ ما أصبَحَ في أجنادِ المُسلمينَ مِن الدِّينِ والعِلمِ بالقُرآنِ والفِقِه، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على حُروفٍ، واللهِ إنْ كان الرَّجُلانِ ليَختصِمانِ أشَدَّ ما اختَصَما في شيءٍ قَطُّ، فإذا قال القارئُ: هذا أقرَأني، قال: أحسَنتَ. وإنَّما هو كقَولِ أحدِكم لصاحِبِه: أعجِلْ وحَيَّ هَلا. .
واللهِ إني لأرْجُو أنْ يكونَ قدْ أصبحَ فيكم من الفضلِ ما أصبح في أجنادِ المسلمينَ من الدينِ والفقهِ والعلْمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ لَا يختلِفُ وَلَا يُسْتَشَنُّ، وَلَا يَتْفَهُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يَدَعْهُ رغبةً عنه ومن قَرَأَ على شَيْءٍ من تِلْكَ الحروفِ التي علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يَدَعْهُ رغبَةً عنه فإنَّهُ من يجحَدُ بآيَةٍ منه يَجْحَدُ بِهِ كِّلِه فإنَّما هو كقولِ أحدِكُمْ لصاحِبِهِ أعجِلْ وَحَيَّهَلَا .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه لمَّا قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ اليَمَنِ، أدرَكَ فاطمةَ، وقد لَبِسَت ثيابًا صَبيغًا، ونَضَحَتِ البيتَ بنَضوح، فقال: ما بالُكِ؟ فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ أصحابَه فحَلُّوا. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان جريئًا على أن يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لا يسألُه عنها غيرُه . . . . . . .
أنَّ أبا هريرةَ كانَ جَريئًا على أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أشياءَ لا يسألُه عنها غيرُه .
أنَّ عُمَرَ خطَبَ بالجابِيةِ، فقال: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عن القُرآنِ، فليَأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفَرائضِ، فليَأْتِ زَيدًا، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفِقهِ، فليَأْتِ مُعاذًا، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن المالِ، فليَأْتِني؛ فإنَّ اللهَ جعَلَني خازنًا وقاسمًا. .
لا تَزولُ قَدَمَ عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ: عن جسدِهِ فيما أَبْلاهُ، وعُمُرِهِ فيما أَفْناهُ، ومالِهِ مِن أينَ اكتسَبَهُ، وفي أيِّ شيءٍ أنفَقَهُ، وعن عِلمِه كيفَ عمِلَ فيه. .
لا تزولُ قدَمُ ابنِ آدمَ يومَ القيامةِ من عندِ ربِّهِ حتَّى يُسألَ عن خمسٍ عن عمرِهِ فيمَ أفناهُ وعن شبابِهِ فيمَ أبلاهُ ومالِهِ من أينَ اكتسبهُ وفيمَ أنفقهُ وماذا عمِلَ فيما علِمْ .
لاَ تزولُ قدَمُ ابنِ آدمَ يومَ القيامةِ من عندِ ربِّهِ حتَّى يسألَ عن خمسٍ : عن عمرِهِ فيمَ أفناهُ ، وعن شبابِهِ فيما أبلاَهُ ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ ، وماذا عملَ فيما علِمَ .
عن معاذٍ قال : لا تزولُ قدمُ ابنِ آدمَ يومَ القيامةِ حتَّى يُسأَلَ عن أربعٍ : عمرُه فيما أفناه ، وعن جسدِه فيما أبلاه ، وعن مالِه من أين اكتسبه ، وعن عِلمِه ما عمِل فيه . .
لا تزولُ قدمُ ابنِ آدمَ من بين يدي ربِّه يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن خمسِ خصالٍ : عن شبابِه فيما أبلاه وعمرِه فيما أفناه وعن مالِه من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم .
عن عُمَرَ أنَّه خَطَبَ النَّاسَ بالجابيةِ، فقال: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عن القُرآنِ، فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفَرائضِ، فلْيأْتِ زَيْدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفِقْهِ، فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن المالِ، فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تعالى جَعَلَني له خازِنًا وقاسِمًا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ فلْيأْتِ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنِّي له خازِنٌ». .
لا مزيد من النتائج