نتائج البحث عن
«أن صفوان بن أمية أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم برجل قد سرق حلة له ، ثم قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قدْ سَرَق حُلَّةً له، ثمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبْلَ أنْ تَأتِيَنا به. .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَنا به. .
جاء صَفوانُ بنُ أُميَّةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ سَرَقَ رداءَه من تحتِ رأسِه وهو نائِمٌ، فلم يُنكِرْ ذلك الرَّجُلُ، فأَمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقطَعَ، فقال صَفوانُ: في هذا يُقطَعُ؟ قال: فهلَّا قُلتَ هذا قبلَ أنْ تأتِيَني؟. .
عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رجُلًا سرَقَ بُرْدةً؛ فرفَعَه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ؛ فأمَرَ بقَطْعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد تجاوَزْتُ عنه، قال: فلولا كان هذا قَبلَ أنْ تأتيَني به يا أبا وَهْبٍ! فقطَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه طافَ بالبَيتِ، فصلَّى، ثمَّ لَفَّ رِداءً له في بُرْدِهِ، فوضَعَه تحتَ رأسِه، فنامَ، فأتاهُ لِصٌّ فاسْتَلَّهُ مِن تحتِ رأسِه؛ فأخَذَه فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ هذا سرَقَ رِدائي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسرَقْتَ رِداءَ هذا؟ قال: نعم، قال: اذْهَبَا به فاقْطَعَا يدَهُ، قال صفوانُ: ما كنتُ أُريدُ أنْ تُقطَعَ يدُه في رِدائي، قال: فلو ما كان هذا قَبْلُ! .
عن صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ أنَّه قيل له لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مَن هاجَر فقُلْتُ لا آتي منزلي حتَّى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأَلَه فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ هذا سرَق خَميصةً لي لرجُلٍ معه فأمَر بقَطْعِه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ قد وهَبْتُها له قال فهَلَّا قبْلَ أنْ تأتيَني به قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهم يقولونَ لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مَن هاجَر فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا هِجرةَ بعدَ فَتْحِ مكَّةَ ولكنْ جِهادٌ ونيَّةٌ وإذا استُنفِرْتُم فانفِروا .
حديثُ صفوانَ بنِ أميةَ حينَ سرق سارقٌ رداءَه وقد توسَّده ونام في المسجدِ فقال صفوانٌ هو عليه صدقةٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهلَّا قبلَ أن تأتيَني به .
أن ابنةَ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فأسلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمانًا، وشَهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ، فلم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما حتى أَسلَمَ صفوانُ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النكاحِ. قال ابنُ شهابٍ: وكان بينَ إسلامِ صفوانَ وبينِ إسلامِ زوجِته نحوٌ مِن شهرٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أُتِيَ بِسارقٍ قدْ سَرَقَ شَمْلةً، فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قَد سَرَق، فَقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما إِخالُه سَرَق، فَقال السَّارقُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فَقال: اذهَبوا بِه، فاقْطَعوه، ثُمَّ احسِموهُ، ثُمَّ ائْتوني بِه، فقُطِع، فأُتِي بِه، فَقال: تُبْ إلى اللهِ، قال: قد تُبتُ إلى اللهِ، فَقال: تاب اللهُ عليكَ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ قد سَرقَ حجفةً ثمنَه ثلاثةُ دراهِمَ فقطعَهُ .
عن صفْوانَ بنِ أميَّةَ، أنَّه قيل لهُ: إنَّه لا يدْخُلُ الجنَّةَ إلا مَن هاجَرَ، قالَ: فقلتُ: لا أدخُلُ مَنْزلي حتَّى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَسأَلُه، فأَتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَقَ خَميصةً لي لرَجُلٍ معَهُ، فأمَرَ بقَطْعِه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ وهَبْتُها لهُ، قالَ: فهَلَّا قبْلَ أن تأْتيَني بهِ؟ قالَ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يقولونَ: لا يدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مَن هاجَرَ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا هِجْرةَ بعدَ فتْحِ مكَّةَ، ولكنْ جِهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنْفِرْتُم فانفِروا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ قد سرقَ شَملةً ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا قد سرقَ ، فقال رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وآلِه وسلَّمَ _ : ما إِخالُه سرقَ ! فقال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! فقال : اذهَبوا به فاقطَعوه ، ثم احسِموه ، ثم ائْتوني به ، فقُطِعَ ؛ فأُتِيَ به ، فقال : تُبْ إلى اللهِ ، فقال : قد تبتُ إلى اللهِ ، قال : تاب اللهُ عليك .
اقْطَعُوهُ واحسمُوهُ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ قد سرقَ شَملةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا قد سرقَ، فقال رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وآلِه وسلَّمَ _ : ما إِخالُه سرقَ ! فقال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! فقال : اذهَبوا به فاقطَعوه، ثم احسِموه، ثم ائْتوني به، فقُطِعَ؛ فأُتِيَ به، فقال : تُبْ إلى اللهِ، فقال : قد تبتُ إلى اللهِ، قال : تاب اللهُ عليك] .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ قيل له: هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ، قال: فقُلْتُ: لا أَصِلُ إلى أهْلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فركِبتُ راحِلَتي، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، زعَموا أنَّه هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ؟ قال: كَلَّا أبا وَهبٍ! فارجِعْ إلى أباطِحِ مكَّةَ. قال: فبيْنما أنا راقِدٌ إذْ جاء السارِقُ، فأخَذَ ثَوْبي مِن تحتِ رأسي، فأدرَكْتُه، فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: إنَّ هذا سرَقَ ثَوْبي، فأمَرَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقْطَعَ، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ليس هذا أرَدْتُ، هو عليه صدَقةٌ، قال: فهَلَّا قبْلَ أنْ تأتيَني به؟ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ سَرَقَ شَمْلةً، بِهذا الحَديثِ فقالَ: "اقْطَعوا يَدَه، ثُمَّ احْسِموها". .
لا مزيد من النتائج