نتائج البحث عن
«أن صفوان بن أمية قيل له : من لم يهاجر هلك . فقدم صفوان المدينة ، فنام في المسجد»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قيلَ لَهُ إنَّهُ من لم يُهاجر هلَكَ فقدِمَ صفوانُ بنُ أميَّةَ المدينةَ ، فَنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ. فجاءَه سارقٌ فأخذَ رداءَهُ. فأخذَ صفوانُ السَّارقَ. فجاءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقطعَ يدُهُ ، فقالَ صفوانُ : إنِّي لم أرد هذا يا رسولُ اللَّهِ هوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فَهَلاَّ قبلَ أن تأتيَني بِهِ
إن صفوانَ بنَ أميةَ قيل له : مَن لم يهاجرْ هلك ، فقدِم صفوانُ المدينةَ فنام في المسجدِ متوسدًا رداءَه ، فجاء سارقٌ فأخذ رداءَه من تحتِ رأسِه ، فأخذ صفوانُ السارقَ فجاء به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تُقطعُ يدُه ، فقال صفوانُ : إني لم أُردْ هذا ، هو عليه صدقةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فلا قبلَ أن تأتيَني به
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قِيلَ له: إنَّه من لم يهاجِرْ هلَكَ. فقَدِمَ صَفْوانُ المدينةَ فنام في المسجِدِ وتوسَّد رداءَه، فجاء سارِقٌ فأخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأخَذَ صَفْوانُ السَّارِقَ فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ. فقال: هلَّا قَبْلَ أن تأتيَني به! .
أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقَدِمَ صَفوانُ بنُ أُميَّةَ المدينةَ، فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقدِمَ صَفوانُ المَدينةَ فنامَ في المَسجِدِ مُتَوسِّدًا رِداءَه، فجاءَ سارِقٌ، فأخَذَ رِداءَه مِن تَحتِ رَأسِه، فأخَذَ صَفوانُ السَّارِقَ فجاءَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُقطَعُ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أرَ هَذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا قَبلَ أن تَأتيَنيَ به! .
إن صفوانَ بنَ أميةَ قيل له : مَن لم يهاجرْ هلك ، فقدِم صفوانُ المدينةَ فنام في المسجدِ متوسدًا رداءَه ، فجاء سارقٌ فأخذ رداءَه من تحتِ رأسِه ، فأخذ صفوانُ السارقَ فجاء به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تُقطعُ يدُه ، فقال صفوانُ : إني لم أُردْ هذا ، هو عليه صدقةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فلا قبلَ أن تأتيَني به .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قيلَ لَهُ إنَّهُ من لم يُهاجر هلَكَ فقدِمَ صفوانُ بنُ أميَّةَ المدينةَ ، فَنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ. فجاءَه سارقٌ فأخذَ رداءَهُ. فأخذَ صفوانُ السَّارقَ. فجاءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقطعَ يدُهُ ، فقالَ صفوانُ : إنِّي لم أرد هذا يا رسولُ اللَّهِ هوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فَهَلاَّ قبلَ أن تأتيَني بِهِ .
عن طاوس أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقدِمَ صَفوانُ المَدينةَ فنامَ في المَسجِدِ مُتَوسِّدًا رِداءَه، فجاءَ سارِقٌ، فأخَذَ رِداءَه مِن تَحتِ رَأسِه، فأخَذَ صَفوانُ السَّارِقَ فجاءَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُقطَعُ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أرَ هَذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا قَبلَ أن تَأتيَنيَ به! .
أنَّ صَفْوانَ -يَعني: جَدَّه- قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هلَكَ. فقدِمَ المدينةَ، فنام في المسجدِ، وتَوسَّدَ رِداءَه، فجاء سارِقٌ، فأخَذَه، فأخَذَ صَفْوانُ السَّارِقَ، فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به أنْ يُقطَعَ. فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدقةٌ. قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَني به. .
عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ قيلَ له: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدعا براحِلَتِه فرَكِبَها حتى أتى المدينةَ، فسَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قيلَ لي: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَهَبتِ الهِجرَةُ، اذهَبْ إلى بَطحاءِ مكَّةَ. فنام صَفوانُ في المسجِدِ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميةَ بنِ خلفٍ قيل له: هلك من لم يهاجرْ، قال: فقلتُ: لا أصِلُ إلى أهلي، حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فركبتُ راحلتي، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ زعموا أنه هلك من لم يهاجرْ، قال: كلَّا أبا وهبٍ، فارجع إلى أباطحِ مكةَ. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ بنَ خلفٍ قيل له هلكَ من لم يهاجرْ قال فقلتُ لا أصلُ إلى أهلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ راحلتي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ زعَموا أنه هلك من لم يهاجرْ قال كلا أبا وهبٍ فارجعْ إلى أباطحِ مكةَ .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قدمَ المدينةَ فنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَه فجاءَ سارقٌ وأخذَ رداءَه فأخذَه صفوانُ بنَ أميَّةَ فجاءَ بِه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن تقطعَ يدُه فقالَ صفوانُ إنِّي لم أُردْ هذا وهوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهلَّا قبل! أن تأتيَني بِهِ .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميةَ قدم المدينةَ، فنام في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ، فجاء سارقٌ وأخذ رِداءَهُ، فأخذهُ صفوانُ بنُ أُميةَ، فجاء بهِ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأمر أنْ تُقطَعَ يدُهُ، فقال صفوانُ : إني لمْ أُرِدْ هذا، وهو عليهِ صدقةً ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : فهلاَّ قبلَ أنْ تأتيَني بهِ ؟ ! .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ قدِم المدينةَ فنام في المسجدِ ووضَع خميصةً له تحتَ رأسِه فأتَى سارقٌ فسرقَها فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر به أن يُقطَعَ فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ هي له قال فهلَّا قبل أن تأتِيَني به .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قَدِم المدينةَ، فنام في المسجدِ، وتوسَّدَ رداءَهُ، فجاء سارقٌ، وأخَذ رداءَهُ، فأخَذه صَفْوانُ، فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَر أن تُقطَعَ يدُهُ، فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صدقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبل أن تأتيَني به. .
أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ، قيلَ لهُ: هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ؟ قالَ: فقُلتُ: لا أَصِلُ إلى أَهْلي حتَّى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَكِبْتُ راحِلَتي، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، زَعَموا أنَّه هلَكَ مَن لم يُهاجِرْ، قالَ: كلَّا أبا وَهْبٍ، فارْجِعْ إلى أباطِحِ مكَّةَ. قالَ: فبَيْنا أنا راقِدٌ، إذ جاءَ السَّارِقُ، فأخَذَ ثَوْبي من تحْتِ رَأْسي، فأدْرَكتُه، فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ: إنَّ هذا سَرَقَ ثَوْبي، فأُمِرَ به أن يُقطَعَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ليس هذا ما أَردْتُ، هو عليه صَدَقةٌ، قال: هلَّا قبلَ أن تأْتِيَني بِهِ؟. .
لا مزيد من النتائج