نتائج البحث عن
«أن صفوان بن فلان ، أو فلان بن صفوان اصطاد أرنبين فسأل النبي -صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن بُسرَةَ بنتِ صفوانَ : أنَّ النَّبيَّ سأَلها مَن يخطُبُ أمَّ كُلثومٍ بنتَ عُقبةَ فقالت فلانٌ وفلانٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال أنكِحوا عبدَ الرَّحمنِ فإنَّه مِن خِيارِ المُسلِمينَ ومِن خِيارِهم مَن كان مِثْلَه .
عن صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ أنَّه : أعار النَّبيَّ سلاحًا وهي ثمانونَ دِرْعًا فقال له صَفْوانُ عاريَّةً مضمونةً أو غَصْبًا فقال له النَّبيُّ بل عاريَّةً مضمونةً .
وقَضى بقَطعِ سارقِ رِداءِ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وهو نائمٌ عليه في المسجِدِ، فأرادَ صَفْوانُ أنْ يَهِبَه إيَّاه، أو يَبيعَه منه، فقال: هلَّا كان قبلَ أنْ تَأْتيَني به. .
أنَّ النبيَّ استعارَ مِنْ صفوانَ بنِ أُميةَ أدراعًا .
حديث كان بين إسلامِ صفوانَ بنِ أميةَ وامرأتِه بنتِ الوليدِ بنِ المُغيرةَ نحوًا من شهرٍ ، أسلمَتْ يومَ الفتحِ وبقِيَ صفوانُ حتى شهد حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ ثم أسلمَ فلم يُفرِّقِ النبيُّ بينهما واستقرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ .
هُم: صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو وعِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ [همُ الذين راسَلَهم حاطِبٌ في عَزمِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فَتحَ مَكةَ]. .
أنَّ صفوانَ بنَ المعطَّلَ نذرَ أنْ يَضْرِبَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ بالسيفِ ضَرْبَةً .
أن صفوانَ بن أُميّةَ نامَ في المسجدِ وتوسّدَ رداءهُ فأُخذَ من تحتِ رأسه فأَمرَ النبي أن يقطعَ سارقهُ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: لما انهَزَمَ الناسُ يومَ حُنَينٍ جَعَلَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ يقولُ: لا تَنتَهي هَزيمَتُهم دون البَحرِ، وصَرَخَ كَلَدَةُ بنُ الحَنبَلِ وهو مع أخيه لأُمِّه صَفوانَ بنِ أُميَّةَ: ألَا بَطَلَ السِّحرُ اليومَ، فقال له صَفوانُ: اسكُتْ فَضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأَنْ يَرُبَّني رَجُلٌ من قُرَيشٍ أحَبُّ إليَّ من أن يَرُبَّني رَجُلٌ مِن هَوازِنَ. .
أنَّ عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - أمرَ نافعَ بن عبدِ الحرِثِ أن يشتَرِيَ دارًا للسِّجنِ من صَفوانَ بن أميَّةَ ، فاشتراهَا بأربعَةِ آلافِ دِرهَمَ .
حَديثُ: أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ كان نائِمًا في المسجِدِ ورداؤه تحت رأسِه ... الحديث. .
أنَّ عمرَ اشترَى من صفوانَ بنِ أميَّةَ دارًا بمكَّةَ بأربعةِ آلافٍ وجعلَها سِجنًا .
حَديثُ: صَفوانُ بْنُ المُعَطِّلِ طَيِّبُ القَلْبِ... الحديث. .
جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ صَفوانَ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، ثمَّ انصَرفَ فأتْمَمنا لأنفُسِنا .
(اللَّهُمَّ الْعَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا) هم صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ، وسُهَيلُ بنُ عُمَيرٍ، والحارثُ بنُ هِشامٍ. .
لا مزيد من النتائج