نتائج البحث عن
«أن صفية بنت أبي عبيد كان لها عبد ، فزوجته جارية [لها ] بكرا ، فكانت تكره زوجها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ابْتاعَ جاريةً بطريقِ مكَّةَ، فأعتَقَها، وأمَرَها أنْ تَحُجَّ معه، فابْتَغى لها نَعلَينِ، فلم يَجِدْهما، فقَطَعَ لها خُفَّينِ أسفَلَ من الكَعبَينِ. قال ابنُ إسحاقَ: فذَكَرتُ ذلك لابنِ شِهابٍ، فقال: حَدَّثَني سالِمٌ، أنَّ عبدَ اللهِ كان يَصنَعُ ذلك، ثم حَدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذلك. .
حديثُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ، عن أبي بكرٍ: أنَّ رجُلًا وقَع على جاريةٍ بكرٍ، واعترَف، فأمَر به أبو بكرٍ، فجُلِد، ثُمَّ نفاه إلى فَدَكٍ. .
أنَّ عائشةَ نزلت على صفيَّةَ بنتِ طلحةِ الطَّلَحاتِ , فرأت بناتٍ لها فقالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دخل وفي حُجرتي جاريةٌ , فألقَى إليَّ حَقْوَه . . . . . .
عن صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ أن زوجَ بريرةَ كان عبدًا .
عن صَفيَّةَ بِنْتِ أبي عُبَيدٍ: أنَّ زَوْجَ بَريرةَ كانَ عَبْدًا. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قد كان يَصنَعُ ذاك، ثُمَّ حدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْها، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ. .
قالت صفيَّةُ بنتِ أبي عبيدٍ: كانَ زوجُ بريرةَ عبدًا .
[عن صفية بنت أبي عبيد، قالت:] كانَ زوجُ بريرةَ عبدًا. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقطَعُ الخُفَّينِ للمَرأةِ المُحرِمةِ، ثم حَدَّثتُه حَديثَ صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد رَخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذلك. .
أنَّ عبدَ اللهِ -يعني ابنَ عُمَرَ- كانَ يَصنَعُ ذلك -يعني يَقطَعُ الخُفَّينِ للمرأةِ المُحرِمةِ- ثم حدَّثَتْه صَفيَّةُ بنتُ أبي عُبَيدٍ أنَّ عائشةَ حدَّثَتْها: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان رخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فترَكَ ذلك. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه كان يقطَعُ الخُفَّيْنِ للمرأةِ المُحرِمةِ، ثمَّ حدَّثَتْه صفيَّةُ بنتُ أبي عُبيدٍ، أنَّ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها حدَّثَتْها، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان رخَّصَ للنساءِ في الخُفَّيْنِ؛ فتَرَكَ ذلك. .
أنَّ عبدَ اللهِ – يعني ابنَ عمرَ – كان يصنعُ ذلك ؛ يعني يقطعُ الخفَّينِ للمرأةِ المحرمةِ . ثمَّ حدثتهُ صفيةُ بنتُ أبي عبيدٍ أنَّ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها حدثتها : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : قد كان رخصَ للنساءِ في الخفينِ فترك ذلك .
أنَّ عبدَ اللهِ, يعني ابنَ عُمَرَ, كان يصنَعُ ذلكَ, يعني يقطَعُ الخُفَّيْنِ للمرأةِ المُحرِمةِ, ثمَّ حدَّثَتْه صفيَّةُ بنتُ أبي عُبَيْدٍ: أنَّ عائشةَ رضِي اللهُ عنها حدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قد كان رخَّص للنِّساءِ في الخُفَّيْنِ، فترَك ذلكَ. .
قَدِمنا خَيبَرَ فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ، ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال لي: آذِنْ مَن حَولَك. فكانَت تلك وليمَتَه على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه فيَضَعُ رُكبَتَه، وتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ. .
لا مزيد من النتائج