نتائج البحث عن
«أن صفية بنت حيي بن أخطب - رضي الله عنها - أوصت لابن أخ لها يهودي ، وأوصت لعائشة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صفيةَ بنتَ حُييٍّ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ وقفتْ على أخٍ لها يهوديٍّ .
فإنَّه كان عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعٌ، فكان يقسِمُ لثمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحدةٍ». قال عطاءٌ: "التي لا يَقسِمُ لها: صفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ". .
أنَّ رسولَ اللهِ أقامَ على صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ، ثلاثَةَ أيامٍ حينَ عَرَّسَ بِها ، ثُمَّ كانَتْ فيمَنْ ضُرِبَ عليْها الحجابُ .
سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ مِن بني النَّضيرِ وكانت ممَّا أفاء اللهُ عليه .
سَبى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ مِن بني النَّضيرِ، فقَدِمَ خَيبَرَ وهيَ عَروسٌ بكِنانةَ بنِ أبي الحقيقِ .
سُئل أنسٌ عن الرَّجلِ يعتقُ جاريةً ثمَّ يتزوَّجُها فقال ألم يعتِقْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفيَّةَ بنتَ حُيَيَّ بنِ أخطبَ وجويريةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ وجعل عِتقَهما مهرَهما وتزوَّجهما .
سئِلَ أنسٌ عن رجلٍ يُعْتِقُ جاريةً ثمَّ يتزوجُهَا فقالَ : ألمْ يعتِقْ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صفيَّهَ بنتَ حُيَيٍّ بنِ أخْطَبَ وجُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارِثِ بنِ أبي صفْوَانَ وجعلَ عتقَهمَا مهرَهُمَا وتزوجَهمَا .
حضرت مع ابن عباس جنازة ميمونة ، فقال : هذه زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها ، فإنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة ، وكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة ، قال عطاء : التي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب
عن عَطَاءٍ، قَالَ: حضرنا معَ ابنِ عباسٍ جنازةَ ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسَرِفَ فقال ابنُ عباسٍ : هذهِ زوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا رفعتُم نعشَها فلا تُزعزِعوا بها ولا تُزلزلوا وارفُقوا فإنه كان يقسمُ لثمانٍ ولا يقسمُ لواحدةٍ قال عطاءٌ : التي لا يَقسمُ لها صفيةُ بنتُ حُييِّ بنِ أخطبَ .
عن عَطاءٍ، قال: حَضَرنا مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: «هذه زَوجةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا بها ولا تُزَلزِلوا، وارفُقوا؛ فإنَّه كان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ» قال عَطاءٌ: التي لا يَقسِمُ لها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ .
لَمَّا افتَتَحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ اصْطَفى صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ لنفسِهِ، خرَجَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرْدِفُهَا وراءَهُ، ثُمَّ قالَ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ رِجْلَهُ حتَّى تقومَ عليها فتَرْكَبَ، فلمَّا بلَغَ سَدَّ الصَّهْباءِ عرَّسَ بها، فصَنَعَ حَيْسًا في نِطْعٍ، وأمَرَني، فدَعَوْتُ له مَن حَوْلَه، فكانَتْ تلكَ وَليمَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ مُصْعَبٌ: وهِي صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ بنِ سَعْيةَ بنِ ثعلبةَ بنِ عُبَيدِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ أبي حَبيبِ بنِ النَّضْرِ بنِ النَّحَّامِ بنِ يَنْحُومَ مِن بَني إسرائيلَ مِن سِبْطِ موسى عليه السَّلامُ، وأُمُّها بَرَّةُ بنتُ سَمَوْأَلِ، هَلَكَتْ في زمنِ مُعاويةَ. .
«بلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت لها: بنتُ يَهوديٍّ، فبَكَت، فدَخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي فقال: ما يُبكيكِ؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: ابنةُ يَهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّكِ لتَحْتَ نَبيٍّ، فبما تَفْخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
أنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ أخبَرَتْه، ح وحَدَّثَنا عَليُّ بنُ عبدِ اللهِ، حَدَّثَنا سُفيانُ، قال: سَمِعتُ الزُّهريَّ يُخبِرُ عن عَليِّ بنِ الحُسَينِ أنَّ صَفيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتَكِفٌ، فلَمَّا رَجَعَت مَشى معها، فأبصَرَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا أبصَرَه دَعاه فقال: تَعالَ، هي صَفيَّةُ -ورُبَّما قال سُفيانُ: هذه صَفيَّةُ-؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ، قُلتُ لسُفيانَ: أتَتْه لَيلًا، قال: وهل هو إلَّا لَيلٌ. .
قَدِمنا خَيبَرَ فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ، ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال لي: آذِنْ مَن حَولَك. فكانَت تلك وليمَتَه على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه فيَضَعُ رُكبَتَه، وتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ. .
حَضَرنا مع ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هذه زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا ولا تُزَلزِلوا، وارفُقوا؛ فإنَّه كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعٌ، فكانَ يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ. قال عَطاءٌ: التي لا يَقسِمُ لَها: صَفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ. [وفي روايةٍ]: كانَت آخِرَهنَّ مَوتًا، ماتَت بالمَدينةِ. .
لا مزيد من النتائج