نتائج البحث عن
«أن صفية بنت عمر بن الخطاب كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صفيَّةَ بنتَ عمرَ كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ .
قال عمر بن الخطاب: لقدْ أُعطِيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثَ خصالٍ، لأنْ تكونَ لي خَصلةٌ منها؛ أحبُّ إليَّ منْ أنْ أُعطَى حُمْرَ النَّعَمِ : تزوُّجُهُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وسكناهُ المسجدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يحلُّ لهُ فيهِ ما يحلُّ لهُ -، والرايةٌ يومَ خيبرٍ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : لقد أُعطي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه ثلاثَ خصالٍ لَئن تكونُ لي واحدةٌ منها أحبَّ إليَّ من أن أُعطَى حُمُرَ النَّعَمِ، قيل : وما هنَّ يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : تزويجُه فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُكناه المسجدَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِلُّ له فيها ما يحِلُّ له والرَّايةُ يومَ خيْبرَ .
قالَ عمرُ بنُ الخطابِ لقد أُعطِيَ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ ثلاثَ خِصَالٍ لَأَنْ يكونَ فِيَّ خَصْلَةٌ منها أحبَ إليَّ مِن أن أُعْطَي حُمُرُ النَّعَمْ ، قيلَ: وما هيَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: تزويجُهُ فاطمةَ بنتَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُكْنَاهُ المسجدَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِلُّ له فيه ما يُحِلُّ له ، والرَّايةُ يومَ خيبرَ .
قال عمر بن الخطاب: لقد أُعطِيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثَ خِصالٍ لَأَن يكونَ لي خَصْلةٌ منها أحبُّ إليَّ مِن أن أُعطى حُمْرَ النَّعَمِ قِيلَ وما هي يا أميرَ المؤمنين قال تزويجُه فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُكناه المسجدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحِلُّ لي فيه ما يَحِلُّ له والرَّايةُ يومَ خيبرَ. .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: لقد أُعطيَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ ثَلاثَ خِصالٍ، لأنْ تَكونَ فيَّ خَصْلةٌ منها أحَبُّ إليَّ من أنْ أُعْطى حُمْرَ النَّعَمِ، قيلَ: وما هنَّ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: «تَزوُّجُه فاطِمةَ بِنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسُكْناه المَسجِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحِلُّ له فيه ما يحِلُّ له، والرَّايةُ يَومَ خَيْبرَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ أقامَ على صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ، ثلاثَةَ أيامٍ حينَ عَرَّسَ بِها ، ثُمَّ كانَتْ فيمَنْ ضُرِبَ عليْها الحجابُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقامَ على صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ بطَريقِ خَيبَرَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، حتَّى أعرَسَ بها، وكانَت فيمَن ضُرِبَ عليها الحِجابُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَ على صَفيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بطَريقِ خَيْبَرَ ثَلاثةَ أيَّامٍ حينَ أَعرَسَ بها، وكانَتْ فيمَن ضُرِبَ عليها الحِجابُ. .
سَبى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ مِن بني النَّضيرِ، فقَدِمَ خَيبَرَ وهيَ عَروسٌ بكِنانةَ بنِ أبي الحقيقِ .
لَمَّا افتَتَحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ اصْطَفى صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ لنفسِهِ، خرَجَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرْدِفُهَا وراءَهُ، ثُمَّ قالَ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ رِجْلَهُ حتَّى تقومَ عليها فتَرْكَبَ، فلمَّا بلَغَ سَدَّ الصَّهْباءِ عرَّسَ بها، فصَنَعَ حَيْسًا في نِطْعٍ، وأمَرَني، فدَعَوْتُ له مَن حَوْلَه، فكانَتْ تلكَ وَليمَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ مُصْعَبٌ: وهِي صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ بنِ سَعْيةَ بنِ ثعلبةَ بنِ عُبَيدِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ أبي حَبيبِ بنِ النَّضْرِ بنِ النَّحَّامِ بنِ يَنْحُومَ مِن بَني إسرائيلَ مِن سِبْطِ موسى عليه السَّلامُ، وأُمُّها بَرَّةُ بنتُ سَمَوْأَلِ، هَلَكَتْ في زمنِ مُعاويةَ. .
مَنْ لَحِقَ بالمشركين مِنْ نساءِ الْمُؤْمِنينَ المهاجرين راجعةً عن الإسلامِ ستُّ نسوة ٍأمُّ الحكمِ بنتُ أبي سفيانَ كانت تحت عِياضٍ بنِ شدادٍ الفِهريِّ وفاطمةُ بنتُ أبي أميةَ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وهي أختُ أمِّ سلمةَ وبَرْوَعُ بنتُ عُقبةَ كانت تحت شكماسِ بنِ عثمانَ وعبدةُ بنتُ عبدِ العُزّى بنِ نضلةَ وزوجُها عمرو بنُ عبدِ وَدِّ وهندُ بنتُ أبي جهلٍ كانت تحت هشامِ بنِ أبي العاصِ وأمُّ كلثومٍ بنتُ جرولٍ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وأعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهورَ نسائِهم من الغنيمةِ .
حاضَتْ صَفيَّةُ بِنتُ حُيَيٍّ وهي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى بَعدَ أنْ أفاضَتْ. قالت: فلمَّا كان يَومُ النَّفْرِ ذُكِرَ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: عسى أنْ تَحبِسَنا. قال: فقيل: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد كانت طافَتْ بالبَيتِ. قال: فَلتَنفِرْ. .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ أهلِ المَدينةِ، فبَقيَ منها مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ به، وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ، مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تُزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
لا مزيد من النتائج