نتائج البحث عن
«أن صفية - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - أوصت لنسيب لها نصراني»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صفيةَ بنتَ حُييٍّ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ وقفتْ على أخٍ لها يهوديٍّ .
حَضَرنا مع ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هذه زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا ولا تُزَلزِلوا، وارفُقوا؛ فإنَّه كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعٌ، فكانَ يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ. قال عَطاءٌ: التي لا يَقسِمُ لَها: صَفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ. [وفي روايةٍ]: كانَت آخِرَهنَّ مَوتًا، ماتَت بالمَدينةِ. .
أنَّ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ زوجَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم حاضتُ فذكرتْ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَحابِستُنا هي فقلتُ إنها قد أفاضتْ فقال فلا إذًا .
أنَّ صفيَّةَ بِنتَ حييٍّ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاضَت، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أحابِسَتُنا هيَ فقُلتُ: إنَّها قد أفاضَت . فقالَ: فلا إذَنْ .
أنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ -زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- حاضَت، فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أحابِسَتُنا هي؟ قالوا: إنَّها قد أفاضَت، قال: فلا إذًا. .
عن الشَّريدِ، أنَّ أُمَّه أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةً، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةٌ مؤمنةٌ، وعندي جاريةٌ نوبيَّةٌ سَوداءُ، فقال: ادْعُ بها، فجاء بها، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن ربُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ قالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
أنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حاضَت في حَجَّةِ الوداعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحابِسَتُنا هي؟ فقُلتُ: إنَّها قد أفاضَت يا رَسولَ اللهِ وطافَت بالبَيتِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلتَنفِرْ. .
أنَّ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاضت فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أحابِسَتُنا هي ؟ ) فقيل له: إنَّها قد أفاضت قال: ( فلا إذًا ) .
عن عَطاءٍ، قال: حَضَرنا مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هذه مَيمونةُ، إذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوها ولا تُزَلزِلوها؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَه تِسعُ نِسوةٍ، وكان يَقسِمُ لثَمانٍ، وواحِدةٌ لم يَكُنْ ليَقسِمَ لها، قال عَطاءٌ: التي لم يَكُنْ يَقسِمُ لها صَفيَّةُ .
عن صفيَّةَ: أنَّها أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزورُه ليلًا وهو مُعتكِفٌ، فتحدَّثَت عندَه، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَها، فلمَّا بلغَت بابَ حُجرةِ أمِّ سَلَمةَ مرَّ به رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما عليه، فقال: على رِسلِكما، إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: عن عليِّ بنِ الحُسَينِ: أنَّ صفيَّةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتكِفٌ في المسجِدِ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمضانَ، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام معَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها حتَّى إذا بلغَ قَريبًا مِن بابِ المسجِدِ عندَ بابِ أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نفَذا، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "على رِسلِكما، إنَّما هي صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ"، قالا: سبحانَ اللهِ! يا رسولَ اللهِ، وكَبُر عليهما ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ مِن ابنِ آدَمَ مبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خشيتُ أن يقذِفَ في قُلوبِكما شيئًا"]. .
عن عَطَاءٍ، قَالَ: حضرنا معَ ابنِ عباسٍ جنازةَ ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسَرِفَ فقال ابنُ عباسٍ : هذهِ زوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا رفعتُم نعشَها فلا تُزعزِعوا بها ولا تُزلزلوا وارفُقوا فإنه كان يقسمُ لثمانٍ ولا يقسمُ لواحدةٍ قال عطاءٌ : التي لا يَقسمُ لها صفيةُ بنتُ حُييِّ بنِ أخطبَ .
عن عَطاءٍ، قال: حَضَرنا مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: «هذه زَوجةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا بها ولا تُزَلزِلوا، وارفُقوا؛ فإنَّه كان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ» قال عَطاءٌ: التي لا يَقسِمُ لها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ .
وكانت تَحتَ رَجُلٍ منهم مِن أسلَمَ، ثم كانت تَحتَ ابنِ أخٍ لصَفيَّةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال ابنُ حَرمَلةَ: فوَهَبتْ لنا أُمُّ حَبيبٍ صاعًا، حَدَّثَتْنا عنِ ابنِ أخي صَفيَّةَ، عن صَفيَّةَ: أنَّه صاعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال أنَسٌ: فجَرَّبتُه، فوَجَدتُه مُدَّيْنِ ونِصفًا بمُدِّ هِشامٍ. .
أنَّ صفيَّةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتْه أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو معتكفٌ في العَشرِ الأواخرِ مِن رمضانَ ثمَّ قامت تنطلِقُ فقام معها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقلِبُها حتَّى إذا بلَغ قريبًا مِن بابِ المسجدِ عندَ بابِ أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به رجلانِ مِن الأنصارِ فسلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ بعُدا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( على رِسْلِكما إنَّما هي صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ ) فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رسولَ اللهِ وكبُر عليهما ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ مِن الإنسانِ مبلَغَ الدَّمِ وإنِّي خِفْتُ أنْ يقذِفَ في قلوبِكما شيئًا ) .
لا مزيد من النتائج