نتائج البحث عن
«أن صكاك التجار خرجت ، فاستأذن التجار مروان في بيعها فأذن لهم ، فدخل أبو هريرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن صكاك التجار خرجت فاستأذن التجار مروان في بيعها فأذن لهم فدخل أبو هريرة عليه فقال له أذنت في بيع الربا وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشترى الطعام ثم يباع حتى يستوفي قال سليمان فرأيت مروان بعث الحرس فجعلوا ينتزعون الصكاك من أيدي من لا يتحرج منهم
أنَّ صِكَاكَ التُّجَّارِ خرَجَتْ، فاستَأذَنَ التُّجَّارُ مَرْوانَ في بَيعِها، فأذِنَ لهُم، فدخَلَ أبو هُريرةَ عليه، فقال له: أذِنْتَ في بَيعِ الرِّبا، وقد نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُشتَرى الطَّعامُ ثمَّ يُباعَ حتَّى يُستَوفى؟! قال سُليمانُ: فرأَيْتُ مَرْوانَ بعَثَ الحَرَسَ، فجَعَلوا يَنتَزِعون الصِّكاكَ مِن أيْدي مَن لا يَتَحرَّجُ منهُم. .
عن سُليمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ صِكاكَ التُّجَّارِ خرَجَتْ، فاسْتَأذنَ التُّجَّارُ مرْوانَ في بَيْعِها، فأَذِنَ لهم، فدخَلَ أبو هُرَيرةَ عليه، فقال له: أَذِنتَ في بَيْعِ الرِّبا وقد نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُشتَرَى الطعامُ ثمَّ يُباعَ حتى يُستَوْفَى؟! قال سليمانُ: فرَأَيتُ مرْوانَ بعَثَ الحرسَ، فجَعَلوا ينتَزِعون الصِّكاكَ مِن أَيْدي مَن لا يُتحَرَّجُ منهم. .
الغلاءُ والرُّخصُ جُندان من جنودِ اللهِ يُسمَّى أحدُهما الرَّغبةَ والآخرَ الرَّهبةَ ، فإذا أراد اللهُ أن يُغلِيَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ ، فحبَسوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرخِّصَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أيديهم وقال أبو بدرٍ : ( ( فأخرجوه ) ) .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال لمَروانَ: أحلَلتَ بَيعَ الرِّبا، فقال مَروانُ: ما فعَلتُ، فقال أبو هُرَيرةَ: أحلَلتَ بَيعَ الصُّكوكِ، وقد نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن بَيعِ الطَّعامِ حَتَّى يُستَوفى، قال: فخَطَبَ النَّاسَ مَروانُ، فنَهى عَن بَيعِها، قال سُلَيمانُ: فنَظَرتُ إلى حَرَسِ مَروانَ يَأخُذونَها مِن أيدي النَّاسِ .
يا مَعشرَ التُّجَّارِ ! إنَّ التُّجَّارَ يُبعَثونَ يومَ القيامةِ فُجَّارًا، إلَّا منِ اتَّقى اللَّهَ وبرَّ وصدقَ .
أنَّه قال لمَروانَ: أحلَلتَ بَيعَ الرِّبا! فقال مَروانُ: ما فعَلتُ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: أحلَلتَ بَيعَ الصِّكاكِ، وقد نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ الطَّعامِ حتَّى يُستَوفى، قال: فخَطَبَ مَروانُ النَّاسَ، فنَهى عن بَيعِها. قال سُلَيمانُ: فنَظَرتُ إلى حَرَسٍ يَأخُذونَها مِن أيدي النَّاسِ. .
يا معشرَ التُّجَّارِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى على جماعةٍ من التُّجَّارِ فقال يا معشرَ التُّجَّارِ فاستجابوا ومدُّوا إليه أعناقَهم قال إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ باعثُكم يومَ القيامةِ فُجَّارًا إلا مَنْ صَدَقَ ووصل وأدَّى الأمانةَ] .
جاءَ أبو بكرٍ يستأذنُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَ عائشةَ وهي رافعةٌ صوتَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَذِنَ لهُ فدخلَ فقال يا ابنةَ أمِّ رُومانَ وتَنَاوَلَهَا أترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فحالَ النبيُّ بينَه وبينَها قال فلمَّا خرجَ أبو بكرٍ جعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لها يترضَّاها ألا تَرَيْنَ أنِّي قد حُلْتُ بينَ الرجلِ وبينَكِ قال ثم جاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ عليهِ فوجدهُ يُضاحِكُهَا فأَذِنَ لهُ فدخلَ فقال لهُ أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ أَشْرِكَانِي في سِلْمِكُمَا كما أَشْركتُماني في حَرْبِكُمَا .
الغلاءُ والرخصُ جندانِ من جندِ اللهِ ، أحدهما : الرّغَبُ ، والآخر : الرّهَبُ ، فإذا أرادَ أن يُغَلّي ، قذفَ في قلوبِ التجارِ الرغبةَ فحبسوا ما في أيديهم ، وإذا أرادَ أن يُرخصهُ ، قذفَ في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيديهِم .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المصلَّى بالمدينةِ بُكرةً وبه ناسٌ منَ التُّجارِ وكانوا يُسمَّونَ السماسرةَ فإذا هم يتبايعون فناداهم يا معشرَ التُّجارِ فلما رفعوا إليه أبصارَهم ومدُّوا إليه أعناقَهم واشرأَبُّوا ولهَوا عما في أيديهم قال ألا إنَّ التُّجَّارِ يُبعثون يومَ القيامةِ فُجَّارًا إلا مَنِ اتَّقى وبرَّ وصدقَ .
التُّجَّارُ هُم الفُجَّارُ، التُّجَّارُ هُم الفُجَّارُ، التُّجَّارُ هُم الفُجَّارُ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، أليس قد أَحَلَّ اللهُ البيعَ؟ قالَ: بَلى، ولكنَّهم يقولونَ فيَكذِبونَ، ويَحلِفونَ فيَأْثمونَ. .
الغلاءُ والرُّخْصُ جندانِ من جنودِ اللهِ ؛ أحدهما الرغبةُ ، والآخرُ الرهبةُ ؛ فإذا أراد اللهُ أن يُغَلِّيَ قذف في قلوبِ التجارِ الرغبةُ ، فحبَسُوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرْخِصَه قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيديهم .
الغلاءُ والرخصُ جندانِ من جنودِ اللهِ اسمُ أحدِهما الرغبةُ والآخرِ الرَّهبةُ فإذا أراد اللهُ أن يُغليَهُ قذف في قلوبِ التُّجارِ الرَّغبةَ فحبسوا ما في أيدِيهم وإذا أراد اللهُ أن يُرخصَهُ قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيدِيهم .
الغَلاءُ والرُّخصُ جُندانِ مِن جُنودِ اللهِ، اسمُ أَحَدِهِما: الرَّغبةُ، واَلآخَرِ: الرَّهبةُ، فإِذا أَراد اللهُ أنْ يُغليَه قَذَفَ في قُلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ، فجَسُّوا ما في أَيديهِم، وَإذا أَراد اللهُ أنْ يُرخِصَه قَذَفَ في قُلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ، فأَخرَجوا ما في أَيديهِم. .
الغلاءُ والرُّخصُ جندانِ من جنودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ اسمُ أحدِهما الرَّغبةُ والآخرُ الرَّهبةُ ، فإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يغلِّيَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ فحبِسوا ما في أيديهِم ، وإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يرخِّصَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أَيديهم .
لا مزيد من النتائج