نتائج البحث عن
«أن صلح النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم كان لأهل ذمة اليمن على دينار كل سنة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قولهم : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : في كل ثلاثين بقرةً تبيعٌ ، وفي كل أربعين بقرةً بقرةٌ ، أنَّ ذلك كان تخفيفًا لأهلِ اليمنِ ، ثم كان هذا بعدَ ذلكَ .
حديثُ: قُلتُ للنَّبيِّ: إنَّ لأهْلِ اليَمَنِ شَرابًا [يعني حديث: عن أبي موسى؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ، وفيه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لأهلِ اليمَنِ شرابًا، فما تأمُرُني؟ قال: أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ.] .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ : أنَّهُ من كان على يهوديةٍ أو نصرانيةٍ فإنَّهُ لا يُفتَنُ عنها : وعليْهِ الجزيةُ ، على كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أُنثى – عبدٍ أو أمةٍ – دينارٌ وافٍ أو عدلُهُ منَ المُعافِرِ ، فمن أدَّى ذلك إلى رُسلي فإنَّ له ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه : ومن منعَهُ منكم فإنَّهُ عدوٌّ للهِ تعالى ولرسولِه وللمؤمنينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَضَ على أهلِ الذِّمَّةِ مِنَ اليَمَنِ دينارًا كُلَّ سَنةٍ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ: أنَّ على كلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كلَّ سنةٍ أو قيمتَه من المعافرِ .
هذا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندنا الذي كتبَهُ لعمرو بنُ حزمٍ حين بعثَهُ إلى اليمنِ ، فذكرَهُ ، وفي آخرِهِ : وإنَّهُ من أسلمَ من يهوديٍّ أو نصرانيٍّ إسلامًا خالصًا من نفسِهِ فدانَ دِينَ الإسلامِ ، فإنَّهُ من المؤمنينَ لهُ ما لهم وعليهِ ما عليهم ، ومن كان على نصرانيةٍ أو يهوديةٍ فإنَّهُ لا يُفْتَنُ عنها ، وعلى كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أنثى حرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ أو عرضُهُ من الثيابِ ، فمن أدَّى ذلك فإنَّ لهُ ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِهِ ، ومن منع ذلك فإنَّهُ عدوُّ اللهِ ورسولِهِ والمؤمنينَ .
حديثُ أبي بُردةَ، عن أبي موسى؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ، وفيه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لأهلِ اليمَنِ شرابًا، فما تأمُرُني؟ قال: أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ: إنَّ على كُلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كُلَّ سَنةٍ أو قِيمَتَه مِن المعافِرِ، يعني: أهلَ الذِّمَّةِ منهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ إنَّ على كلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كلَّ سنةٍ أو قيمتُه من المعافرِ يعني أهلَ الذِّمةِ منهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ، ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ ، ولأَهْلِ اليمنِ يَلَملمَ ، ولأَهْلِ نجدٍ قَرنًا، فَهُنَّ لَهُم ولمن أتى علَيهِنَّ من غيرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّن كانَ يريدُ الحجَّ والعمرةَ، فمن كانَ دونَهُنَّ فمن أَهْلِهِ، حتَّى إنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها .
[جَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ اليَمَنِ على كُلِّ حالمٍ دينارًا كُلَّ سَنةٍ أو قيمَتَه مِنَ المَعافِريِّ، يَعني أهلَ الذِّمَّةِ مِنهم] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ ولأَهْلِ اليمنِ يَلَملَمَ ثمَّ قالَ: فَهيَ لَهُم ولِكُلِّ من أتى عليهنَّ من غيرِهِنَّ فمن كانَ أَهْلُهُ دونَ الميقاتِ فمن حيثُ ينشئ حتَّى يأتيَ ذلِكَ على أَهْلِ مَكَّةَ .
وقَّتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرنًا لأهلِ نَجدٍ، والجُحفةَ لأهلِ الشَّأمِ، وذا الحُلَيفةِ لأهلِ المَدينةِ، قال: سَمِعتُ هذا مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَلَغَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ولِأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمُ، وذُكِرَ العِراقُ، فقال: لم يَكُنْ عِراقٌ يَومَئذٍ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ بكتابٍ فيه الفرائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ، مُطَوَّلًا، وفيه: وفي كُلِّ أربعينَ دينارًا دينارٌ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ . فذكر الحديثَ وفيه : وفي كلِّ أربعين دينارًا دينارٌ .
لا مزيد من النتائج