نتائج البحث عن
«أن صهيبا ، قال لعمر : يا أخاه ، يا صاحباه ، فقال عمر : اسكت ، ويحك أما سمعتنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ رجلٌ المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ؟ فأشارَ النَّاسُ إليهِ أنِ اسكت فسألهُ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلكَ يشيرُون إليهِ النَّاسُ أنِ اسكت فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحَكَ ما أعددتَ لها؟ .
دخلَ رجلٌ المسجِدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ مَتى السَّاعةُ فأشارَ إليهِ النَّاسُ أنِ اسكُتْ فسألَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ كلُّ ذلِك يُشيرونَ إليهِ أنِ اسكُتْ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحَكَ ! مَاذا أعدَدتَ لَها .
دخل رجلٌ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فقال يا رسولَ اللهِ متّى الساعةُ فأشارَ إليهِ الناس أن اسكتْ فسألهُ ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُشِيرونَ إليهِ أن اسكُتْ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ويحك ! ما أعددتَ لها .
قد كان عُمَرُ يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، فقال: صَدَرتُ مع عُمَرَ مِن مَكَّةَ حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال: اذهَبْ فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ فنَظَرتُ، فإذا هو صُهَيبٌ، قال: فأخبَرتُه، فقال: ادعُه لي، قال: فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ، فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أن أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أتَبكي عليَّ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟ .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه! فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
دخلَ رجلٌ المسجدَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ يومَ الجمعةِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، متى السَّاعةِ ؟ فأشارَ إليهِ النَّاسُ أنِ اسكُت ، فسألَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، كلُّ ذلِكَ يُشيرونَ إليهِ أنِ اسكُت ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِندَ الثَّالثةِ : ويحَكَ ماذا أعددتَ لَها فقالَ حبُّ اللَّهِ وحبُّ رسولِهِ ، فقالَ : إنَّكَ معَ مَن أحببتَ .
كان مُعَيْقيبٌ على بيتِ مالِ عمرَ فكسح بيتَ المالِ يومًا فوجد فيه درهمًا فدفعه إلى ابنٍ لعمرَ ، قال مُعَيْقيبٌ : ثمَّ انصرفتُ إلى بيتي فإذا رسولُ عمرَ قد جاءني يدعوني فإذا الدِّرهمُ في يدِه فقال : ويحك يا مُعَيْقيبُ أوجدتَ عليَّ في نفسِك شيئًا أو : ما لي ولك . قلتُ : وما ذاك ؟ قال : أردتَ إن خاصَمَتْني أمَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الدِّرهمِ يومَ القيامةِ .
عن عامرِ بنِ سعدٍ أنَّ أخاهُ عمرَ أتى إلى سعدٍ في غنمٍ لهُ خارجًا منَ المدينةِ فلمَّا رآهُ سعدٌ قال أعوذُ باللَّهِ من شرِّ هذا الرَّاكبِ فلمَّا أتاهُ قال يا أبَه أرضيتَ أن تَكونَ أعرابيًّا في غنمِك والنَّاسُ يتَنازعونَ في الملكِ بالمدينةِ فضربَ سعدٌ صدرَ عُمرَ وقالَ اسكت إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللَّهَ يحبُّ العبدَ التَّقيَّ الغنيَّ الخفيَّ .
عنْ عامرِ بنِ سعدٍ أنَّ أخاه عمرَ انطلق إلى سعدٍ في غَنَمٍ له خارجًا مِنَ المدينةِ فلما رآه سعدٌ قال : أعوذُ باللهِ مِنْ شَرِّ هذا الراكبِ فلما أتاه قال : يا أبتِ أرضِيتَ أنْ تكونَ أعرابيًّا في غَنَمِك والناسُ يتنازعون في المُلْكِ بالمدينةِ فضرَب سعدٌ صدرَ عمرَ وقال : اسكتْ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللهَ عز وجل يُحبُّ العبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ .
عن عامِرِ بنِ سَعدٍ، أنَّ أخاه عُمَرَ انطَلَقَ إلى سَعدٍ في غَنَمٍ له خارِجًا مِنَ المَدينةِ، فلَمَّا رَآهُ سَعدٌ قال: أعوذُ باللهِ مِن شَرِّ هذا الرَّاكِبِ. فلَمَّا أتاه قال: يا أبَتِ أرَضيتَ أن تَكونَ أعرابيًّا في غَنَمِكَ، والنَّاسُ يَتَنازَعونَ في المُلكِ بالمَدينةِ؟ فضَرَبَ سَعدٌ صَدرَ عُمَرَ، وقال: اسكُتْ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ العَبدَ التَّقيَّ الغَنيَّ الخَفيَّ». .
«بَيْنَما أنا أسيرُ في الجنَّةِ، فإذا أنا بقَصْرٍ، قالَ: قُلْتُ: لمَن هذا يا جِبْريلُ؟ -ورَجَوْتُ أن يكونَ لي- قالَ: قالَ: لِعُمَرَ، قالَ: ثُمَّ سِرْتُ ساعةً، فإذا أنا بقَصْرٍ خَيْرٍ مِن القَصْرِ الأوَّلِ، قالَ: فقُلْتُ: لمَن هذا يا جِبْريلُ؟ -ورَجَوْتُ أن يكونَ لي- قالَ: قالَ: لِعُمَرَ، وإنَّ فيه لمِن الحورِ العينِ يا أبا حَفْصٍ، وما مَنَعَني أن أدْخُلَه إلَّا غَيْرتُك، قالَ: فاغْرَوْرَقَتْ عَيْنا عُمَرَ، ثُمَّ قالَ: أمَّا عليك فلم أكُنْ أغارُ». .
بيْنما أنا أَسيرُ في الجَنَّةِ، فإذا أنا بقَصرٍ، فقلْتُ: لِمَن هذا يا جِبريلُ؟ ورَجَوْتُ أنْ يَكونَ لي، قال: قال: لعُمرَ، قال: ثمَّ سِرْتُ ساعةً، فإذا أنا بقَصرٍ خَيرٍ مِنَ القَصرِ الأوَّلِ، قال: فقلْتُ: لِمَن هذا يا جِبريلُ؟ ورَجَوْتُ أنْ يَكونَ لي، قال: قال: لعُمرَ، وإنَّ فيه لَمِنَ الحُورِ العِينِ يا أبا حَفصٍ، وما مَنَعَني أنْ أَدخُلَه إلَّا غَيْرَتُك، قال: فاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا عُمرَ، ثمَّ قال: أمَّا عليك فلم أَكُنْ لِأَغارَ. .
دخل رجلُ المسجدَ ، ورسولُ اللهِ على المنبرِ يومَ الجمعةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ متَى قيامُ الساعةِ ؟ فأشار الناسُ إليهِ أن اسْكُتْ ، فسأله ثلاث مرات كل ذلكَ يشيرُ إليهِ الناسُ أن اسكتْ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عند الثالثةِ : ويْحَكَ ما أعددتَ لها ؟ قال : حُبّ اللهِ ورسولهِ ، قال : إنّكَ مع من أحببتَ . قال : فسكتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم مَرّ غلامٌ ، قال أنس : هو من سنّي قد احتلمَ أو راهَقَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أينَ السائلُ عن الساعةِ ؟ قال : ها هو ذا قال إن أْكمَلَ هذا الغلامُ عُمُرهُ ، أو أدركَ عُمُرهُ ، فلن يموتَ حتى يرى أشراطَها .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّغليظِ في البُكاءِ على الميِّتِ. [يقصدُ حديثَ: كنَّا في جِنازةِ أمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، فبكى النِّساءُ، فقال ابنُ عُمرَ: لا تَبكونَ؛ فإنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ للميِّتِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: سِرْنا معَ أميرِ المُؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنَّا بالبَيداءِ إذا نحن برَكبٍ نُزولٍ، فقال عُمرُ: اذهَبْ فانظرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: جِئْتُ فإذا صُهَيبٌ مَولى ابنِ جُدعانَ، فقال: مُرْه فلْيلحَقْ بنا، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ طُعِن عُمرُ، فقال صُهَيبٌ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمرُ: مهْ يا صُهَيبُ، إنَّ بكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ عليه، فأتَيتُ عائِشةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فقالت: رَحِم اللهُ عُمرَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الكافرَ يُعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهلِه عليه، لقد قضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى]. .
دخلَ رجلٌ المسجدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ، فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، متى السَّاعةُ؟ فأشارَ إليهِ النَّاسُ أنِ اسكُت، فسألَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلِكَ يُشيرونَ إليهِ أنِ اسكت، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ الثَّالثةِ: ويحَكَ ماذا أعدَدتَ لَها؟ قالَ: حبَّ اللَّهِ ورسولِهِ، قالَ: إنَّكَ معَ مَن أحببتَ قالَ: فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ مرَّ غلامٌ شَنَئيٌّ، قالَ أنسٌ: أقولُ: أَنا هوَ مِن أقراني قدِ احتلمَ، أو ناهزَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أينَ السَّائلُ عنِ السَّاعةِ؟ قالَ: ها هوَ ذا، قالَ: إن أَكْملَ هذا الغلامُ عُمُرَهُ فلَن يموتَ حتَّى يَرى أشراطَها .
لا مزيد من النتائج