نتائج البحث عن
«أن صهيبا افتدى من أهله بماله ، ثم خرج مهاجرا ، فأدركوه بالطريق ، فخرج لهم مما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن صهيبًا افتدَى من أهلِه بنصفِ مالِه ثم خرج مهاجرًا فأدركوه بالطريقِ فخرج عما بقِيَ من مالِه .
خرج ضمْرَةُ بنُ جندُبٍ من بيتِهِ مهاجرًا فقال لأهلِهِ احمِلُوني فأخْرِجُوني من أرضِ المشركينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فماتَ في الطريقِ قبل أن يصلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزل الوحيُ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ حتى بلغ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا .
خرجَ خالدُ بنُ حِزامٍ مهاجرًا إلى أرضِ الحبشةِ في المرةِ الثانيةِ فَنُهِشَ في الطريقِ فماتَ فنزلتْ فيهِ { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا . . . } .
قسمْتُه لكَ ، قال : ما على هذا اتبعتُكَ ، ولكنِ اتبعتُكَ على أن أُرمَى إلى هَهنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسهمٍ فأموتَ ، فأدخلَ الجنَّةَ . فقال : إنْ تصْدُقِ اللهَ يصْدُقُكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نهَضوا في قتالِ العدوِّ ، فأُتيَ بهِ إلى النَّبيِّ يُحمَلُ ، قد أصابَهُ سهمٌ حيثُ أشارَ . فقال النَّبىُّ : أهوَ هوَ ؟ . قال : نعمْ . قال : صدقَ اللهَ فصدقَهُ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جُبَّتِهِ الَّتي عليهِ ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليْهِ ، وكان ممَّا ظهرَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ ! هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ ، فقُتِلَ شهيدًا ، أنا شهيدٌ على ذلِكَ . .
خرج ضَمْرَةُ بنُ جندبٍ من بيتِه مهاجرًا فقال لأهلِه احملوني فأخرجوني من أرضِ المشركينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فماتَ في الطريقِ قبلَ أن يَصِلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ الوَحْيُ { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا . . . } الآيةُ .
خرج ضَمْرَةُ بنُ جُنْدُبٍ مِنْ بيتِهِ مهاجرًا فقال لأهلِهِ : احْمِلوني فَأخرجوني مِنْ أرضِ المشركينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمات في الطريقِ قبل أنْ يصلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل الوحيُ : { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا } الآيةَ .
ما مِن عمَلٍ أحَبَّ إلى اللهِ عمل في هذه الأيَّامِ يعني العَشْرَ إلَّا رجُلٌ خرَج مُجاهِدًا بمالِه ونفسِه ثمَّ لَمْ يرجِعْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى امرأةً فدخل على زينبَ بنتِ جَحشٍ فقضى حاجتَه منها، ثمَّ خرج إلى أصحابِه، فقال لهم: إنَّ المرأةَ تُقبِلُ في صورةِ شيطانٍ، فمن وجد من ذلك شيئًا فليَأْتِ أهلَه؛ فإنَّه يُضمِرُ ما في نفسِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى امرأةً فدخلَ على زينبَ بنتِ جحشٍ فقضى حاجتَهُ منْها ثمَّ خرجَ إلى أصحابِهِ فقالَ لَهم إنَّ المرأةَ تقبلُ في صورةِ شيطانٍ فمن وجدَ من ذلِكَ شيئًا فليأتِ أَهلَهُ فإنَّهُ يضمِرُ ما في نفسِهِ .
خرجَ ضَمرةُ بنُ جندبٍ من بيتِهِ مُهاجرًا فقالَ لأَهلِهِ احمِلوني فأخرِجوني من أرضِ المشرِكينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فماتَ في الطَّريقِ قبلَ أن يصلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلَ الوحيُ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ الآيةَ .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن جوفِ اللَّيلِ في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج يُصلِّي بهم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ إنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
[عن] عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ أنَّ بَني صُهَيبٍ مَولى ابنِ جُدعانَ، ادَّعَوا بَيتَينِ وحُجرةً أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى ذلك صُهَيبًا، فقال مَروانُ: مَن يَشهَدُ لَكُما على ذلك؟ قالوا: ابنُ عُمَرَ، فدَعاه، فشَهِدَ لَأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُهَيبًا بَيتَينِ وحُجرةً، فقَضى مَروانُ بشَهادَتِه لهم. .
خَرَجَ ضَمرةُ بنُ جُندَبٍ مِن بَيتِه مُهاجِرًا، فقال لقَومِه: احمِلوني فأخرِجوني مِن أرضِ الشِّركِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فماتَ في الطَّريقِ قَبلَ أن يَصِلَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فنَزَلَ الوحيُ، أي هذه الآيةُ {ومَن يُهاجِرْ في سَبيلِ اللهِ يَجِدْ في الأرضِ مُراغَمًا كَثيرًا وسَعةً ومَن يَخرُجْ مِن بَيتِه مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسوله ثُمَّ يُدرِكْه المَوتُ فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ وكان اللهُ غَفورًا رَحيمًا}. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، فصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فاجتَمع أكثَرُ منهم، فصَلَّوا معهُ، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فكَثُرَ أهلُ المَسجِدِ مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّوا بصَلاتِه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ عَجَزَ المَسجِدُ عن أهلِه حتَّى خَرَجَ لصَلاةِ الصُّبحِ، فلَمَّا قَضى الفَجرَ أقبَلَ على النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه لم يَخْفَ عليَّ مَكانُكُم، لَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ عليكم، فتَعجِزوا عَنها. .
لا مزيد من النتائج