نتائج البحث عن
«أن صهيبا لما طعن عمر قال : واأخاه واأخاه ، فقال له عمر : مه يا أخي ، مه يا صهيب»· 14 نتيجة
الترتيب:
حضَرْتُ جنازةَ أبانَ بنِ عثمانَ فجاء ابنُ عمرَ فجلَس وجاء ابنُ عبَّاسٍ فجلَس فقال ابنُ عمرَ: ألا تنهى هؤلاءِ عن البكاءِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه ) فقال ابنُ عبَّاسٍ مجيبًا له: قد كان عمرُ يقولُ بعضَ ذلك، خرَجْنا مع عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ إذا راكبٌ في ظلِّ شجرةٍ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ انظُرْ مَن الرَّاكبُ فجِئْتُ فإذا صهيبٌ معه أهلُه فقال لي: ادعُ لي صُهيبًا فصحِبه حتَّى دخَل المدينةَ فأُصيب عمرُ فقال: واأخاه واصاحباه فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: يا صُهيبُ لا تبكي فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يُعذَّبُ ببكاءِ الميِّت ببكاءِ أهلِه عليه ) فذُكر ذلك لعائشةَ فقالت: الله ما تُحدِّثونَ عن كذَّابينِ ولا مُكذَّبينِ وإنَّ لكم في القرآنِ ما يكفيكم عن ذلك {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ اللهَ يزيدُ الكافرَ ببكاءِ أهلِه عليه ) .
عن أبي الجنوبِ قالَ: رأيتُ عليًّا يستقي الماءَ الطهورَ فبادرتُ أستقي لهُ فقالَ: مه يا أبا الجنوبِ فإني رأيتُ عمرَ بن الخطاب يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرتُ أستقي لَهُ فقالَ: مَه يا أبا الحسَنِ, فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يستَقي لوضوئِهِ فبادرتُ أستقي لَهُ فقالَ: مَه يا عمرُ، فإنِّي لا أريدُ أن يُعينَني على وضوئي أحدٌ .
عن أبِي الجنوبِ قالَ رأيْتُ عليًّا رضِي اللهُ عنه يستقي الماءَ لِطُهورِهِ فبادَرْتُ أستقي له فقالَ مَهْ يا أبا الجنوبِ فإنِّي رأيْتُ [عمرَ] يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرْتُ أستقي له فقالَ مَهْ يا أبا الحسنَ فإنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرْتُ أستقي لَهُ فقالَ مَهْ يا عمرُ فإنِّي لا أريدُ أنْ يعينني على وضوئِي أحدٌ .
رأيت عليًّا يستقِي ماءً لوضوئِه فبادرته أستقِي له فقال مَهْ يا أبا الجنوبِ فإني رأيت عمرَ يستقِي ماءً لوضوئِه فبادرته أستقِي له فقال مه يا أبا الحسنِ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستقِي ماءً لوضوئِه فبادرته أستقِي له فقال مه يا عمرُ فإني أكرهُ أن يشركَني في طهورِي أحدٌ .
رأيتُ عليًا يَستَقي ماءً لوضوئِه ، فبادَرتُه أستَقي له ، فقال : مَهْ يا أبا الجَنوبِ ، فإنِّي رأيتُ عُمرَ يَستَقي ماءً لوضوئِه ، فبادَرتُه أستَقي له ، فقال : مَهْ يا أبا الحَسنِ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَقي ماءً لوضوئِه ، فبادَرتُه أستَقي له ، فقال : مَهْ يا عُمرُ ، فإنِّي أكرَهُ أنْ يُشْرِكَني في طُهوري أحَدٌ .
رأيتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يستَقي ماءً لوضوءٍ ، فبادرتُهُ أستَقي لَهُ فقالَ : مَهْ يا أبا الجنوبِ ، فإنِّي رأيتُ عمرَ يستَقي ماءً لوضوءٍ ، فبادرتُهُ أستَقي لَهُ ، فقالَ : مَهْ يا أبا الحسنِ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يستَقي ماءً لوضوءٍ ، فبادرتُهُ أستَقي لَهُ فقالَ : مَهْ يا عمرُ ، فإنِّي أَكْرَهُ أن يُشْرِكَني في طَهوري أحدٌ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَت عليه حَفصةُ، فقال: يا حَفصةُ، أما سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المُعَوَّلُ عليه يُعَذَّبُ؟ وعَوَّلَ عليه صُهَيبٌ، فقال عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ المُعَوَّلَ عليه يُعَذَّبُ؟ .
عنِ ابنِ أبي مليكةَ يقولُ : حضرَتْ جنازةُ أمِّ أبانَ ، وفي الجنازةِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فجلسْتُ بينَهما فبكى النساءُ ، فقال ابنُ عمرَ : إن بكاءَ الحيِّ على الميتِ عذابٌ للميتِ ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : صدرْنا مع عمرَ أميرِ المؤمنينَ حتى إذا كُنَّا بالبيداءِ ، إذا هو بركبٍ نُزولٍ تحتَ شجرةٍ فقال يا عبدَ اللهِ : اذهبْ فانظرْ منِ الركبُ ؟ ثم الحقْني ، فذهبْتُ فقلْتُ : هذا صهيبٌ مولى ابنِ جدعانَ ، فقال : مرْهُ فليَلحقْنِي ، قال : فلمَّا قدِمْنا المدينةَ ، لم يلبثْ عمرُ أن طُعنَ ، فجاءَ صهيبٌ وهو يقولُ : وا أخياهُ وا صاحباهُ ، فقال عمرُ : مَهْ يا صهيبُ ، إن الميتَ يعذبُ ببكاءِ الحيِّ عليْهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : فأتيْتُ عائشةَ فسألْتُها فقالَتْ : يرحمُ اللهُ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ ليزيدُ الكافرَ عذابًا ببعضِ بكاءِ أهلِهِ عليْهِ ، وقد قضى اللهُ أن لا تزرَ وازرةٌ وِزرَ أُخرى .
حديث: رأيتُ عُمَرَ يَسْتَقي ماءً لوُضوئِه [فبادرته أستقِي له فقال مه يا أبا الحسنِ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستقِي ماءً لوضوئِه فبادرته أستقِي له فقال مه يا عمرُ فإني أكرهُ أن يشركَني في طهورِي أحدٌ] .
رأيتُ عليًّا يَستقي ماءً لوُضوئِه فبادرتُه أَسْتقي له فقال : مهْ يا أبا الجنوبِ فإني سمعتُ عُمرَ يقولُ : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْتقي ماءً لوُضوئِه فبادرتُه أسْتَقي له فقال : مَهْ يا عُمَرُ فإني أكرهُ أنْ يَشْرَكَني في طُهورِي أَحَدٌ .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّغليظِ في البُكاءِ على الميِّتِ. [يقصدُ حديثَ: كنَّا في جِنازةِ أمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، فبكى النِّساءُ، فقال ابنُ عُمرَ: لا تَبكونَ؛ فإنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ للميِّتِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: سِرْنا معَ أميرِ المُؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنَّا بالبَيداءِ إذا نحن برَكبٍ نُزولٍ، فقال عُمرُ: اذهَبْ فانظرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: جِئْتُ فإذا صُهَيبٌ مَولى ابنِ جُدعانَ، فقال: مُرْه فلْيلحَقْ بنا، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ طُعِن عُمرُ، فقال صُهَيبٌ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمرُ: مهْ يا صُهَيبُ، إنَّ بكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ عليه، فأتَيتُ عائِشةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فقالت: رَحِم اللهُ عُمرَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الكافرَ يُعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهلِه عليه، لقد قضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى]. .
كُنَّا مع أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال لي: اذهَبْ فاعلَمْ لي مَن ذاكَ الرَّجُلُ، فذَهَبتُ، فإذا هو صُهَيبٌ، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَني أن أعلَمَ لكَ مَن ذاكَ، وإنَّه صُهَيبٌ، قال: مُرْه فليَلحَقْ بنا، فقُلتُ: إنَّ معهُ أهلَه، قال: وإن كان معهُ أهلُه، ورُبَّما قال أيُّوبُ: مُرْه فليَلحَقْ بنا، فلَمَّا قدِمنا لَم يَلبَثْ أميرُ المُؤمِنينَ أن أُصيبَ، فجاءَ صُهَيبٌ يقولُ: واأخاه واصاحِباه! فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ، أو لَم تَسمَعْ، قال أيُّوبُ: أو قال: أو لَم تَعلَمْ أو لَم تَسمَعْ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه؟ قال: فأمَّا عبدُ اللهِ فأرسَلَها مُرسَلةً، وأمَّا عُمَرُ فقال: ببَعضِ. .
لمَّا طُعِنَ عمرُ أمرَ صُهَيبًا أن يصلِّيَ بالنَّاسِ .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه! فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
لا مزيد من النتائج