نتائج البحث عن
«أن ضمادا قدم مكة من أزد شنوءة ، وكان يرقي من هذه الريح ، فسمع سفهاء من أهل مكة»· 3 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ضِمادًا قدِم مكَّةَ مِن أَزْدِ شَنُوءَةَ وكان يَرقي مِن هذه الرِّيحِ فسمِع سُفهاءَ مِن أهلِ مكَّةَ يقولونَ : إنَّ مُحمَّدًا مجنونٌ فقال : لو أنِّي رأَيْتُ هذا الرَّجُلَ لعَلَّ اللهَ أنْ يَشفيَه على يدي قال : فلقِيَه فقال : يا مُحمَّدُ إنِّي أَرقِي مِن هذه الرِّيحِ وإنَّ اللهَ يَشفي على يدي مَن شاء فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه : أمَّا بعدُ ) فقال : أعِدْ علَيَّ كلماتِك هذه فأعادها عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فقال : لقد سمِعْتُ قولَ الكَهنةِ وقولَ السَّحَرةِ وقولَ الشُّعراءِ فما سمِعْتُ مِثْلَ كلماتِك هؤلاءِ هاتِ يدَك أُبايِعْك على الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعلى قومِك ) ؟ فقال : وعلى قومي قال : فبايَعه فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً فمَرُّوا بقومِه فقال صاحبُ السَّريَّةِ للجيشِ : هل أصَبْتُم مِن هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجُلٌ مِن القومِ : أصَبْتُ منهم مِطهَرَةً قال : ردُّوها فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ
عن ابنِ عباسٍ ؛ أنَّ ضَمادًا قدم مكةَ . كان من أَزْدِ شَنوءَةَ . وكان يُرقي من هذه الريحِ . فسمع سفهاءُ من أهلِ مكةَ يقولون : إنَّ محمدًا مجنونٌ . فقال : لو أني رأيتُ هذا الرجلَ لعل اللهَ يَشفيه على يدي . قال فلقِيه . فقال : يا محمدُ ! إني أُرقِي من هذه الريحِ . وإنَّ اللهَ يشفي على يدي من يشاءُ . فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " إنَّ الحمدَ لله . نحمدُه ونستعينُه من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له . وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له . وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه . أما بعد " . قال فقال : أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ . فأعادهنَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثلاثَ مراتٍ . قال فقال : لقد سمعتُ قولَ الكهنةِ وقولَ السَّحرةِ وقولَ الشُّعراءِ . فما سمعتُ مثلَ كلماتِ هؤلاءِ . ولقد بلغْن ناعوسَ البحرِ . قال فقال : هاتِ يدَك أبايِعْك على الإسلامِ . قال فبايَعه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " وعلى قومِك " . قال : وعلى قومي . قال فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً فمَروا بقومِه . فقال صاحبُ السَّرِيَّةِ للجيشِ : هل أصبتُم من هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : أصبتُ منهم مِطهَرَةً . فقال : رُدُّوها . فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ .
إنَّ ضمادًا قدم مكةَ وكان من أَزْدِ شَنوءَةَ ، وكان يَرْقي من هذه الريحِ ، فسمع سُفُهاءَ من أهلِ مكةَ يقولون : إنَّ محمدًا مجنونٌ ، فقال : لو أني رأيتُ هذا الرجلَ ، لعلَّ اللهَ يُشفِيه على يدي ، قال : فلقِيَه ، فقال : يا محمدُ ! إني أَرْقي من هذه الريحِ ، وإنَّ اللهَ يَشفي على يديَّ من شاء ، فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ، ونستعينُه ، من يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وحده لا شريكَ له ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، أما بعدُ . قال : فقال : أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ ، فأعادَهنَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مراتٍ ، قال : فقال : لقد سمعتُ قَوْلَ الكَهَنَةِ ، وقولَ السَّحَرَةِ ، وقولَ الشُّعَراءِ ، فما سمعتُ مثلَ كلماتِكَ هؤلاءِ ، ولقد بلَغْنَ قاموسَ البحرِ ، قال : فقال : هاتِ يدَك أبايعْك على الإسلام ، قال : فبايَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعلى قومٍك ؟ قال : وعلى قومي ، قال : فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَرِيَّةً ، فمروا بقومِه ، فقال صاحبُ السَّرِيَّةِ للجيشِ : هل أصبتُم من هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجلٌ من القوم : أصبتُ منهم مَطهَرةً ، فقال : رُدُّوها ؛ فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ
لا مزيد من النتائج