نتائج البحث عن
«أن ضمادا قدم مكة . وكان من أزد شنوءة . وكان يرقي من هذه الريح. فسمع سفهاء من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ضِمادًا قدِم مكَّةَ مِن أَزْدِ شَنُوءَةَ وكان يَرقي مِن هذه الرِّيحِ فسمِع سُفهاءَ مِن أهلِ مكَّةَ يقولونَ : إنَّ مُحمَّدًا مجنونٌ فقال : لو أنِّي رأَيْتُ هذا الرَّجُلَ لعَلَّ اللهَ أنْ يَشفيَه على يدي قال : فلقِيَه فقال : يا مُحمَّدُ إنِّي أَرقِي مِن هذه الرِّيحِ وإنَّ اللهَ يَشفي على يدي مَن شاء فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه : أمَّا بعدُ ) فقال : أعِدْ علَيَّ كلماتِك هذه فأعادها عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فقال : لقد سمِعْتُ قولَ الكَهنةِ وقولَ السَّحَرةِ وقولَ الشُّعراءِ فما سمِعْتُ مِثْلَ كلماتِك هؤلاءِ هاتِ يدَك أُبايِعْك على الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعلى قومِك ) ؟ فقال : وعلى قومي قال : فبايَعه فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً فمَرُّوا بقومِه فقال صاحبُ السَّريَّةِ للجيشِ : هل أصَبْتُم مِن هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجُلٌ مِن القومِ : أصَبْتُ منهم مِطهَرَةً قال : ردُّوها فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ
عن ابنِ عباسٍ ؛ أنَّ ضَمادًا قدم مكةَ . كان من أَزْدِ شَنوءَةَ . وكان يُرقي من هذه الريحِ . فسمع سفهاءُ من أهلِ مكةَ يقولون : إنَّ محمدًا مجنونٌ . فقال : لو أني رأيتُ هذا الرجلَ لعل اللهَ يَشفيه على يدي . قال فلقِيه . فقال : يا محمدُ ! إني أُرقِي من هذه الريحِ . وإنَّ اللهَ يشفي على يدي من يشاءُ . فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " إنَّ الحمدَ لله . نحمدُه ونستعينُه من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له . وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له . وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه . أما بعد " . قال فقال : أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ . فأعادهنَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثلاثَ مراتٍ . قال فقال : لقد سمعتُ قولَ الكهنةِ وقولَ السَّحرةِ وقولَ الشُّعراءِ . فما سمعتُ مثلَ كلماتِ هؤلاءِ . ولقد بلغْن ناعوسَ البحرِ . قال فقال : هاتِ يدَك أبايِعْك على الإسلامِ . قال فبايَعه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " وعلى قومِك " . قال : وعلى قومي . قال فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً فمَروا بقومِه . فقال صاحبُ السَّرِيَّةِ للجيشِ : هل أصبتُم من هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : أصبتُ منهم مِطهَرَةً . فقال : رُدُّوها . فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ .
إنَّ ضمادًا قدم مكةَ وكان من أَزْدِ شَنوءَةَ ، وكان يَرْقي من هذه الريحِ ، فسمع سُفُهاءَ من أهلِ مكةَ يقولون : إنَّ محمدًا مجنونٌ ، فقال : لو أني رأيتُ هذا الرجلَ ، لعلَّ اللهَ يُشفِيه على يدي ، قال : فلقِيَه ، فقال : يا محمدُ ! إني أَرْقي من هذه الريحِ ، وإنَّ اللهَ يَشفي على يديَّ من شاء ، فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ، ونستعينُه ، من يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وحده لا شريكَ له ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، أما بعدُ . قال : فقال : أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ ، فأعادَهنَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مراتٍ ، قال : فقال : لقد سمعتُ قَوْلَ الكَهَنَةِ ، وقولَ السَّحَرَةِ ، وقولَ الشُّعَراءِ ، فما سمعتُ مثلَ كلماتِكَ هؤلاءِ ، ولقد بلَغْنَ قاموسَ البحرِ ، قال : فقال : هاتِ يدَك أبايعْك على الإسلام ، قال : فبايَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعلى قومٍك ؟ قال : وعلى قومي ، قال : فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَرِيَّةً ، فمروا بقومِه ، فقال صاحبُ السَّرِيَّةِ للجيشِ : هل أصبتُم من هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجلٌ من القوم : أصبتُ منهم مَطهَرةً ، فقال : رُدُّوها ؛ فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ
أنَّ ضِمادًا قدِمَ مَكَّةَ، وكان مِن أزدِ شَنوءةَ، وكان يَرقي مِن هذه الرِّيحِ فسَمِعَ سُفَهاءَ مِن أهلِ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ مُحَمَّدًا مَجنونٌ، فقال: لو أنِّي رَأيتُ هذا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ يَشفيه على يَدَيَّ، قال: فلَقيَه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي أرقي مِن هذه الرِّيحِ، وإنَّ اللَّهَ يَشفي على يَدَيَّ مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الحَمدَ للَّهِ، نَحمَدُه ونَستَعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، أمَّا بَعدُ، قال: فقال: أعِدْ عليَّ كَلِماتِكَ هؤلاء، فأعادَهُنَّ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: فقال: لقد سَمِعتُ قَولَ الكَهَنةِ، وقَولَ السَّحَرةِ، وقَولَ الشُّعَراءِ، فما سَمِعتُ مِثلَ كَلِماتِكَ هؤلاء، ولقد بَلَغنَ ناعوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَكَ أُبايِعْكَ على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعلى قَومِكَ؟ قال: وعلى قَومي، قال: فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحِبُ السَّريَّةِ للجَيشِ: هل أصَبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أصَبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإنَّ هؤلاء قَومُ ضِمادٍ. .
أنَّ ضِمادًا قدِم مكَّةَ مِن أَزْدِ شَنُوءَةَ وكان يَرقي مِن هذه الرِّيحِ فسمِع سُفهاءَ مِن أهلِ مكَّةَ يقولونَ : إنَّ مُحمَّدًا مجنونٌ فقال : لو أنِّي رأَيْتُ هذا الرَّجُلَ لعَلَّ اللهَ أنْ يَشفيَه على يدي قال : فلقِيَه فقال : يا مُحمَّدُ إنِّي أَرقِي مِن هذه الرِّيحِ وإنَّ اللهَ يَشفي على يدي مَن شاء فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه : أمَّا بعدُ ) فقال : أعِدْ علَيَّ كلماتِك هذه فأعادها عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فقال : لقد سمِعْتُ قولَ الكَهنةِ وقولَ السَّحَرةِ وقولَ الشُّعراءِ فما سمِعْتُ مِثْلَ كلماتِك هؤلاءِ هاتِ يدَك أُبايِعْك على الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعلى قومِك ) ؟ فقال : وعلى قومي قال : فبايَعه فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً فمَرُّوا بقومِه فقال صاحبُ السَّريَّةِ للجيشِ : هل أصَبْتُم مِن هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجُلٌ مِن القومِ : أصَبْتُ منهم مِطهَرَةً قال : ردُّوها فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ .
إنَّ ضمادًا قدم مكةَ وكان من أَزْدِ شَنوءَةَ ، وكان يَرْقي من هذه الريحِ ، فسمع سُفُهاءَ من أهلِ مكةَ يقولون : إنَّ محمدًا مجنونٌ ، فقال : لو أني رأيتُ هذا الرجلَ ، لعلَّ اللهَ يُشفِيه على يدي ، قال : فلقِيَه ، فقال : يا محمدُ ! إني أَرْقي من هذه الريحِ ، وإنَّ اللهَ يَشفي على يديَّ من شاء ، فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ، ونستعينُه ، من يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وحده لا شريكَ له ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، أما بعدُ . قال : فقال : أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ ، فأعادَهنَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مراتٍ ، قال : فقال : لقد سمعتُ قَوْلَ الكَهَنَةِ ، وقولَ السَّحَرَةِ ، وقولَ الشُّعَراءِ ، فما سمعتُ مثلَ كلماتِكَ هؤلاءِ ، ولقد بلَغْنَ قاموسَ البحرِ ، قال : فقال : هاتِ يدَك أبايعْك على الإسلام ، قال : فبايَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعلى قومٍك ؟ قال : وعلى قومي ، قال : فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَرِيَّةً ، فمروا بقومِه ، فقال صاحبُ السَّرِيَّةِ للجيشِ : هل أصبتُم من هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجلٌ من القوم : أصبتُ منهم مَطهَرةً ، فقال : رُدُّوها ؛ فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ .
عنِ الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ، وكانَ رَجُلًا مِن أزْدِ شَنوءَةَ، وكان أخًا لِعائشةَ لِأُمِّها، أُمِّ رُومانَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَعانَ عليها بِالمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، فاستَأذَنا عليها، فأذِنَتْ لهما، فكَلَّماها وناشَداها اللهَ والقَرابةَ، وقَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامرِئٍ مُسلِمٍ يَهجُرُ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ. .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يقال له عَمرُو بنُ [حنة]، وكان يَرقي مِنَ الحَيَّةِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ الحَيَّةِ، فقال: «قُصَّها عليَّ» فقَصَصتُها عليه فقال: «لا بَأسَ بهذه، هذه المَواثيقُ»، قال: وجاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ وكان يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: «مَنِ استَطاعَ أن يَنفعَ أخاه فليَفعَلْ» .
جاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: عمْرُو بنُ حَزمٍ، وكان يَرْقي مِنَ الحيَّةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عن الرُّقى، وأنا أَرْقي مِنَ الحيَّةِ، قال: قُصَّها علَيَّ، فقَصَّها عليه، فقال: لا بأْسَ بهذه، هذه مَواثيقُ، قال: وجاء خالي مِنَ الأنصارِ، وكان يَرْقي مِنَ العقربِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيْتَ عن الرُّقى، وأنا أرْقِي مِنَ العقربِ، قال: مَن استطاعَ أنْ يَنفَعَ أخاهُ فلْيَفعَلْ. .
جاء رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له عمرُو بنُ حنةَ وكان يرقِي من الحيةِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك نهيتَ عن الرُّقَى وأنا أرقِى من الحيةِ قال قُصَّها علَيَّ فقصصتها عليه فقال لا بأسَ بهذه المواثيقِ ، قال وجاءه رجلٌ من الأنصارِ وكان يرقِي من العقربِ فقال مَن استطاع أن ينفعَ أخاه فليفعلْ .
حَديثٌ رَواه أبانُ العطَّارُ، عن قَتادةَ، عن أبي سَعيدٍ -مِن أَزْدِ شَنوءةَ- عن أبي هُرَيْرةَ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ-: أَوْصاني خَليلي بثَلاثٍ... .
صلَّى في مسجدِ الخَيْفِ سبعونَ نبيًّا منهُم موسى _صلى الله عليه وسلم_ كأني أنظرُ إليه ,وعليهِ عباءتانِ قُطْوانيَّتانِ وهو مُحْرِمٌ على بعيرٍ مِن أَزْدِ شَنُوءَةَ مَخْطُومٍ بِخِطَامِ لِيفٍ لهُ ضفيرتان. .
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : متَى السَّاعةُ ؟ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُنَيْهَةً ، ثمَّ نظر إلى غلامٍ بين يدَيْه من أزدِ شَنوءَةَ ، فقال : إنَّ عُمرَ هذا لم يُدرِكْه الهِرمُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ . – قال أنسٌ : ذلك الغلامُ من أترابي .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَتى تَقومُ السَّاعةُ؟ قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُنَيهةً، ثُمَّ نَظَرَ إلى غُلامٍ بينَ يَدَيه مِن أزدِ شَنوءةَ، فقال: إن عُمِّرَ هذا لَم يُدرِكْه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ. .
وَفَدَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعُ مائةِ أهلِ بيتٍ، أوْ أربعة مائةِ رَجُلٍ مِن أَزْدِ شَنوءةَ، فقالَ: مَرحبًا بالأَزْدِ أَحسنُ النَّاسِ وُجوهًا، وأَطيبُه أَفْواهًا، وأَشجعُه لِقاءً، وآمَنُه أَمانةً، شِعارُكُم يا مَبرورُ. .
لا مزيد من النتائج