نتائج البحث عن
«أن طارق بن المرقع أعتق أهل أبيات من أهل اليمن سوائب فانقلعوا عن بضعة عشر ألفا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ طارقَ بنَ المرقَّعِ أعتقَ أَهْلَ أبياتٍ من أَهْلِ اليمنِ سوائبَ فانقَلَعوا عن بِضعةَ عَشرَ ألفًا ، فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ أن يُدفعَ إلى طارقٍ أو ورثةِ طارقٍ
أنَّ طارقَ بنَ المرقَّعِ أعتقَ أَهْلَ أبياتٍ من أَهْلِ اليمنِ سوائبَ فانقَلَعوا عن بِضعةَ عَشرَ ألفًا ، فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ أن يُدفعَ إلى طارقٍ أو ورثةِ طارقٍ .
أنَّ طارِقَ بنَ المُرَقَّعِ أعتَقَ أهلَ بَيتٍ سَوائِبَ، فأتى بميراثِهم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «أعطوه ورَثةَ طارِقٍ»، فأبَوا أن يَأخُذوه، فقال عُمَرُ: فاجعَلوه في مِثلِهم مِنَ النَّاسِ .
عن عمَرَ أنه خطب فقال إن الإبلَ قد غلت ففرضها على أهلِ الذهبِ ألفَ دينارٍ وعلى أهلِ الرقِّ إثني عشرَ ألفًا وعلى أهلِ البقرِ مائتي بقرةٍ وعلى أهلِ الشاءِ ألفي شاةٍ وعلى أهلِ الحللِ مائتي حلةٍ وترك ديةَ أهلِ الذمةِ فلم يرفعْها فيما رفع من الديةِ .
لَأَنْ أقعُدَ مع قومٍ يذكُرون اللهَ مِن بعدِ صلاةِ الفجرِ إلى أن تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أُعْتِقُ أربعةً مِن ولَدِ إسماعيلَ دِيَةُ كلِّ رجلٍ منهم اثنا عشَرَ ألفًا ولَأَنْ أقعُدَ مع قومٍ يذكُرون اللهَ مِن بعدِ صلاةِ العصرِ إلى أن تغرُبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ أربعةً مِن وَلَدِ إسماعيلَ دِيَةُ كلِّ رجلٍ منهم اثنا عشَرَ ألفًا .
كَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ اليَمَنِ إلى الحارِثِ بنِ عَبدِ كُلالٍ ومَن مَعَه مِنَ اليَمَنِ مِن مَعافرٍ وهَمدانَ: إنَّ على المُؤمِنينَ صَدَقةَ العَقارِ عُشرَ ما سَقَت العَينُ وسَقَت السَّماءُ، وعلى ما سُقيَ بالغَربِ نِصفُ العُشرِ .
كَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ إلى الحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ ومن معَه من اليمنِ من مَعافرَ وهَمْدَانَ أنَّ على المؤمنينَ صدقةَ العَقَارِ عُشْرُ ما سقتِ العينُ وسقتِ السماءُ وعلى ما سَقَى الغَرْبُ نصفُ العُشْرِ .
أن عمرَ قام خطيبا فقال : إن الإبلَ قد غلتْ قال : فقوَّمَ على أهلِ الذهبِ ألف دينارٍ وعلى أهل الورقِ اثني عشرَ ألفا وعلى أهلِ البقرِ مئتي بقرةٍ وعلى أهلِ الشَّاة ألفي شاةٍ وعلى أهلِ الحُلَلِ مئتي حلَّةٍ .
عن جابرٍ : افتتحَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في عشرَةِ آلافٍ وتَبِعَهُ من أهلِ مكةَ ألفانِ ، وغَزَا حُنَيْنًا في اثْنَيْ عشرَ ألفًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لأن أقعُدَ مع قومٍ يذكُرون اللهَ من بعدِ صَلاةِ الفَجرِ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ من أن أعتِقَ أربعةً من بني إسماعيلَ، دِيَةُ كُلِّ رجلٍ منهم اثنا عَشَرَ ألفًا، ولأن أقعُدَ مع قومٍ يذكُرون اللهَ تعالى بعدَ صلاةِ العَصرِ إلى أن تَغرُبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ من أن أُعتِقَ أربعةً من بني إسماعيلَ، دِيَةُ كُلِّ رجلٍ منهم اثنا عَشَرَ ألفًا» .
[عن] مُعاذِ بنِ مُحمَّدِ بنِ حيَّانَ الهُذَليِّ قال حدَّثني أبي عن جَدِّي قال كنَّا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فذكَروا حاجَّ أهلِ اليَمَنِ وما يصنَعونَ فيه فسبَّهم بعضُ القومِ فقال ابنُ عُمَرَ لا تسُبُّوا أهلَ اليَمَنِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ زَيْنُ الحاجِّ أهلُ اليَمَنِ .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إني أفطَرتُ يومًا في رمضانَ من غيرِ مرَضٍ ولا سفَرٍ وقد وقَعتُ بأهلي ، قال: اعتِق رقَبةً ، قال: ما هيَ عِندي ، قال: تصَدَّقْ بعِشرينَ صاعًا أو بِضعَةَ عشَرَ صاعًا من تمرٍ ، قال: ما هو عِندي ، قال: لكن هو عِندَنا فنحنُ نَكفيك ، قال: ما بينَ لابتَيها أحدٌ أحوَجُ إليه مني ومن أهلِ بيتي ، قال: هو لك ولأهلِ بيتِك .
قضى عمرُ في الدِّيةِ على أهلِ البقرِ اثنيْ عشرَ ألفًا .
عذبَ أهلَ قريةٍ فيها ثمانيةَ عشرَ ألفًا عملُهُمْ عملُ الأنبياءِ .
عن مجمعِ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ قال : قُسِّمَتْ خيبرُ على أهلِ الحُديبِيةِ فقسَّمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةٍ فيهم ثلاثمائةُ فارسٍ ، فأعطى الفارسَ سهمَينِ والراجلَ سهمًا .
لا مزيد من النتائج