نتائج البحث عن
«أن طاعونا وقع بالشام ، فكان أهل البيت يموتون جميعا ، فكتب عمر أن يورث الأعلى من»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ عام عَمواسَ فجعَل أهلُ البيتِ يموتونَ عن آخرِهم فكُتِبَ في ذلك إلى عمرَ فكَتَبَ عمرُ أن ورِّثوا بَعضَهم مِن بَعضٍ .
أنَّه قال لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: وَرِّثْ هؤلاءِ، فوَرَّثَهم مِن تِلادِ أموالهِم، وعن قَتادةَ أنَّ عُمرَ ورَّثَ أهلَ طاعونِ عَمَواسَ بعضَهم مِن بعضٍ، فإذا كانتْ يدُ أحَدِهما ورِجلُه على الآخَرِ ورَّثَ الأَعْلى مِن الأسفَلِ، ولم يُورِّثْ الأسفَلَ مِن الأَعْلى. .
أنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ فقالَ عمرو بنُ العاصِ إنَّ هذا الزَّجرَ قد وقعَ فتفرَّقوا عنهُ في الشِّعابِ والأوديةِ فبلغَ ذلكَ معاذًا فلم يصدِّقهُ بالَّذي قالَ فقالَ بل هوَ شهادةٌ ورحمةٌ ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أعطِ معاذًا وأهلَهُ نصيبَهم من رحمتِكَ قالَ أبو قلابةَ فعرفتُ الشَّهادةَ وعرفتُ الرَّحمةَ ولم أدرِ ما دعوةُ نبيِّكم حتَّى أنبئتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينا هوَ ذاتَ ليلةٍ يصلِّي إذ قالَ في دعائهِ فحمَّى إذن أو طاعونًا ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا أصبحَ قالَ لهُ إنسانٌ من أهلهِ يا رسولَ اللَّهِ لقد سمعتُكَ اللَّيلةَ تدعو بدعاءٍ قالَ وسمعتُهُ قالَ نعم قالَ إنِّي سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمَّتي بسنةٍ فأعطانيها وسألتُ اللَّهَ أن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا يُبِدُّهُم وسألتُهُ أن لا يلبسَهم شيعًا ويذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فأبى عليَّ أو قالَ فمنعتُ فقلتُ حمَّى إذن أو طاعونًا حمَّى إذن أو طاعونًا يعني ثلاثَ مرَّاتٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتب إلى عاملِه بالشَّامِ إذا وقع الوباءُ بأرضٍ فاكتب إليَّ فلمَّا وقع الوباءُ بالشَّامِ كتب إليه فأقبلَ حتَّى قدِم ... .
أنَّ عمرَ استهلَّ شُرَحبيلَ بنَ السَّمْطِ على المدائنِ وأبوه بالشَّامِ , فكتب إلى عمرَ : إنَّك تأمرُ ألَّا يُفرَّقَ بين السَّبايا وبين أولادِهنَّ , فإنَّك قد فرَّقتَ بيني وبين ابني . فكتب إليه فألحَقه بأبيه . .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
ذكر الزِّنَى بالشامِ فقال رجلٌ : زنيتُ البارحةَ ، قالوا : ما تقولُ ؟ قال : ما علمتَ أن اللهَ حرمهُ ، فكتبَ بها إلى عمرَ فكتبَ : أن كان يعلمُ أن اللهَ حرمهُ فحُدُّوهُ وإن لم يكن علمَ فاعلموهُ فإن عاد فارجموهُ .
ذُكِر الزِّنا بالشَّامِ ، فقال رجلٌ : قد زنيتُ البارحةَ ، فقالوا : ما تقولُ ؟ فقال : أوَحرَّمه اللهُ ؟ ما علِمتُ أنَّ اللهَ حرَّمه ، فكتب إلى عمرَ فكتب : إن كان علِم أنَّ اللهَ حرَّمه فحُدُّوه ، وإن لم يكُنْ علِم فعلِّموه ، فإن عاد فحُدُّوه .
ذكر الزِّنا بالشامِ فقال رجلٌ : قد زنيتُ البارحةَ فقالوا : ما تقولُ ؟ فقال : أو حرَّمه اللهُ ما علمتُ أن اللهَ حرَّمه فكتب إلى عمرَ فكتب : إن كان علم أن اللهَ حرَّمه فحدُّوه وإن لم يكنْ علِمَه فعلِّموه فإن عاد فحدُّوه .
أصاب النَّاسَ فتحٌ بالشَّامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكَر معاذَ بنَ جبلٍ فكتبوا إلى عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ هذا الفيْءَ الَّذي أصبنا لك خمسُه ولنا ما بَقي ليس لأحدٍ منه شيءٌ كما صنع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيْبَرَ فكتب عمرُ ليس عليَّ ما قلْتم ولكنِّي أقِفُها للمسلمين فراجَعوه الكتابَ وراجَعهم يأبون ويأبَى فلمَّا أبَوْا قام عمرُ فدعا عليهم فقال اللَّهمَّ اكفني بلالًا وأصحابَ بلالٍ قال فما حال الحولُ عليهم حتَّى ماتوا جميعًا .
استأذنَ أبو ذرٍ على عثمانَ فقالَ إنَّهُ يؤذِينَا فلمَّا دخلَ قالَ لَهُ عثمانُ أنتَ الَّذِي تزعمُ أنَّكَ خيرٌ مِن أبي بكرٍ قالَ لا و لكنْ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكم مِنِّي مَنْ بَقِيَ على العهدِ الَّذِي عاهدْتُه عليهِ و أنَا باقٍ على عهدِهِ قالَ فأمرَهُ أنْ يلحقَ بالشَّامِ فكانَ يحدثُهمْ و يقولُ لا يبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ و لا درهمٌ إلا ما ينفقُه في سبيلِ اللهِ أو يعدُّه لغريمٍ فكتبَ معاويةُ إلى عثمانَ إنْ كانَ لكَ بالشَّامِ حاجةٌ فابعثْ إلى أبي ذرٍ فكتبَ إليهِ عثمانُ أنْ أَقْدِمْ عليَّ فقَدِمَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، خرجَ إلى الشَّامِ حتَّى إذا كانَ بِسرغٍ لقيَه أمَراءُ الأجنادِ فأخبَروهُ منهُم أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وأصحابُه فأخبروهُ أنَّ الوباءَ قد وقعَ بالشَّامِ، فقال: ابنُ عبَّاسٍ: قالَ عمَرُ: ادعُ لي المُهاجرينَ فدَعاهم فاستشارَهُم فأخبرَهم أنَّ الوباءَ قد وقعَ بالشَّامِ فقال: بعضُهم خَرجتَ لأمرٍ لا نرى لَك أن ترجِعَ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقول: إذا سمعتُم بِه بأرضٍ فلا تقدُموا علَيهِ وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُم بِها فلا تخرُجوا فرارًا منهُ فحمِدَ اللَّهَ عمرُ وانصَرفَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى الشَّأمِ، فلَمَّا جاءَ بسَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ وقَعَ بالشَّأمِ، فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، فرَجَعَ عُمَرُ مِن سَرغَ. .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
بلَغَ عُمَرَ أنَّ أبا عُبَيدةَ حُصِرَ بالشَّامِ، ونال منه العَدوُّ، فكتَبَ إليه عُمَرُ: أمَّا بَعدُ، فإنَّه ما نزَلَ بعَبدٍ مؤمنٍ شِدَّةٌ، إلَّا جعَلَ اللهُ بعدَها فَرَجًا، وإنَّه لا يَغلِبُ عُسرٌ يُسرَينِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200] الآيةَ. قال: فكتَبَ إليه أبو عُبَيدةَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ يقولُ: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ}، إلى قَولِه: {مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20]، قال: فخرَجَ عُمَرُ بكِتابِه، فقرَأَه على المِنبرِ، فقال: يا أهلَ المدينةِ، إنَّما يُعرِّضُ بكم أبو عُبَيدةَ أو بي؛ ارغَبوا في الجِهادِ. .
لا مزيد من النتائج