نتائج البحث عن
«أن طاوسا ، قدم يوم الجمعة وابن الضحاك يخطب الناس قال : فلما صلينا وخرجنا قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْرِيِّ ، دخلَ يومَ الجمعةِ ، ومَرْوانُ يَخطُبُ ، فقامَ يُصلِّي ، فجاء الحَرَسُ لِيُجلِسُوهُ ، فأبَى حتى صلَّى ، فلمَّا انْصرَفَ أتينَاه فقُلْنا : رَحِمَكَ اللهُ ، إنْ كادُوا لَيقَعُوا بِكَ ، فقال : ما كنتُ لأتُركُهُمَا بعدَ شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ، ثُم ذكر أنَّ رجُلًا جاء يومَ الجمعةِ ، في هيئةٍ بَذَّةٍ والنبُّي يَخطُبُ يومَ الجمعةِ ، فأمَرَهُ فصلَّى ركعتينِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم يخطُبُ.] حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: أصَلَّيْتَ يا فُلَانُ؟ قالَ: لَا، قالَ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ.] .
جاءَ رجلٌ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ بِهَيئةٍ بذَّةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أصلَّيتَ ؟ قالَ : لا ! قالَ : صلِّ رَكْعتينِ . وحثَّ النَّاسَ على الصَّدقة ، فألقَوا ثيابًا فأعطاهُ منها ثوبينِ . فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانيةُ جاءَ ورسولُ اللَّهِ يخطُبُ، فحثَّ النَّاسَ على الصَّدقةِ ، قالَ : فألقى أحدَ ثوبيهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : جاءَ هذا يومَ الجمعةِ بِهَيئةٍ بذَّةٍ، فأمَرتُ النَّاسَ بالصَّدقةِ، فألقوا ثيابًا، فأمرتُ لَهُ منها بثوبينِ، ثمَّ جاءَ الآنَ فأمرتُ النَّاسَ بالصَّدقةِ، فألقى أحدَهُما، فانتَهَرَهُ وقالَ: خُذ ثوبَكَ .
[عَن أبي هُرَيْرةَ] قالَ: بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ يخطبُ النَّاسَ يومَ الجمعةِ إذْ دخلَ عثمانُ بنُ عفَّانَ، فعرَّضَ بِهِ، فقالَ: ما بالُ رجالٍ يتأخَّرونَ بعدَ النِّداءِ؟ قالَ عُثمانُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما زدتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ أن توضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ، قالَ: الوُضوءُ أيضًا؟ أوَلَم تسمع رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا جاءَ أحدُكُمُ الجمعةَ فليغتسِلْ؟ [وفي روايةٍ]: يخطُبُ النَّاسَ. ولم يقُل: يومَ الجُمعةِ .
جاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ بهَيئةٍ بَذَّةٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَصَلَّيْتَ؟"، قالَ: لا، قالَ: "صَلِّ رَكْعتَينِ"، وحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقَوا ثِيابًا فأَعْطاه مِنها ثَوْبَينِ، فلمَّا كانت الجُمُعةُ الثَّانيةُ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "جاءَ هذا يَوْمَ الجُمُعةِ بهَيئةٍ بَذَّةٍ، فأَمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ فأَلْقَوا ثِيابًا، فأَمَرْتُ له مِنها بثَوْبَينِ، ثُمَّ جاءَ الآنَ فأَمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فأَلْقى أحَدَهما"، فانْتَهَرَه وقالَ: "خُذْ ثَوْبَك". .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الجمعةَ قبلَ الخطبةِ مثلَ العيدينِ حتى كان يومَ جمعةٍ والنبيُّ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ فدخلَ رجلٌ فقال إنَّ دِحْيَةَ بنَ خَليفةَ قَدِمَ بتجارَتِهِ وكان دِحْيَةُ إذا قَدِمَ تلقَّاهُ أهلُه بالدِّفاَفِ فخرجَ الناسُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا } فقَدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأَخَّرَ الصلاةَ . . . .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ كان يخطُبُ إذ دخَلَ ذلكَ الرَّجُلُ [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: أصَلَّيْتَ يا فُلَانُ؟ قالَ: لَا، قالَ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ.] .
دخلتُ المسجدَ يومَ الجمعةِ والنبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ فقرأ سورةَِ براءَة فقلتُ لأبَيّ بن كعبٍ متّى نزلتْ هذه السورةُ فلم يكلّمنِي فلما صلّيْنا قلتُ لهُ سألتُكَ فلم تكلّمني فقال ما لكَ من صلاتِكَ إلا ما لغَوْتَ فذكرتَهُ للنبي صلى الله عليه وسلم فقال صدَقَ أُبَيّ .
«كُنْتُ جالِسًا إلى جانِبِه يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْلِسْ؛ فقدْ آذَيْتَ». .
استقرَأَ رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ والإمامُ يخطبُ يومَ الجمعةِ فلم يكلِّمْهُ عبدُ اللهِ فلما قَضَى الصلاةَ قال له عبدُ اللهِ الذي سألْتَ عنه نصيبُكَ منَ الجمعةِ .
عنْ عِياضِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريِّ دَخَل يَومَ الجُمُعةِ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ، فقام يُصَلِّي فجاء الأحراسُ ليُجلِسُوه فأبى حتَّى صَلَّى، فلمَّا انصَرَف مَرْوانُ أتَيناه، فقُلنا له: يَرحَمُكَ اللهُ! إنْ كادوا لَيَفعَلون بكَ. قالَ: ما كُنتُ أترُكُها بعدَ شَيءٍ رَأيتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَر رَجُلًا جاءَ يَومَ الجُمُعةِ ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، ثمَّ جاءَ يَومَ الجُمُعةِ الأُخرى ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ أن يَتَصَدَّقوا، فألقى الرَّجُلُ أحَدَ ثَوبَيهِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ زَجَرَه وقالَ: خُذْ ثَوبَكَ. ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا دَخَل في هَيئةٍ بَذَّةٍ فأمَرتُ النَّاسَ أن يَتَصَدَّقُوا؛ فألْقَى هذا أحَدَ ثَوبَيهِ ثمَّ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصَلِّيَ رَكعَتَين. .
جاءَ رَجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ، فقال: أصَلَّيتَ يا فُلانُ؟ قال: لا، قال: قُمْ فاركَعْ رَكعَتَينِ. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ يَومَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فجَعَلَ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ حتَّى صَلَّى مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه قال: «أمَا جَمَّعتَ يا فُلانُ؟» فقال: يا رَسولَ اللهِ، أما رَأيتَني جَمَّعتُ مَعَكَ؟ فقال: «رَأيتُكَ آذَيتَ وآنَيتَ» .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ ، فقامَ إليهِ النَّاسُ فَصاحوا ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، فحطت المطرُ ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ ، فادعُ اللَّهَ أن يَسقيَنا ، قالَ : اللَّهمَّ اسقنا ، اللَّهمَّ اسقِنا قالَ : وأيمُ اللَّهِ ، ما نَرى في السَّماءِ قَزعةً من سحابٍ قالَ : فأنشأَتْ سحابةٌ فانتشَرت ، ثمَّ إنَّها أَمْطرَت ، ونزلَ رسولُ اللَّهِ فصلَّى ، وانصرفَ النَّاسُ فلم تزَل تُمطِرُ إلى يومِ الجمعةِ الأخرى ، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ يخطُبُ صاحوا إليهِ ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، وتقطَّعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ وقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقشَّعت عنِ المدينةِ ، فجعلت تُمطِرُ حولَها وما تُمطِرُ بالمدينةِ قطرةً ، فنظرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإِكْليلِ .
اللَّهمَّ اسقِنا [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فقامَ إليهِ النَّاسُ فَصاحوا، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ، فحطت المطرُ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ، فادعُ اللَّهَ أن يَسقيَنا، قالَ : اللَّهمَّ اسقنا، اللَّهمَّ اسقِنا قالَ : وأيمُ اللَّهِ، ما نَرى في السَّماءِ قَزعةً من سحابٍ قالَ : فأنشأَتْ سحابةٌ فانتشَرت، ثمَّ إنَّها أَمْطرَت، ونزلَ رسولُ اللَّهِ فصلَّى، وانصرفَ النَّاسُ فلم تزَل تُمطِرُ إلى يومِ الجمعةِ الأخرى، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ يخطُبُ صاحوا إليهِ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ، وتقطَّعتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ وقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقشَّعت عنِ المدينةِ، فجعلت تُمطِرُ حولَها وما تُمطِرُ بالمدينةِ قطرةً، فنظرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإِكْليلِ] .
لا مزيد من النتائج