نتائج البحث عن
«أن طاوسا والمسور بن مخرمة كانا يقرنان بين الأسابيع ، وكان عطاء لا يرى بذلك بأسا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ المسورِ بنِ مخرمةَ أنَّهُ كان يقرنُ بين الأسابيعِ إذا طافَ بعد الصبحِ والعصرِ ، فإذا طلعَتِ الشمسُ أو غربَتْ صلَّى لكلِّ أسبوعٍ ركعتينِ .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ أنَّه كان يُقرِنُ بَينَ الأسابيعِ إذا طافَ بَعدَ الصُّبحِ والعَصرِ، فإذا طَلَعتِ الشَّمسُ أو غَرَبتْ صَلَّى لِكُلِّ أُسبوعٍ رَكعَتَيْنِ. .
أنهم كانوا يأتونَ عائِشةَ ، والمِسوَرُ بنُ مَخرمَةَ ، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ ، وناسٌ كثيرٌ ، فيَؤمُّهُم أبو عَمرٍو ، مَولَى عائِشةَ ، وهو حينئذٍ لم يُعتَقْ ، وكان إمامَ بَني مُحمدِ بنِ أبي بَكرٍ ، وعُروَةَ .
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه .
عن عائذِ بنِ عمرو أنَّهُ كان يركبُ السروجَ المُنمَّرةَ ويلبسُ الخَزَّ لا يرى بذلك بأسًا .
كنَّا نبيعُ أمَّهاتِ الأولادِ ورسولُ اللهِ حيٌّ ، لا يرَى بذلك بأسًا .
اجتمَعتُ أنا وابنُ شهابٍ عِندَ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ رضِي اللهُ عنه، وكان على امرأتي اعتكافُ ثلاثٍ في المسجدِ الحرامِ، فقال ابنُ شهابٍ: لا يكونُ اعتكافٌ إلَّا بصومٍ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ: أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: أفأمرُ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عثمانَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال أبو سُهيلٍ: فانصرَفتُ فوجَدتُ طاوسًا وعطاءً، فسألتُهما عن ذلك، فقال طاوسٌ: كان ابنُ عبَّاسٍ لا يَرى على المُعتكِفِ صيامًا إلَّا أنْ يَجعَلَه على نفسِه، قال عطاءٌ: ذلك رأيِي. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ والمِسْورَ بنَ مَخْرَمةَ اختَلَفا في المُحرِمِ يَغسِلُ رَأسَه بالماءِ مِن غَيرِ جَنابةٍ، فأرْسَلاني إلى أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ وهو في بَعضِ مياهِ مكَّةَ أسأَلُه عنْ ذلك، فذكَرَ الحَديثَ بطولِه. .
أنَّهم كانوا يأتونَ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ بأعلى الوادي هو، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمةَ، وناسٌ كثيرٌ، فيؤُمُّهم أبو عَمرٍو مولى عائشةَ، وأبو عَمرٍو غُلامُها حينئذٍ لم يُعتَقْ. .
كنَّا نبيعُ سراريَّنا أمَّهاتِ الأولادِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حيُّ ، لا يرى بذلِكَ بأسًا .
كنا نَبِيعُ سَراريَنا أُمَّهاتِ أولادٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيٌّ لا يَرى بذلك بأسًا .
كنا نبيع سرارِينا أمهاتِ الأولادِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيٌّ لا يرى بذلك بأسًا .
وكان أبو هريرةَ لا يَرَى بأسًا بالقَطْرَةِ والقَطْرَتَيْنِ في الصلاةِ .
لولا أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كره الثُّنْيا ، وكان عندنا مرضيًّا ما رأينا بذلك بأسًا .
كانت أمراؤُنا إذا كانتْ ليلةٌ مطيرةٌ أبطؤوا بالمغربِ وعجَّلوا بالعشاءِ قبل أن يغيبَ الشَّفقُ فكان ابنُ عمرَ يُصلِّي معهم لا يرى بذلك بأسًا .
لا مزيد من النتائج