نتائج البحث عن
«أن طلحة بن البراء رضي الله عنه لما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ طَلحةَ بنَ البراءِ لمَّا لَقِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ، مُرني بأمرِك، ولا أعصي لك أمرًا، قال: فعَجِبَ لذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ، فقال له عندَ ذلك: اذهَبْ فاقتُلْ أباك، قال: فذهَب مُوَلِّيًا يَفعَلُ، فدَعاه، فقال: أَقْبِلْ، فإنِّي لم أُبعَثْ بقَطيعةِ الرَّحِمِ، فمَرِضَ طلحةُ بعدَ ذلك، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه في الشِّتاءِ في بَرْدٍ وغَيْمٍ، فلمَّا انصَرَفَ، قال لأهلِه: إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا حَدَثَ فيه المَوتُ، فآذِنوني به حتى أشهَدَه وأُصَلِّيَ عليه، وعجِّلوا فلم يَبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالمِ بنِ عَوفٍ حتى تُوُفِّيَ، وجَنَّ عليه اللَّيلُ، فكان ممَّا قال طلحةُ: ادْفُنوني وأَلْحِقوني بربي عزَّ وجلَّ، ولا تَدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي أخافُ عن اليَهودِ أنْ يُصابَ في سببي، وأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أصبَحَ، فجاءَ حتى وَقَفَ على قَبرِه، وصَفَّ النَّاسُ معه، فقال: اللَّهُمَّ الْقَ طلحةَ تَضحَكُ إليه ويَضحَكُ إليك. .
أنَّ طلحةَ بنَ البَرَاءِ لمَّا لقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصي لك أمرًا فعجِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لذلك وهو غُلامٌ فقال اذهَبْ فاقتُلْ أباك قال فخرَج مُوَلِّيًا ليفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لم أُبْعَثْ بقَطيعةِ رحِمٍ فمرِض طلحةُ بعدَ ذلك فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه في الشِّتاءِ في غَيْمٍ وبَرْدٍ فلمَّا انصرَف قال لا أُرى طلحةَ إلَّا حدَث به الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصَلِّي عليه وأعْجِلوا فلم يُبَلِّغِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالمِ بنِ عوفٍ حتَّى توفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ وكان فيما قال طلحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارك وتعالى ولا تَدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ ولا يصابَ في سَبَبي فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قبرِه وصَفَّ النَّاسَ معه وقال اللَّهمَّ الْقَ طلحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليك .
أنَّ طَلْحَةَ بنَ البَراءِ لَمَّا لقِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصيَ لكَ أمرًا فعجِب لذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ فقال له عندَ ذلكَ اذهَبْ فاقتُلْ أباكَ فقال فخرَج مُولِّيًا لِيفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لَمْ أُبعَثْ بقطيعةِ رحِمٍ فمرِض طَلْحةُ بعدَ ذلكَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه في الشِّتاءِ في بَردٍ وغَيْمٍ فلمَّا انصرَف قال لأهلِه إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فلَمْ يبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالِمِ بنِ عَوفٍ حتَّى تُوفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ فكان فيما قال طَلْحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارَك وتعالى ولا تَدْعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ وأنْ يُصابَ في سَبَبي فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قَبرِه فصفَّ النَّاسُ معه فقال اللَّهمَّ الْقَ طَلْحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليكَ .
إني لمْ أبعثْ بقطيعةِ رحمٍ [يعني حديث: أنَّ طَلْحَةَ بنَ البَراءِ لَمَّا لقِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصيَ لكَ أمرًا فعجِب لذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ فقال له عندَ ذلكَ اذهَبْ فاقتُلْ أباكَ فقال فخرَج مُولِّيًا لِيفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لَمْ أُبعَثْ بقطيعةِ رحِمٍ فمرِض طَلْحةُ بعدَ ذلكَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه في الشِّتاءِ في بَردٍ وغَيْمٍ فلمَّا انصرَف قال لأهلِه إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فلَمْ يبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالِمِ بنِ عَوفٍ حتَّى تُوفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ فكان فيما قال طَلْحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارَك وتعالى ولا تَدْعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ وأنْ يُصابَ في سَبَبي فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قَبرِه فصفَّ النَّاسُ معه فقال اللَّهمَّ الْقَ طَلْحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليكَ] .
عنِ البراءِ، قالَ: لمَّا لقيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المشرِكينَ يومَ حُنَيْنٍ فانكشَفوا نزلَ عن بَغلتِهِ فترجَّلَ .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما مرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقالَ : إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا قد حدثَ فيهِ الموتُ فآذنوني بهِ وعجِّلوا بهِ فإنَّهُ لا يَنبغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تحبسَ بينَ ظَهْراني أَهْلِهِ .
كم مِن ضَعيفٍ مُتضَعِّفٍ ذي طِمْرَينِ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّ قَسَمَه، منهمُ البَراءُ بنُ مالِكٍ، وإنَّ البَراءَ لَقِيَ بَعضًا منَ المُشرِكينَ وقد أوجَعَ المُشرِكونَ في المُسلِمينَ، فقالوا: يا بَراءُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّكَ لو أقسَمْتَ على اللهِ لأبَرَّكَ، فأقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، ثمَّ الْتقَوْا على قَنطَرةِ السُّوسِ، فأوْجَعوا في المُسلِمينَ، فقالوا له: يا بَراءُ، أقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، وألْحَقْتَني بنَبيِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِحوا أكْتافَهم، وقُتِلَ البَراءُ شَهيدًا. .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يعودُه … .
أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه لَقِيَ طَلحةَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: ما لي أَراكَ أَصبحْتَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزعُمُ أنَّها مُوجِبةٌ فلمْ أَسألْهُ عنها، قال أبو بَكرٍ: أنا أَعلَمُ ما هيَ، قال: ما هيَ؟ قال: «لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أشرفَ على الذين حصَروه فسلَّم عليهم فلم يرُدُّوا عليه فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ أفي القومِ طلحةُ قال طلحةُ نعم قال فإنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ أُسَلِّمُ على قومٍ أنت فيهم فلا تردُّون قال قد رددتُ قال ما هكذا الردُّ أُسمِعُكَ ولا تُسمعْني يا طلحةُ أنشُدُك اللهَ أسمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمُ امرئٍ . . . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا عوَّلت عليهِ حفصةُ فقالَ : يا حَفصةُ أما سمعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المعوَّلُ عليهِ يُعذَّب قالَ : وعوَّلَ صُهَيْبٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا صُهَيْبُ أما علِمتَ أنَّ المعوَّلَ عليهِ يعذَّبُ .
شَهِدنا ابنةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالِسٌ علَى القبرِ ، فرأيتُ عَينَيهِ تدمَعانِ ثمَّ قالَ : هَل منكُم مِن رجُلٍ لم يقارِفِ اللَّيلةَ أهلَهُ ؟ فقالَ أبو طلحةَ : نعَم أنا يا رسولَ اللَّهِ ! قال : فنزلَ ، قالَ : فانزِلْ في قبرِها فقَبرِها وفي روايةٍ عنهُ : أنَّ رقيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها لمَّا ماتَت قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يدخُل القبرَ رجلٌ قارَفَ اللَّيلةَ أَهْلَهُ ، فلم يدخُلْ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ القبرَ . .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ قال البراءُ فكنت فيمَن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ فأقمنا ستةَ أشهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجِيبوه ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يقفُلَ خالدًا إلا رجلًا ممن كان مع خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فليعقِّبْ معَه قال البراءُ فكنتُ فيمَن عقَّبَ مع علِيٍّ فلما دنونا من القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ثم صفَّنا صفًّا واحدًا ثم تقدَّم بينَ أيدينا وقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمت همدانُ جميعًا فكتب عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِهم فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدانَ السلامُ على همدانَ .
أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه لَقِيَ طَلحةَ، فقال: ما لي أَراكَ أَصبحْتَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزعُمُ أنَّها مُوجِبةٌ فلمْ أَسألْهُ عنها، قال أبو بَكرٍ: أنا أَعلَمُ ما هيَ، قال: ما هي؟ قال: «لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
لا مزيد من النتائج