نتائج البحث عن
«أن طلحة بن عبيد الله ، قتل وفي يده خاتم من ذهب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عيسى بن طلحةَ : أنَّ طلحةَ قُتِلَ وفي يدهِ خاتمٌ من ذهبٍ .
رأيتُ في يدِ طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ خاتمًا مِن ذَهَبٍ، ورأيتُ في يدِ صُهَيْبٍ، خاتم من ذَهَبٍ، ورأيتُ في يَدِ سعدٍ خاتَمًا من ذَهَبٍ .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عائِشةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ حمَّادِ بنِ عِمْرانَ بنِ موسى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبيه، عن طَلْحةَ بنِ يَحْيى بنِ طَلْحةَ، عن أبيه، عن طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، قالَ: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي يَدِه سَفَرْجَلةٌ، فأَلْقاها إليَّ وقالَ: إنَّها تُجِمُّ الفُؤادَ؟ .
عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ قال دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدهِ سَفَرْجَلَةٌ فرمى بها إليَّ وقال دونَكها يا أبا محمدٍ فإنها تجمُّ الفؤادَ .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ ، وولَّى النَّاسُ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ ، في اثني عشرَ رجلاً منَ الأنصارِ ، وفيهم طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فأدرَكَهم المشرِكونَ فالتفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ مَن للقومِ فقالَ طلحةُ أنا قالَ رسولُ الله: كما أنتَ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أنتَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ التفتَ فإذا المشرِكونَ فقالَ مَن للقومِ فقالَ طلحةُ أنا قالَ كما أنتَ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا فقالَ أنتَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ لم يزل يقولُ ذلِكَ ويخرجُ إليْهم رجلٌ منَ الأنصارِ فيقاتلُ قتالَ من قبلَهُ حتَّى يُقتَلَ حتَّى بقيَ رسولُ اللَّهِ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ من للقومِ فقالَ طلحةُ أنا فقاتلَ طلحةُ قتالَ الأحدَ عشرَ حتَّى ضُرِبَت يدُهُ فقطِعت أصابعُهُ فقالَ حِسِّ فقالَ رسولُ اللَّهِ لو قلتَ بِسمِ اللَّهِ لرفعتْكَ الملائِكةُ والنَّاسُ ينظرونَ ثمَّ ردَّ اللَّهُ المشرِكينَ. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه خاتمٌ من ذهبٍ فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه فلما رأى الرجلُ كراهيتَه ذهب فألقى الخاتمَ وأخذ خاتمًا من حديدٍ فلبسه وأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال هذا شَرٌّ ، هذا حِليةُ أهلِ النَّارِ .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ وولَّى الناسُ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ في اثنَي عشرَ رجلًا من الأنصارِ ، وفيهِم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فأدركَهم المشركونَ ، فالتفتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كمَا أنتَ . فقالَ رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا يا رسولَ اللهِ ، فقالَ : أنتَ ، فقاتلَ حتى قُتلَ ، ثمَّ التفتَ فإذا المشركونَ ، فقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، قالَ : كما أنتَ ، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا ، فقال : أنتَ ، فقاتلَ حتَّى قُتلَ ، ثمَّ لمْ يزلْ يقولُ ذلكَ ويخرجُ إليهِم رجلٌ مِن الأنصارِ ، فيُقاتِلُ قتالَ مَن قَبلَه حتَّى يُقتَلَ ، حتَّى بَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، فقاتلَ طلحةُ قِتالَ الأحدَ عشَرَ حتَّى ضُرِبَت يدُه فقُطعَت أصابعُه فقال : حَسِّ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو قلتَ بسمِ اللهِ لطارَت بكَ الملائكةُ والناسُ ينظرونَ إليكَ ، ثمَّ ردَّ اللهُ المشركينَ .
أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُمرةٍ وأهَلَّ أصحابُه بحَجٍّ، فلم يَحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا مَن ساقَ الهَديَ مِن أصحابِه، وحَلَّ بَقيَّتُهم، فكانَ طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ فيمَن ساقَ الهَديَ فلم يَحِلَّ. [وفي روايةٍ]: وكانَ مِمَّن لم يَكُنْ معهُ الهَديُ طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ ورَجُلٌ آخَرُ فأحَلَّا. .
أنَّها كانت تُفْتي المُتَوَفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها، وخرَجَت بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حينَ قُتِلَ عنها طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمْرةٍ. .
جلَسَ رَجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي يَدِه خاتَمٌ من ذهَبٍ، فقرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه بقَضيبٍ كان في يَدِه، ثُم غفَلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَمى الرَّجلُ بخاتَمِه، فنظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أين خاتَمُكَ؟ قال: ألقَيْتُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أظُنُّنا قد أوجَعْناكَ وأغرَمْناكَ. .
أنَّ ثَعْلبةَ بنَ عَنَمةَ وفَدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ، وفي أُصبُعِ ثَعْلبةَ خاتَمٌ من ذهَبٍ، فلم يرُدَّ عليه، ثمَّ سلَّمَ فلم يرُدَّ عليه، ثمَّ سلَّمَ فلم يرُدَّ عليه، فقال له بَعضُ مَن كان عندَه سلَّمَ عليكَ ثَعْلَبةُ ثَلاثَ مرَّاتٍ فلم ترُدَّ عليه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أوَ لا تَراه يَنضَحُ وَجْهي بجَمْرةٍ من نارٍ في يدِه»، فرَمى ثَعْلَبةُ بالخاتَمِ. .
حَديثٌ رواه النُّعمانُ بنُ راشِدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ، عن أبي ثَعْلبةَ الخُشَنيِّ، قال: جلَسَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خاتَمٌ مِن ذَهَبٍ، فقَرَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه بقَضيبٍ ... الحديثَ؟ .
فرأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ذهَبَ ليَنهَضَ إلى الصَّخْرةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظاهَرَ بيْنَ دِرْعَينِ، فلم يَستطِعْ أنْ يَنهَضَ إليها، فجلَسَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ تحتَه، فنهَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى اسْتَوى عليها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أوجَبَ طَلْحةُ». .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِه خاتمٌ من ذهبٍ قبل التَّحريمِ وكان على المنبرِ فرماه وقال : شغلني هذا نظرةٌ إليه ونظرةٌ إليكم . .
لا مزيد من النتائج