نتائج البحث عن
«أن طلحة كان يضع السكين ويذكر اسم الله ويقطع ويأكل»· 14 نتيجة
الترتيب:
المُسلِمُ يَكفِيه اسمُه، فإنْ نَسيَ أنْ يُسَمِّيَ حينَ يَذبَحُ فليُسَمِّ، ويَذكُرِ اسمَ اللَّهِ، ويَأكُلْ. .
عن بُسرةَ بنتِ صفوانٍ أنها رأت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبيدِه كتفُ شاةٍ وهو متكئٌ وهو يحتزُّ بالسكِّينِ ويأكلُ ثم أقيمتْ الصلاةُ فألقى السكِّينَ والكتِفَ ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتنفسُ في شرابِه ثلاثًا ويذكرُ اسمَ اللهِ في كلِّ مرةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بجُبنةٍ، فجعَلَ أصحابُه يَضْرِبونها بالعصَا، قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضَعوا السِّكِّينَ، واذْكُروا اسمَ اللهِ وكُلوا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بجُبْنَةٍ قال : فجعل أصحابُهُ يضربونها بالعصى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعوا السِّكِّينَ واذكروا اسمَ اللهِ وكُلُوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بِجُبنةٍ، قال: فجعَلَ أصحابُهُ يَضرِبونَها بالعِصيِّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضَعوا السِّكِّينَ، واذكُروا اسْمَ اللهِ، وكُلوا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بجبنةٍ في غزوةِ الطَّائفِ، فقال : ( أينَ تُصْنَعُ هذهِ ؟ ) قالوا : بفارسَ، فقال : ( ضَعوا فيها السِّكينَ واقطَعوا، واذكُروا اسمَ اللهِ وكُلُوا ) . .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ [ بِجُبْنَةٍ ] في غَزْوَةِ الطائِفِ فجعَلُوا يضربونَها بالعَصَا ويرون أنَّها مَيْتَةٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ضعُوا فيها السِّكِّينَ واذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وكُلُوا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بجبنة من غزوةِ الطائفِ ، فجعلوا يضربونها بالعَصَى ويرون أنها ميتةً . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعوا فيها السكينَ ، واذكروا اسمَ اللهِ وكُلُوا .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ [ بِجُبْنَةٍ ] في غزوةِ الطائفِ فجعلوا يَضربونها بالعصا ويَرَوْنَ أنَّها ميتةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ضَعُوا فيها السكينَ واذكروا اسمَ اللهِ وكُلُوا .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما فتحَ مكةَ رأى جبنةً فقال ما هذا ؟ فقالوا : هذا طعامٌ يصنعُ بأرضِ العجمِ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ضعُوا عليهِ السكينَ واذكروا اسمَ اللهَ وكلوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا فتَحَ مكَّةَ رأى جُبْنَةً، فقال: ما هذه؟ قالوا: طعامٌ يُصْنَعُ بأرضِ العجَمِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضَعوا فيه السِّكِّينَ، واذْكُروا اسمَ اللهِ وكُلوا. .
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( جاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، قال : وكانتْ دارُ ابنِ جعفرٍ ، والدارُ التي تليها إلى قصْرِ بنِ جُديلةَ حوائطَ لأبي طلحةَ ، وقد كان قصرُ بني جُديلةَ حائطًا لأبي طلحةَ ، يقال له : بَيْرُحاءَ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُها ، ويشربُ مِنْ مائِها ، ويأكلُ مِنْ تمرِها ، فجاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( وإنَّ أحبَّ أموالي إلي بَيْرُحَاء ، فهي للهِ ولرسولِه ، أرجو برَّه وذُخرَه ، اجعلْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بَخٍ ذلك يا أبا طلحةَ ، مالٌ رابحٌ ، قد قبلناه منك ، وردَدْناه عليك ، فاجعلْه في الأقربينَ ، فتصدَّق به أبو طلحةَ على ذوي رحِمِه ، فكان منهم أبيُّ بنُ كعبٍ ، وحسانُ بنُ ثابتٍ ، قال : فباع حسانُ نصيبَه من معاويةَ ، فقيل له : يا حسانُ ! تبيعُ صدقةَ أبي طلحةَ ؟ فقال : ألا أبتع صاعًا مِنْ تمرٍ بصاعٍ مِنْ دراهمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقُصُّ شاربَه ، ويذكرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شاربَه .
لا مزيد من النتائج