نتائج البحث عن
«أن طلحة وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فضربت فشلت إصبعه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال: وقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلحةُ بيَدِه، فأُصيبَت أُصبُعُه، فقال: حَسِّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو قال: بسمِ اللهِ، لدَخل الجِنَّةَ والنَّاسُ يَنظُرونَ .
رأيتُ يدَ طلحةَ شَلَّاءَ وَقَى بها رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ .
قالَ قَيسٌ : رأيتُ طلحةَ يدُهُ شلاءُ وقَى بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ .
قال قَيسٌ: رَأيتُ طَلحةَ يَدُه شَلَّاءُ؛ وقى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ .
قولُ عمرَ ما زالَ يعرفُ في طلحةَ بأوٌ منذُ أصيبَتْ أصبعُهُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
رَأيتُ يَدَ طَلحةَ شَلَّاءَ، وقى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ. .
رَأيتُ يَدَ طَلحةَ التي وقى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَلَّت. .
رأَيْتُ يدَ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ شلَّاءَ وقَى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ .
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا كانَ يومُ أُحدٍ ارتَجَزْتُ بهذا الشِّعرِ: نحنُ حُماةُ غالِبٍ ومالِكِ ... نذُبُّ عن رَسولِنا المُبارَكِ نَضرِبُ عنه اليَومَ في المَعارِكِ ... ضَربَ صِفاحِ الكُومِ في المَبارِكِ فلمَّا انصرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ، قالَ لحسَّانَ: «قُلْ في طَلْحةَ»، فأنْشأَ حسَّانُ وقالَ: طَلْحةُ يَومَ الشِّعبِ آسَى محمَّدَا ... على سالِكٍ ضاقَتْ عليه وشقَّتِ يَقِيهِ بكَفَّيْه الرِّماحَ وأسلَمَتْ ... أشاجِعُه تحتَ السُّيوفِ فشُلَّتِ وكانَ إمامَ النَّاسِ إلَّا محمَّدًا ... أقامَ رَحى الإسْلامِ حتَّى استقَلَّتِ .
عنْ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ طَلْحةَ قالَ: قالَ طَلْحةُ بنُ عَبدِ اللهِ: حضَرْتُ سوقَ بُصْرى، فإذا راهِبٌ في صَوْمعَتِه يَقولُ: سَلوا أهْلَ هذا المَوسِمِ، أفيهم أحَدٌ مِن أهْلِ الحَرَمِ؟ قالَ طَلْحةُ: قُلْتُ: نعمْ أنا، فقالَ: هل ظهَرَ أحمَدُ بعدُ؟ قالَ: قُلْتُ: ومَن أحمَدُ؟ قالَ: ابنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ هذا شَهرُه الَّذي يَخرُجُ فيه، وهو آخِرُ الأنْبياءِ، مَخرَجُه منَ الحَرَمِ، ومُهاجَرُه إلى نَخْلٍ، وحَرَّةَ، وسِباخَ، فإيَّاكَ أنْ تُسبَقَ إليه، قالَ طَلْحةُ: فوقَعَ في قَلْبي ما قالَ، فخرَجْتُ سَريعًا حتَّى قدِمْتُ مكَّةَ، فقُلْتُ: هل كانَ مِن حَدَثٍ؟ قالوا: نعمْ، مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأمينُ تَنبَّأَ، وقد تَبِعَه ابنُ أبي قُحافةَ، قالَ: فخرَجْتُ حتَّى دخَلْتُ على أبي بَكرٍ، فقُلْتُ: اتَّبعْتَ هذا الرَّجلَ؟ قالَ: نعمْ، فانطَلِقْ إليه، فادخُلْ عليه فاتَّبِعْه؛ فإنَّه يَدْعو إلى الحَقِّ، فأخْبَرَه طَلْحةُ بما قالَ الرَّاهِبُ، فخرَجَ أبو بَكرٍ بطَلْحةَ، فدخَلَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ طَلْحةُ، وأخبَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قالَ الرَّاهِبُ، فسُرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أسلَمَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ أخَذَهما نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدِ بنِ العَدَويَّةِ، فشَدَّهما في حَبلٍ واحدٍ ولم يَمنَعْهما بَنو تَيْمٍ، وكانَ نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ يُدْعى أسَدَ قُرَيشٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ القَرينَينِ، ولم يَشهَدْ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بَدرًا؛ وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ وَجَّهَه وسَعيدَ بنَ زَيدٍ يَتحَسَّسانِ خبَرَ العِيرِ، فانصَرَفا، وقد فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن قِتالِ مَن لَقِيَه منَ المُشْركينَ، فلَقِياهُ بتُرْبانَ فيما بيْنَ ملَلَ وسَيَالةَ على المَحَجَّةِ مُنصَرِفًا مِن بَدرٍ، ولكنَّه شهِدَ أُحُدًا وغيرَ ذلك منَ المَشاهِدِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ ممَّن ثبَتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ حينَ وَلَّى النَّاسُ، وبايَعَه على المَوتِ، ورَمى مالِكُ بنُ زُهَيرٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ فاتَّقى طَلْحةُ بيَدِه وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَ خِنصَرَه فشُلَّتْ، فقالَ: حَسْ حَسْ حينَ أصابَتْه الرَّمْيةُ، فذكَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لو قالَ: بسمِ اللهِ لدخَلَ الجنَّةَ، والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه، وضُرِبَ طَلْحةُ يومَئذٍ في رأْسِه المُصلَبةِ ضَرَبَه رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ ضَربَتَينِ، ضَرْبةً وهو مُقبِلٌ، وضَرْبةً وهو مُعرِضٌ عنه، وكانَ ضِرارُ بنُ الخطَّابِ الفِهْريُّ يَقولُ: أنا واللهِ ضرَبْتُه يومَئذٍ. فقالَ ابنُ عُمَرَ: وكانَ طَلْحةُ يُكَنَّى أبا مُحمَّدٍ، وأمُّه الصَّعْبةُ ابْنةُ عَبدِ اللهِ الحَضْرَميِّ، وقُتِلَ طَلْحةُ يومَ الجَملِ، قتَلَه مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، وكانَ له ابنٌ يُقالُ له مُحمَّدٌ، وهو الَّذي يُدْعى السَّجَّادَ، وبه كانَ طَلْحةُ يُكَنَّى، قُتِلَ معَ أبيهِ طَلْحةَ يومَ الجَملِ، وكانَ طَلْحةُ قَديمَ الإسْلامِ. .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرمي بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ -وكان رَجُلًا راميًا-، وكان رسولُ اللهِ إذا رَمى أبو طَلحةَ رفَعَ بَصرَه يَنظُرُ أينَ يَقَعُ سَهمُه، وكان يَدفَعُ صَدرَ رسولِ اللهِ بيَدِه، ويقولُ: يا رسولَ اللهِ، هكذا؛ لا يُصيبُكَ سَهمٌ. .
أنَّ أبا طلحةَ كان يَرمي بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ وكان رجلٌا راميًا ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه ، وكان إذا رمى رفَع رسولُ اللهِ رأسَه شخَصه ينظرُ أين يقعُ سهمُه وكان أبو طلحةَ يدفعُ صدرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ، ويقولُ : يا رسولَ اللهِ هكذا لا يُصيبُكَ سهمٌ نحري دونَ نحرِكَ وكان أبو طلحةَ يسورُ بنفسِه بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا رسولَ اللهِ ، إني قويٌّ جَلدٌ فوجَّهني في حوائجِكَ وابعَثْني حيث شئتَ .
ماتَ ابنٌ لأبي طَلْحةَ، فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام أبو طَلْحةَ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ سُلَيمٍ خَلْفَ أبي طَلْحةَ كأنَّهم عُرْفُ ديكٍ، وأشارَ بيَدِه. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ليُحنِّكَه فوافَيْتُه بيدِه المِيسَمُ يسِمُ إبلَ الصَّدقةِ .
لا مزيد من النتائج