نتائج البحث عن
«أن عائشة ، رضي الله عنها سئلت : ما للرجل من امرأته إذا حاضت ؟ قالت : ما فوق»· 15 نتيجة
الترتيب:
قول عائشةَ رضي الله عنها لمن سألها : ما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه صائمًا ؟ قالت : كلُّ شيءٍ إلا الجماعَ .
[أنَّ رجلًا سألَ عائشةَ: ما يحلُّ للرَّجلِ منَ امرأتِهِ إذا كانت حائضًا ؟ قالَت: كلُّ شيءٍ إلَّا فرجَها] .
أنَّ رجلًا سألَ عائشةَ: ما يحِلُّ للرَّجلِ مِنَ امرأتِهِ إذا كانَت حائضًا ؟ قالَت: كلُّ شيءٍ إلَّا فرجَها .
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا سُئِلَتْ: أيُّ النَّاسِ كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: «فاطِمةُ»، قيلَ: فمِنَ الرِّجالِ؟ قالَتْ: «زَوجُها، إنْ كانَ ما علِمْتُه صوَّامًا قوَّامًا». .
سألْتُ عائشةَ ما يحلُّ للرجلِ منِ امرأتِهِ صائمًا قالَتْ كلُّ شيءٍ إلا الجماعُ .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
عن معاذٍ - رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ ، أنَّهُ سألَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ما يَحلُّ للرَّجلِ منِ امرأتِهِ ، وَهيَ حائضٌ فقالَ: ما فَوقَ الإزارِ .
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله تعالى عنه أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه وهي حائضٌ؟ فقال: ما فوق الإزارِ. .
عن عائشةَ - رضِيَ اللهُ عنها - : سُئِلْتُ : أيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؟ ! قالت : فاطمةُ، فقيل : مِنَ الرجالِ ؟ ! قالت : زوجُها . .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها سُئلتْ أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فاطمةُ فقيلَ منَ الرِّجالِ قالت زوجُها .
وأمَّا ما للرَّجلِ من امرأتِهِ وهي حائضٌ فما فوقَ الإزارِ .
سُئِلَت عائشةُ رضي اللهُ عنها هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتسامَعُ عندَه الشِّعرُ قالت كان أبغضَ الحديثِ إليه .
عن أحدِ النَّفرِ الَّذينَ أتوا عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانوا ثلاثةً، فَسألوهُ: ما للرَّجلِ منَ امرأتِهِ إذا أحدَثت ؟ يعنونَ الحَيضَ . فقالَ: سألتُموني عَن شيءٍ، ما سألَني عنهُ أحدٌ منذُ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: لَهُ مِنها ما فوقَ الإزارِ، منَ التَّقبيلِ والضَّمِّ، ولا يطَّلعُ علَى ما تحتَهُ .
سُئِلَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يحلُّ للرجلِ من امرأتِهِ يعني الحائضَ قال ما فوقَ الإزارِ .
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه وهي حائضٌ قال ما فوقَ الإزارِ .
لا مزيد من النتائج