نتائج البحث عن
«أن عائشة ، صلت في الحجر وقالت : لأصلين في البيت - يعني الحجر - وإن رغم أنف فلان»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أحبُّ أن أدخُلَ البيتِ فأصلِّي فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحِجرَ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ قَومَكِ لمَّا بنَوا الكَعبةَ استقصروا فأخرَجوا الحِجرَ منَ البيتِ، فإذا أردتَ أن تصلِّي في البيتِ فصلِّي في الحِجرِ، فإنَّما هوَ قطعةٌ مِنَ البيتِ .
عن عائشةَ أنَّها قالَت : كنتُ أُحبُّ أن أدخلَ البَيتَ فأصلِّيَ فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِيَدي فأدخلَني في الحِجرِ فقالَ صلِّي في الحِجرِ إذا أردتِ دخولَ البَيتِ فإنَّما هوَ قطعةٌ منَ البَيتِ فإنَّ قَومَكِ اقتَصروا حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرجوهُ منَ البَيتِ .
حديثُ عائشةَ : نذرتُ أن أصليَ ركعتين في البيتِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: صلي في الحجرِ، فإن ستةَ أذرعٍ منه في البيتِ. .
عن عائشةَ أنَّها قالت ما أبالي صلَّيتُ في الحجرِ أو في البيتِ .
وعن عائشةَ أنها قالتْ: ما أُبالي صلَّيتُ في الحِجرِ أو في البيتِ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : نذرتُ أن أصلِّيَ رَكْعتَينِ في البيتِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صلَّى في الحجرِ فإنَّ ستَّةَ أذرعٍ منهُ مِن البيتِ .
كُنتُ أحبُّ أن أدخُلَ البيتَ ، فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَدي فأدخلَني الحجرَ وقالَ: إنَّ قَومَكَ لما بنَوا الكعبةَ ، اقتَصروا في بنائِها فأخرَجوا الحِجرَ مِنَ البَيتِ ، فإذا أردتَ أن تُصلِّيَ في البَيتِ ، فصلِّى في الحِجرِ ، فإنَّما هوَ قِطعةٌ منهُ .
عن عائشةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَدها أنْ تُصلِّيَ في البيتِ وأمَرها أنْ تُصلِّيَ في الحِجْرِ فقالت إنَّكَ وعَدْتَني أنْ أُصلِّيَ في البيتِ فقال إنَّه مِن البيتِ ولولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بشِرْكٍ ألحَقْتُه بالبيتِ .
وإن زنَى و إن سرقَ [يعني حديث: رأيتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ ثوبٌ أبيضُ وَهوَ نائمٌ ثمَّ انتبه فإذا هو نائمٌ ثم انتبَهَ وهو نائِمٌ وقدِ استيقَظَ فجلسَ إليْهِ فقالَ: ما مِن عبدٍ قالَ لا إلَهَ إلا اللَّهُ ثمَّ ماتَ على ذلِكَ إلا دخلَ الجنَّةَ. قلتُ: وإن زَنى وإن سَرقَ؟. قالَ: وإن زنى وإن سرَقَ. قلتُ: وإن زَنى وإن سَرقَ؟. قالَ: وإن زَنى وسرقَ وإن رغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ. قالَ: فخرجَ أبو ذرٍّ وَهوَ يَجرُّ رداءَهُ وَهوَ يقولُ: نعَم وإن رغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ. قالَ: فَكانَ أبو ذرٍّ يحدِّثُ ويقولُ وإن رغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ.] .
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَدها أنْ تُصلِّيَ في البيتِ وأمَرها أنْ تُصلِّيَ في الحِجْرِ قالت إنَّكَ وعَدْتَني أنْ أُصلِّيَ في البيتِ قال إنَّه مِن البيتِ لولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بشِرْكٍ ألحَقْتُه بالبيتِ .
أنَّه أخبَرَ بقَولِ عائِشةَ: إنَّ الحِجرَ بَعضُه مِنَ البَيتِ. فقال ابنُ عُمَرَ: واللهِ إنِّي لَأظُنُّ إنْ كانَتْ عائِشةُ سَمِعتْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لم يَترُكِ استِلامَهما، إلَّا أنَّهما ليسا على قَواعِدِ البَيتِ، ولا طافَ الناسُ مِن وَراءِ الحِجرِ إلَّا لِذلك. .
وإن زنَى وإن سرقَ مثلَهُ [يعني حديث: رأيتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ ثوبٌ أبيضُ وَهوَ نائمٌ ثمَّ انتبه فإذا هو نائمٌ ثم انتبَهَ وهو نائِمٌ وقدِ استيقَظَ فجلسَ إليْهِ فقالَ: ما مِن عبدٍ قالَ لا إلَهَ إلا اللَّهُ ثمَّ ماتَ على ذلِكَ إلا دخلَ الجنَّةَ. قلتُ: وإن زَنى وإن سَرقَ؟. قالَ: وإن زنى وإن سرَقَ. قلتُ: وإن زَنى وإن سَرقَ؟. قالَ: وإن زَنى وسرقَ وإن رغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ. قالَ: فخرجَ أبو ذرٍّ وَهوَ يَجرُّ رداءَهُ وَهوَ يقولُ: نعَم وإن رغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ. قالَ: فَكانَ أبو ذرٍّ يحدِّثُ ويقولُ وإن رغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ.] .
يا عائِشةُ، لَولا حِدثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَنَقَضتُ البَيتَ حتَّى أزيدَ فيه مِنَ الحِجرِ؛ فإنَّ قَومَكِ قَصَّروا في البِناءِ. .
يا عائشةُ لَوْلا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ لَنَقَضْتُ البيتَ حتى أَزِيدَ فيهِ مِنَ الحِجْرِ فإنَّ قَوْمَكِ قَصَّرُوا في البِناءِ .
عن عائشةَ, قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ كلُّ نسائِكَ قد دخَلنَ البيتَ غيري, قالَ: فاذهبي إلى ذي قَرابتِكِ فليفتح لَكِ، فأتيتُهُ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكَ أن تفتحَ لي, قالَ: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, فقالَ: واللَّه ما فتحتُ البابَ بليلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ يا رسول اللَّهِ, فقالَ لعائشةَ: إنَّ قومَكِ حينَ بنوا البيتَ قصُرَتْ بِهُمُ النَّفقةُ فترَكوا بعضَ البيتِ في الحجرِ، فاذهبي فصلِّي في الحجرِ رَكْعتينِ .
لا مزيد من النتائج