نتائج البحث عن
«أن عائشة ، قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّها قالتْ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : هل أتَى عليكَ يومٌ كانَ أشدَّ مِن يومِ أحدٍ ؟ فقالَ : لقد لقيتُ مِن قومِكِ ، وَكانَ أشدَّ ما لقيتُ منهُم يومَ العقبةِ إذ عرضتُ نفسي على ابنِ عبدِ ياليلَ بنِ عبدِ كلالٍ ، فلَم يجبْني إلى ما أردتُ ، فانطلقتُ وأَنا مَهْمومٌ علَى وجهي ، فلَم أستفِقْ إلَّا وأَنا بقرنِ الثَّعالبِ ، فرفعتُ رأسي ، فإذا بسحابةٍ قد أظلَّتني ، فنظرتُ فإذا فيها جبريلُ عليهِ السَّلامُ ، فَناداني فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، قد سمِعَ قولَ قومِكَ لَكَ ، وما ردُّوا عليكَ ، وقد بعثَ اللَّهُ ملَكَ الجبالِ لتأمرَهُ بما شئتَ فيهِم قالَ : فَناداني ملَكُ الجبالِ : فسلَّمَ عليَّ ، ثمَّ قالَ : يا محمَّدُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد سمِعَ قولَ قومِكَ لَكَ ، وأَنا ملَكُ الجبالِ ، وقد بعثَني ربُّكَ إليكَ لتأمرَني أمرَكَ ، وبما شئتَ ، إن شئتَ أن أُطْبِقَ عليهِمُ الأخشبَينِ فعلتُ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بل أرجو أن يُخْرِجَ اللَّهُ مِن أصلابِهِم مَن يعبدُ اللَّهَ ، لا يشرِكُ بِهِ شيئًا .
[عن] عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ عائشةَ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَتْه أنَّها قالت يا رسولَ اللهِ هل أتى عليكَ يومٌ كان أشَدَّ مِن يومِ أُحُدٍ قال لقد لقِيتُ مِن قومِكِ وكان أشَدَّ ما لقِيتُ منهم يومَ العَقَبةِ إذ عرَضْتُ نَفْسي على ابنِ عبدِ ياليلَ بنِ عبدِ كُلالٍ فلَمْ يُجِبْني إلى ما أرَدْتُ فانطلَقْتُ وأنا مهمومٌ على وجهي فلَمْ أستفِقْ إلَّا وأنا بقَرْنِ الثَّعالبِ فرفَعْتُ رأسي فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتْني فنظَرْتُ [فإذا] فيها جِبْريلُ فناداني فقال إنَّ اللهَ قد سمِع قولَ قومِكَ وما ردُّوا عليكَ وقد بعَث إليكَ ملَكَ الجِبالِ لتأمُرَه بما شِئْتَ فيهم فناداني ملَكُ الجِبالِ فسلَّم علَيَّ ثمَّ قال يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد سمِع قولَ قومِكَ هذا أنا ملَكُ الجِبالِ وقد بعَثني ربُّكَ إليكَ لتأمُرَني بأمرِكَ بما شِئْتَ إنْ شِئْتَ أنْ أُطبِقَ عليهم الأخشبَيْنِ فعَلْتُ فقُلْتُ بل أرجو أنْ يُخرِجَ اللهُ مِن أصلابِهم مَن يعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا .
أنَّها قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل أتى عليك يَومٌ كان أشَدَّ مِن يَومِ أُحُدٍ؟ قال: لقد لَقيتُ مِن قَومِكِ ما لَقيتُ، وكان أشَدَّ ما لَقيتُ منهم يَومَ العَقَبةِ، إذ عَرَضتُ نَفسي على ابنِ عبدِ ياليلَ بنِ عبدِ كُلالٍ، فلَم يُجِبْني إلى ما أرَدتُ، فانطَلَقتُ وأنا مَهمومٌ على وجهي، فلَم أستَفِقْ إلَّا وأنا بقَرنِ الثَّعالِبِ، فرَفَعتُ رَأسي، فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتني، فنَظَرتُ فإذا فيها جِبريلُ، فناداني فقال: إنَّ اللهَ قد سَمِعَ قَولَ قَومِك لَك، وما رَدُّوا عليك، وقد بَعَثَ إليك مَلَكَ الجِبالِ لتَأمُرَه بما شِئتَ فيهم، فناداني مَلَكُ الجِبالِ فسَلَّمَ عليَّ، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّدُ، فقال: ذلك فيما شِئتَ، إن شِئتَ أن أُطبِقَ عليهمُ الأخشَبَينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل أرجو أن يُخرِجَ اللهُ مِن أصلابِهم مَن يَعبُدُ اللهَ وَحدَه لا يُشرِكُ به شيئًا. .
عَن عائِشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَستَأذِنُ إذا كان يَومُ المَرأةِ مِنَّا، بَعدَ أن نَزَلَت هذه الآيةُ {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: فقُلتُ لَها: ما كُنتِ تَقولينَ لَه؟ قالت: كُنتُ أقولُ لَه: إن كان ذلك إلَيَّ فإنِّي لا أُريدُ أن أوثِرَ عليكَ أحَدًا .
هل أتى عليك يومٌ كان أشَدَّ عليك مِن يومِ أُحُدٍ ؟ قال : ( لقد لقيتُ مِن قومِكِ وكان أشَدَُّ ما لقيتُ منهم يومَ العَقبةِ إذ عرَضْتُ نفسي على ابنِ عبدِ يَالِيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ فلم يُجِبْني إلى ما أرَدْتُ فانطلَقْتُ وأنا مهمومٌ على وجهي فرفَعْتُ رأسي فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتْني فنظَرْتُ فإذا فيها جبريلُ عليه السَّلامُ فناداني فقال : إنَّ اللهَ قد سمِع قولَ قومِك لك وما ردُّوا عليك وقد بعَث إليك مَلَكَ الجبالِ لِتأمُرَ بما شِئْتَ فيهم قال : فناداني مَلَكُ الجبالِ وسلَّم علَيَّ ثمَّ قال : يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ قد سمِع قولَ قومِك لك وأنا مَلَكُ الجبالِ وقد بعَثني ربُّكَ إليك لِتأمُرَني بأمرِك إنْ شِئْتَ أنْ أُطبِقَ عليهم الأخشبَيْنِ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل أرجو أنْ يُخرِجَ اللهُ مِن أصلابِهم مَن يعبُدُ اللهَ وحدَه لا يُشرِكُ به شيئًا ) .
عَن عائِشةَ، قالت: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسٌ مِن اليَهودِ فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، فقال: وعليكُم، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: عليكُم السَّامُ والذَّامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ لا تَكوني فحَّاشةً، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أما سَمِعتَ ما قالوا: السَّامُ عليكَ؟ قال: ألَيسَ قد رَدَدتُ عليهم الذي قالوا؟ قُلتُ: وعليكُم. قال ابنُ نُمَيرٍ، يَعني في حَديثِ عائِشةَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ، وقال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فنَزَلَت هذه الآيةُ {وإذا جاؤوكَ حَيَّوكَ بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ} حَتَّى فرَغَ .
حدَّثني أبو قُعَيْسٍ أنَّه أتى عائشةَ فاستأذَن عليها فكرِهَتْ أنْ تأذَنَ له فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا نَبيَّ اللهِ جاءني أبو قُعَيْسٍ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له فقال لِيدخُلْ عليكِ عمُّكِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّما أرضَعَتْني المرأةُ لَمْ يُرضِعْني الرَّجُلُ فقال إنَّه عمُّكِ فلْيدخُلْ عليكِ وكان أبو قُعَيْسٍ أخا ظِئْرِ عائشةَ .
عَن أبي قعيسٍ، أنَّه أتى عائِشةَ فاستَأذَنَ عليها فكَرِهَت أن تَأذَنَ له، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، جاءَني أبو القعيسِ فاستَأذَنَ فأبَيتُ أن آذَنَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَدخُلْ عليك عَمُّك .
دَخَلَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ على عائِشةَ فشَبَّبَ، وقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ، قالت: لَستَ كَذاكَ، قُلتُ: تَدَعينَ مِثلَ هذا يَدخُلُ عليكِ، وقد أنزَلَ اللهُ: {والذي تَولَّى كِبرَه منهم} فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى وقالت: وقد كان يَرُدُّ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
يا رَسولَ اللهِ، هل أتى عليكَ يَومٌ كان أشَدَّ مِن يَومِ أُحُدٍ؟ فقال: لقد لَقيتُ مِن قَومِكِ، وكانَ أشَدُّ ما لَقيتُ منهم يَومَ العَقَبةِ، إذ عَرَضتُ نَفسي على ابنِ عبدِ ياليلَ بنِ عبدِ كُلالٍ، فلم يُجِبْني إلى ما أرَدتُ، فانطَلَقتُ وأنا مَهمومٌ على وجهي، فلم أستَفِقْ إلَّا بقَرنِ الثَّعالِبِ، فرَفَعتُ رَأسي فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتني فنَظَرتُ فإذا فيها جِبريلُ، فناداني، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد سَمِعَ قَولَ قَومِكَ لَكَ، وما ردُّوا عليكَ، وقد بَعَثَ إليكَ مَلَكَ الجِبالِ لتَأمُرَه بما شِئتَ فيهم، قال: فناداني مَلَكُ الجِبالِ وسَلَّمَ عليَّ، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ قد سَمِعَ قَولَ قَومِكَ لَكَ، وأنا مَلَكُ الجِبالِ وقد بَعَثَني رَبُّكَ إليكَ لتَأمُرَني بأمرِكَ، فما شِئتَ، إن شِئتَ أن أُطبِقَ عليهمُ الأخشَبَينِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل أرجو أن يُخرِجَ اللهُ مِن أصلابِهم مَن يَعبُدُ اللهَ وحدَه لا يُشرِكُ به شيئًا. .
هل كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْدو؟ قالَتْ: نَعَمْ، إلى هذه التِّلاعِ، قالَتْ: فبَدا مرَّةً فبعَثَ إليَّ نَعَمَ الصَّدقةِ، فأعْطاني ناقةً مُحَرَّمةً -قال حجَّاجٌ: لم تُرْكَبْ- وقال: يا عائِشةُ، عليكِ بتَقْوى الله عزَّ وجلَّ، والرِّفقِ؛ فإنَّ الرِّفقَ لم يَكُ في شَيءٍ إلَّا زانَه، ولم يُنزَعِ الرِّفقُ مِن شَيءٍ إلَّا شانَه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرًا ما يَقولُ لي: يا عائِشةُ، ما فعَلَت أبياتُك؟ فأقولُ: وأيَّ أبياتي تُريدُ يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّها كَثيرةٌ؟ فيَقولُ: في الشُّكرِ، فأقولُ: نَعَم بأبي وأُمِّي، قال الشَّاعِرُ: ارفَعْ ضَعيفَك لا يَحِرْ بك ضَعفُه يَومًا فتُدرِكَه العَواقِبُ قد نَما يَجزيك أو يُثني عليك وإنَّ مَن أثنى عليك بما فعَلتَ كَمَن جَزى إنَّ الكَريمَ إذا أرَدتَ وِصالَه لم تُلْفِ رِشَا حَبلِه واهي القُوى قالت: فيَقولُ: يا عائِشةُ، إذا حَشَرَ اللهُ الخَلائِقَ يَومَ القيامةِ، قال لعَبدٍ مِن عِبادِه اصطَنَعَ إليه عَبدٌ مِن عِبادِه مَعروفًا: هَل شَكَرتَه؟ فيَقولُ: أي رَبِّ، عَلِمتُ أنَّ ذلك مِنك فشَكَرتُك عليه، فيَقولُ: لم تَشكُرْني إذا لم تَشكُرْ مَن أجرَيتُ ذلك على يَدَيه .
عَن عائِشةَ: أنَّها كانَت تُعَيِّرُ النِّساءَ اللاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألا تَستَحيي المَرأةُ أن تَعرِضَ نَفسَها بغَيرِ صَداقٍ؟ فنَزَلَ أو قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: إنِّي أرى رَبَّكَ عَزَّ وجَلَّ يُسارِعُ لَكَ في هَواكَ! .
أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، قالت لها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ إلى أهلِها فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ لنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها: ابتاعي، فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
لا مزيد من النتائج